كنوز مصر الطبيعيه .. 30 محميه تغطي أنحاء الجمهوريه .. خبير : تجذب المهتمين بالطبيعه

13/12/2017 - 11:10:29

أرشيفيه أرشيفيه

تقرير - هشام التابعى

تمتاز مصر بوجود العديد من المحميات الطبيعيه التي يصل عددها إلى نحو 30 محمية طبيعيه حتى عام 2012 بنسبة تزيد على 15% من مساحة مصر، ويتم إنشاء المحميات الطبيعية في مصر للحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال حماية الكائنات الحية من الانقراض والنباتات المهمة والنادرة .
وتوجد العديد من المحميات الطبيعية في مصر أبرزها محمية رأس محمد التي توجد في سيناء وتتميز بالشواطئ المرجانية في عمق البحر والأسماك الملونة والسلاحف والعديد من الأحياء المائية النادرة مثل شجر المنجروف على سبيل المثال .
محمية " جبل علبة " توجد في الجانب الشرقي من الصحراء الشرقية ، حيث تتسم بالكثير من الخصائص التي تؤهلها لأن تكون من أجمل المحميات ذات البيئة المتنوعة، يوجد بها جبال ووديان ومناطق بحرية وسهلية علاوة على وجود العديد من الحيوانات البرية غير المألوفة أو المنتشرة في مصر مثل الماعز الجبلي والغزال المصري والحمار البري والنعام والعقاب والسلاحف البرية المهددة بالانقراض والحيات والعقارب .
محمية الزرانيق وسبخة البردويل وهي محمية تقع شرق بحيرة البردويل بشمال سيناء، وتعد تلك المحطة الأساسية ونقطة تجمع الطيور المهاجرة من شرق أوروبا وشمال غرب آسيا وروسيا وتركيا إلى وسط وجنوب شرق إفريقيا، كما تقيم بعض هذه الطيور فى المحمية بصفة دائمة وتتكاثر فيها وتم رصد ما يصل إلى 244 نوعا من الطيور الموجودة بتلك المحمية.
محمية العميد بمحافظة مطروح وبها العديد من النباتات البرية الطبية مثل الزعتر والشيح ونباتات خشبية كوقود مثل المتان والعجرم، بالإضافة إلى العديد من الحيوانات مثل الثعالب والأرانب البرية والغزلان والطيور والزواحف وغيرها .
محمية بحيرة البرلس وبها عدد من البيئات، أهمها المستنقعات الملحية والقصبية والسهول الرملية ، كما توجد على سواحل البحيرة الكثبان الرملية المرتفعة ، وتعد مكانا طبيعيا لما يقرب من 135 نوعا نباتيا بريا ومائيا، إضافة إلى كونها مهيئة لاستقبال الطيور البرية المهاجرة . 



قال الدكتور صلاح حافظ، رئيس جهاز شئون البيئة الأسبق والخبير البيئي ، إن هناك ما يصل إلى 15% من مساحة مصر عبارة عن محميات طبيعية وهي محميات طبيعية واعدة توجد بها طبيعة رائعة ، متابعا أنه تنقسم المحميات الطبيعية في مصر إلى العديد من الأقسام منها ما يخصص للزيارة والسياحة كمحميات أسوان وسانت كاترين وخليج العقبة وشلاتين ، ومنها ما يكون مخصصا للأغراض البحثية والعلمية فحسب مثل محمية قبة الحسنة وهي محمية يوجد بها الحجر الكلسي ، ولا بد أن تفتح تلك المحمية لدراسة الطلاب عنها ومعرفة خصائصها البيئية كما تستغل دول أوروبا المحميات الموجودة داخلها .
وأشار حافظ ، إلى أن السياح يهتمون بالأماكن الطبيعية والتي توجد بها حيوانات ونباتات وبيئة غريبة أو نادرة كالمحميات الموجودة في أسوان مثل وادي العلاقى والتي تم تسجيل نحو 92 نوعا من النبات دائمة الخضرة والحولية بها مثل الكلخ والحنظل والسواك وغيرها و15 نوعا من الثدييات مثل الجمال والماعز والحمار البرى والغزلان والضباع وغيرها كما يعيش بها 16 نوعا من الطيور المقيمة مثل الحبارى والصقور .
وتابع: نجد أيضا محمية سانت كاترين وهي المحمية التي يوجد فيها العديد من النباتات الطبيعية مثل الشيح والزعتر وغيرها والعديد من الحيوانات الجبلية مثل الثعالب والضباع والغزلان والأرانب البرية والذئاب وغيرها والطيور مثل الرخمة واللقلق والنسر والشنار .
وأضاف أن من أبرز التحديات التي تواجه المحميات الطبيعية حاليا هو فكرة عدم وجود تقسيم للمناطق الداخلية من كل محمية طبيعية ، فعلى سبيل المثال يجب أن يتم تقسيم المناطق
  الهشة بيئيا داخل المحمية وتحديد وضع الهشاشة البيئية داخلها لكي تدار بصورة سليمة.
و


أضاف عماري عبدالعظيم، رئيس شعبة الطيران والسياحة السابق، أن مصر تمتاز بوجود الكثير من المحميات الطبيعية التي تضاهي وتنافس دول العالم بما يوجد داخلها من مناطق طبيعية متنوعة البيئة، فنجد الكثبان الرملية والسهول والجبال والحيوانات الرائعة والنادرة أيضا وكل هذا في بيئة واحدة داخل مصر .
وأضاف: للأسف لم يتم استغلال المحميات الطبيعية خلال الفترة الماضية بصورة لائقة في دعم السياحة رغم أنها تستهوي بعض الفئات العمرية والمجتمعية من السياح المهتمين بالبيئة النباتية والبحرية وبمشاهدة أو رؤية الحيوانات النادرة، لافتا إلى أنه رغم هذا فلا يوجد اهتمام بسياحة المحميات الطبيعية بالصورة المطلوبة، حيث تتطلب المحميات الطبيعية الموجودة في مصر أن يكون هناك تسويق سياحي لها بصورة مناسبة ورغم هذا لا يوجد أي تنسيق بين كل من وزارتي البيئة أو السياحة لعرض تلك المحميات بالشكل الكافي رغم وجود البيانات والمعلومات الخاصة بالمحميات الطبيعية المصرية وما يوجد بها من كنوز طبيعية نادرة، فعلى سبيل المثال يوجد كهف بحري في مصر عمره آلاف السنين يسمى كهف الجارة داخل جبال البحر الأحمر، ورغم جمال هذا الكهف وروعته ومنافسته لكهف جعيتة الموجود في لبنان وأحد أبرز المعالم السياحية هناك إلا أن المعلومات والبيانات غير ظاهرة للعيان .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.