اسمعُك

07/03/2021 - 1:19:57

بقلم - صفا على

أراني في عينيك ..
أتدفق فى شراينك
و أمتزج فى خلاياك
أعلم يقينًا أنك تعشقني ..
كما أعلم كم هي مُعاناة روحك ..
المهزومة
لا تخبرني عن شقاؤك
فهو يتسلل إلى مخدعي كل مساء
يبثني الهيام فيجافيني النوم ..
كلما برحت مكاني ..
أراك في المقعد المجاور تراقبني ..
عــن كثب .
تهاتفنى روحك صباحًأ ومساءًا..
أسمعُ نداءات قلبك الحثيثة ..
هلَّا أخبرتك سرَّا !
تشتاقك نفسي أحيانا ..
بل دومًا
أفــتقدُ مقعدك الذي خلا صوتكُ الذي حنا ..
ذراعكُ التي تطوقنى أينما أنا
أنفاسكُ العطشي تلفح وجنتيّ
تركتك ُ.. ولم تتركني
غادرتكُ .. ولم تغادرني
أغلقتُ في وجهك الأبواب
وأنـــت ..
لا زلـــتُ تنتــــظر ..
فــي الخارج فى صمتُ
وأنـــت لم تصمت
بعُدت ولازلت ملتــصقا بــي ..
الــــنـاس يــــموتون عطـــشى ..
وهــم يلهـــثون وراء أســـراب الحـــمام
علَّــهم يعلــــقون بالســـماء الـــتي تُمـــطر الــــحُّب
الســــماء التي تُــــــذهب الظــــمأ ..
مــــن أرواحـــــهم الــــهرمة ..
مـــن أيامـــــهم العقيـــمة.
وأنـــــا ..
ألفــــظك بـــكل جنـــــونك ..
جمــــوح عشــــقك
بكـــل نـــزف كلــــماتك الـــواهنة
أعــــترف لعـــينيك
لـــم يمنـــحني بـشـــر مــثل فيـــضك الــــغامر ،
لم يسكنني قلبٌ مثل قلبك ،
حـــــد الاحتواء
إلا معك
كــــم أنـــا مستـــبدة و عنيـــدة
ولــــم أخـــجل
من عينـــيك وهـــي تــنزف عشـــقًا
تتــوسل قلــــبي
أن يـــرق لحنينك ، وشـــوقك
الحــــارق ..
هـــــل ستســــامحني يــــومًا
أم ســـتلعنني بـــكل أرض وســــماء


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة