ما أسهل النقد ** وما أصعب العمل

06/03/2021 - 8:18:45

بقلم / محمد امين جاد

الادب هو احد ادوات التعبير والنقد الاجتماعي والسياسي فلكل فعل رد فعل أو فكر أو سلوك يرتبط بحياة الإنسان وبصراعات المجتمعات ويرتبط بشكل مباشر بالسياسة ففي روايات عديدة وازمنة كثيرة كان الأدب هو المتنفس الحقيقي للنقد والتعبير الاجتماعى والسياسى وكل ما يدور فى مصر على مدار أكثر من 10 سنوات مضت خاصة مع تصاعد دور السوشيال ميديا بشكل غير مسبوق وحالة السيولة التى خلقتها فى المجتمع ليصبح النقد العشوائى أسلوب حياة بينما المحاولة والتجربة والعمل مثاراً للجدل لهذا أتصور أن واحدة من أكبر مشكلات مصر أننا نهاجم بسبب أو بدون ولا نرى المشكلات فى سياقها والبيئة التى يعمل فيها متخذ القرار مع ان الدولة منذ عام 2014 بدأت سياسة الحلول الجذرية واقتحام المشكلات على الرغم من ضعف الإمكانيات والتحديات الاقتصادية الكبيرة التي عاصرتها مصر وكانت العملية أشبه بقيادة حافلة أو أتوبيس دائم التعطل فهو مزدحم بالسكان تارة ويحتاج صيانة تارة أخرى بل إحلال كامل للموتور والأجزاء الهامة وهذا ماتم بالفعل فقد تم استخدام كل الإمكانيات المتاحة من أجل الوصول إلى نتيجة حقيقية ينتظرها هذا الشعب الذى لم يكن يعرف سوى سياسة المسكنات كما يقول الفلاسفة (النقد أسوأ المهن) وهذا طرح أتفق معه تماماً فما أيسر أن تنتقد عملاً أو تظهر عيوب سلعة أو خدمة لكن ثقافة المعايشة وتقدير ما يقوم به الآخر مازالت غائبة لدينا وأقرب ثقافة تعيش معنا هى كيل الاتهامات لكل ما يتم تنفيذه سواء مشروعات أو سياسات مع ان أبرز عيوب السياسة ظاهرة وقد أشبه السياسة بأنها حديقة سورها منخفض يستطيع كل شخص أن يدخل إليها حينما يريد فلن يجد معاناة فى القفز ولن يعترض طريقه الحراس أو أصحاب تلك الحديقة وهكذا يتعامل الناس مع ان الكلام والحديث فى الشأن العام ليس عيباً لكن المُستغرب أنه يفوق حجم العمل عشرات المرات فنحن فى حاجة ملحة إلى السعي والجد والعمل فقد تكلمنا كثيراً دون أن نقدم شيئاً على مدار عشرات السنين بالصواب مرات وبالخطأ عشرات المرات لكن الأهم والأجدر الآن أن نقتحم مجالات العمل ونقدم ما ينفع الناس ويمكث فى الأرض ونتعلم أن ننتج ما نأكل هذا الكلام موجه لسادة النواب وشباب القهاوى ونواصى الشوارع ولابد ان يعلم السادة النواب ان جاءت ٢٠٢١ بالخير لكل المصريين سياسيا و اقتصاديا و رياضيا ايضا فقد اتخذ الرئيس السيسي فى بدايه هذا العام عدد من القرارات التى تهم الشارع المصرى والاسر المصريه بل و ايضا القرى المصريه من اهم تلك القرارات امر بتنفيذ خطه تطوير القرى المصريه ضمن مبادرة حياه كريمه فمن المخطط انه خلال عام واحد سيتم الانتهاء من تطوير ١٥٠٠ قريه مستهدفه ضمن المرحله الاولى من هذا المشروع ومن المؤكد ان تطوير القرى لن يتوقف على هيئه المجتمعات العمرانيه او الوزارات المعنيه بالتطوير فقط ولكن التطوير يحتاج الى حشد كل الطاقه و ليس فقط المجتمع المدنى والحكومه بل المواطنين ايضا و رجال الاعمال عليهم الوقوف بجانب الدوله المصريه فى هذا المشروع الذى يعد من افضل المشروعات لتنميه الريف المصرى لخدمه اكتر من ١٨ مليون مواطن مصرى داخل هذه القرى فيشمل هذا المشروع توفير الصرف الصحى بشكل كامل وشبكه طرق كامله داخل القرى لربطها بعضها ببعض كما انه من ضمن اولويات المشروع تطوير مياه الشرب لتصل الى كافه المنازل نقيه صالحه للاستخدام وتوفير بيئه صحيه من خلال تطوير الخدمات الصحيه والتعليميه حتى تتماشى مع الظروف المحيطه بالقريه ومن ضمن القرارات التى اتخدت قرار تبطين الترع و المصارف التى ستحافظ على المياه من التلوث وتحسين الشكل العام لهذه القرى لكى تتماشى مع الشكل الحضارى للتطوير ورفع مستوى المعيشه و تلبيه الاحتياجات لكل المواطنين وعلى رأسهم المواطن المصرى البسيط الذى يعيش فى الريف بشكل دائم واستبعاد ذلك من انجازت السادة النواب ***
============================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة