إلغاء إحتفالية ملتقى الأديان حداداً على روح المشير طنطاوي

21/09/2021 - 4:37:31

أعلن الفنان انتصار عبد الفتاح إلغاء احتفالية ملتقي الأديان التي كان من المقرر أن تنطلق اليوم، حدادًا على رحيل المشير محمد حسين طنطاوي.
وكتب انتصار عبد الفتاح عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”: نظرا للحداد الرسمي للدولة على وفاة المشير محمد حسين طنطاوي... فقد تم إلغاء إحتفالية ملتقى الأديان الدورة السابعة.. والمزمع إقامتها اليوم بمجمع الأديان.. المتحف القبطي.. بمصر القديمة... وعروض اليوم وغدا بكافة المواقع لمهرجان سماع الدولي... ونتظركم بإذن الله تعالى في حفل ختام مهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية والذي سوف يتضمن أيضا إحتفالية ملتقي الاديان يوم الجمعة المقبل الموافق 24 سبتمبر.. بمسرح بئر يوسف بقلعة صلاح الدين الأيوبي.
وتوفى، اليوم الثلاثاء، المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع الأسبق وذلك بعد رحلة طويلة من العطاء ومسيرة وطنية من أجل الحفاظ على مصر.
وتخرج طنطاوي في الكلية الحربية المصرية سنة 1956م، ثم كلية القادة والأركان وشارك في حرب 1967م وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973م حيث كان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة وبعد الحرب حصل على نوط الشجاعة العسكري ثم عمل في عام 1975 ملحقا عسكريا لمصر في باكستان ثم في أفغانستان وتدرج في المناصب حتى أصبح وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة في عام 1991م وحصل على رتبة المشير في 1993م.
وتولى رئاسة مصر بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير 2011م وظل حتى قيام الرئيس المنتخب بأداء اليمين الدستوري وتسلم منصبه في 1 يوليو 2012م. أُحيل للتقاعد بقرار رئاسي من الرئيس السابق محمد مرسي في 12 أغسطس 2012، ومنح قلادة النيل وعين مستشارًا لرئيس الجمهورية.
وشغل طنطاوي مناصب قيادية عديدة في القوات المسلحة المصرية قبل تكليف الرئيس السابق محمد حسني مبارك له بتولي مسؤولية القيادة العامة للقوات المسلحة.
من بين المناصب التي تولاها قائد الجيش الثاني الميداني 1987، ثم قائد الحرس الجمهوري 1988، ثم قائدا عاما للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع في 1991 برتبة فريق ثم بعدها بشهر أصدر الرئيس مبارك قرارًا بترقيته إلى رتبة الفريق أول. وفي 4 أكتوبر سنة 1993 أصدر الرئيس مبارك قرارا جمهوريا بترقيته إلى رتبة المشير ووزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي.


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة