نقص أدوية " الشلل الرعاش " بعد أزمة البنسلين .. 5 أسباب وراء أزمة إختفاء الأدويه فى مصر

14/12/2017 - 4:39:48

أرشيفيه أرشيفيه

تقرير - هشام التابعى

أثار نقص الأدوية فى الآونة الأخيرة ، وعلى وجه الخصوص " البنسلين " سخط الكثير من الشعب المصرى ، وظهر سماسرة البنسلين .. فلم تمر 10 أيام إلا وتفجرت أزمة جديدة وهى اختفاء أدوية " الشلل الرعاش " ، الأمر الذى أصبح فى غاية الخطورة ، فمن يعلم فى الساعات القادمة ما الدواء الذى من الممكن وأن يغيب عن الصيدليات .
" احتكار الصيدليات الكبرى أدوية بعينها " ..




لعل ما قاله نقيب الأطباء محيى عبيد منذ عام أصبح أمرًا ملموسًا ونعيشه بكل ما يحمل من كلمة فقد قال فى تصريح صحفى : نقابة الصيادلة رصدت 116 عضوًا يتحايلون على قانون نقابة الصيادلة باحتكار سوق الدواء المصرى ، وأضاف أن هناك 50 سلسلة صيدلية تحتكر السوق وتبيع أدوية مهربة دون تصريح من وزارة الصحة.
" موائمات شعبة الصيدليات بالغرفة التجارية " ..
حافظت شعبة الصيدليات على علاقاتها بأصحاب الصيدليات ، آخذة من خلالهم ربحًا ، فالشعبة تتبنى وجهات نظر الشركات، وتبتعد تمامًا عن توفير الأدوية ، حسب ما جاء فى إحدى تصريحات محيى عبيد نقيب الصيادلة .
" شركات الأدوية لا تفى بالتزامها " .. 




اعتادت شركات الأدوية المصرية على أن تضرب بالقانونين عرض الحائط، ففى أزمات الأدوية وعند رفع أسعارها، تصدر تصريحات من الشركات بأنها ستقوم بتوفير الدواء لمدة 3 أشهر ، ولكن هذا لا يحدث ، فأزمات الأدوية أحد أهم أسبابها رفع أسعارها ، الأمر الذى ينتج عنه نقصها واختفاؤها ، كى تدفع لها وزارة المالية الزيادة .
" نقص المادة الخام " ..
وجاء اعتراف وزارة الصحة بنقص المادة الخام على مستوى العالم ، أحد الأسباب الرئيسية والمهمة لندرة الأدوية ونقصها، حسب ما صرح به صحفيًّا خالد مجاهد، المتحدث الإعلامى بوزارة الصحة، الأمر الذى كان كافيًا لتوقف بعض الشركات عن إنتاج بعض الأدويه .
" القرارات الوزارية التى تحمى الاحتكار " ..
جاء أبرز القرارات التى حمت الاحتكار قرار وزير الصناعة والتجارة رقم 891 لسنة 2015 بـ " إنشاء غرفة نوعية لأصحاب الصيدليات ، ما أعطى مشروعية وقانونية لمزيد من الاحتكار بالمخالفة لقانون نقابة الصيادلة .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة