مصر لن تعطش أبداً

12/07/2021 - 4:41:41

بقلم / كرم جبر

نظم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام منتدى حواريا حول القضية الأهم «سد النهضة» بحضور وزير الري الدكتور محمد عبد العاطي واخترنا أن يكون المكان في القناطر الخيرية أجمل بقعة على النيل، وحضره كبار الإعلاميين والصحفيين.
قلنا في المنتدى: نحن مطمئنون، ولدي ثقة كبيرة في الدولة المصرية، وقدرتها على إدارة ملف سد النهضة الصعب، فرئيس الدولة الذى استطاع أن ينقذ مصر من أنياب جماعة إرهابية جاءت تحكمها لمدة نصف قرن، قادر أن يضع كل الحلول الممكنة للحفاظ على حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل، وعلينا جميعا أن نصطف وراء الدولة المصرية فى معركتها العادلة للحفاظ على حق الحياة، ودورنا كإعلام أن ننشط الذاكرة وأن نحشد المجتمع المصرى كله وراء نهر النيل العظيم، طلبة الجامعات والأساتذة والعمال والفلاحين والمرأة المصرية العظيمة، وأن نقول للجميع أن لنا حقوقاً لن نتنازل عنها ولا عن متر مياه واحد.
البدائل كثيرة وتمتلك الدولة المصرية أوراقا مهمة جداً وتتحرك وفقاً لخطط استراتيجية محددة ومدروس نتائجها بالكامل، للحفاظ على حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل، ويتابعها الرئيس عبد الفتاح السيسى لحظة بلحظة.
مصر لا تسعى إلى الانتقاص من حقوق أحد، فمن حق الشعب الإثيوبى أن يبنى السد وأن يستمتع الإثيوبيون بالكهرباء، وفى نفس الوقت من حق مصر والسودان المحافظة على حصة المياه، ونحن نرى أنه لا تعارض بين الأمرين ولكن ينجم الخلاف من الموقف الإثيوبى المتعنت، الذى يحاول أن يخلط الأوراق بعضها ببعض، مناورة سياسية وضغوط داخلية وغيرها من أمور أخرى.
إننا نشهد فى الساحة العربية لأول مرة منذ سنوات طويلة تأييدا عربيا كبيرا لحق مصر والسودان، ونرى فى الأمم المتحدة لجنة عربية مكونة من بعض الدول الشقيقة لإدارة هذا الملف ومساندة مصر والسودان.
الأمر المهم أن مصر لن تعطش أبدا، فهذا النهر العظيم شاهدناه ونحن قادمون للقناطر الخيرية فى رحلة الـ ٣٠ كيلو متر، أجمل بقعة على نهر النيل وشاهدنا لوحة فنية رائعة جدا رسمها المولى عز وجل، ولا يستطيع أى إنسان أن يمنع جريان المياه، وبعض المناطق يصل عرض النيل فيها من ٢ كيلو متر إلى ثلاثة، منظر رائع جدا جدا وبالمناسبة نتبنى دعوة لشركات السياحة، لعمل رحلات من إمبابة إلى القناطر الخيرية والمنطقة يمكن أن تضم مطاعم واوتيلات وتنعش السياحة الداخلية والسياحة الخارجية بشكل غير مسبوق.


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة