البرتقال ينعش الإحتياطي النقدي .. توقعات بزيادة صادرات المحصول .. روسيا والسعوديه تتصدران قائمة المستوردين

11/12/2017 - 12:23:57

أرشيفيه أرشيفيه

تقرير - هشام التابعى

تستعد مصر لموسم تصدير البرتقال الذي يعد أبرز المحاصيل الزراعية المصدرة إلى الخارج ، فيما تشير توقعات العاملين في المجال الزراعي إلى أن البرتقال في طريقه لموسم أكثر رواجا بخاصة إلى الصين، مما ينعش الاحتياطي النقدي الأجنبي، خاصة أن الصادرات رافدًا مهمًا .
وسجلت الصادرات المصرية إلى الصين في الفترة من يناير إلى يوليو الماضي ارتفاعا بنسبة 311 % ، لتصل إلى 762 مليون دولار، بحسب البيانات الإحصائية الصادرة من إدارة الجمارك الصينية بداية الشهر الجاري . 



وبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أكدت الارتفاع الملحوظ لصادرات مصر من البرتقال خلال الفترة من أول العام وحتى يونيو الماضي بلغت 470 ألف دولار مقابل 443 ألف دولار خلال نفس الفترة العام الماضي .
ويتوقع الخبراء أن يبلغ متوسط إنتاج الموالح خلال هذا العام 6.5 مليون طن في المتوسط، فيما يصل متوسط الصادرات مليونا و700 ألف طن، منها مليون و550 ألف طن برتقال وبذلك تحتل مصر المرتبة الأولى في إنتاج وتصدير البرتقال عالميًا، وذلك بعدما بلغت صادرات البرتقال للصين تخطت 100 ألف طن، خلال الموسم الماضي، مقابل 58 ألف طن خلال عام 2015 - 2016 ، و30 ألف طن خلال عام 2014 .
ويشهد انتاج البرتقال نموا كبير خلال السنوات الثلاثة الماضية وتستحوذ السعودية وروسيا على رأس قائمة صادرات البرتقال المصري بنسبة 50%، وذلك بفضل ميكنة العمل في انتاج صادرات البرتقال حيث امتلكت مصر خلال السنوات الماضية أفضل محطات لتعبئة وتغليف الموالح على أحدث التكنولوجيات العالمية، من خلال الفرز الإلكترونى، وهو ما يسهم في تحسن معدلات التصدير. 




وفي هذا السياق، يرى أحمد عبد الهادي الرئيس التنفيذي لشركة " سيتروزون " لتصدير الموالح ، "أن الكميات المتوفرة من البرتقال " أبوصرة " تزيد عن العام الماضي، حيث شهد نقصًا بسبب مشكلات تتعلق بالطقس .
وأضاف : الصادرات إلى الصين كانت كبيرة فهي سوق جيدة للمصدرين المصريين ، وويكمن التحدي الرئيسي لقطاع الحمضيات المصري في تضخم الأسعار. وارتفاع التكاليف بشكل متزايد.
في السياق ذاته .
وأكد حسين مرعي أحد أبرز منتجي البرتقال في مصر أن انخفاض قيمة الجنيه ساعد في زيادة إنتاج الموالح، مشددا على أن صادرات البرتقال حققت أرباحا مذهلة خلال الأشهر القليلة الماضية، وأصبح المزارعين مجبرين على المطالبة بأسعار أعلى نتيجة لارتفاع التكاليف مثل أسعار الأسمدة والكرتون والطاقة والتي شهدت ارتفاعات قياسية بعد تعويم الجنيه .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.