مقاطعة الأدويه الأمريكيه تثير جدلاً واسعاً

10/12/2017 - 3:50:48

أرشيفيه أرشيفيه

تحقيق - محمد أمين جاد

" قاطع الدواء الامريكى واشترى البديل المحلى " .. شعار ترفعه حملات متداوله على مواقع التواصل الإجتماعى لمقاطعة منتجات شركات الأدوية الأمريكيه ، واستخدام البدائل المصريه .
واشتعلت هذه الحملات اعتراضاً على قرار الرئيس الأمريكي " ترامب " بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، وتزامنت مع اعلان نقابة الصيادلة حصر الأدوية الأمريكية التى تسيطر على نحو 20 % من السوق المصرية لمقاطعتها وتوفير البدائل المحلية .
الا أن هذا الموقف الوطنى الغاضب يثيرقلق البعض من زيادة نواقص الأدوية الحيوية بالأسواق ويطرح التساؤلات الحائرة عن مدى توافربدائل فعالة لهذه الادوية وهل سيتم استثناء أى دواء بلا بديل ؟ 



.
فعلى سبيل المثال قالت دعاء محمود موظفة : أخشى أن يكون قرار المقاطعة عقابا للمريض لأن والدتى مريضة بالقلب والضغط والسكر وأغلب الأدوية التى وصفها الطبيب مستوردة والبدائل محدودة وليست بنفس القوة ونحن مضطرون لشراء الدواء الأجنبى، فالضرورات تبيح المحظورات .
واتفق معها ناصر خلف مدرس ، قائلاً : والدى عنده سرطان بالكبد ولا يرتاح الا بالعلاج والحقن المستوردة باسعارباهظة ولم نجرب البدائل المصرية .. فكيف نقاطع والأدهى أن المقاطعة قد تفتح الباب لاستغلال أصحاب الصيدليات للمرضى وتنعش السوق السوداء لأدوية حيوية ؟ .
بينما قال اسحاق تاجر فقال : لا مانع من مقاطعة الفياجرا التى يتم بيعها بمصربالملايين ومستحضرات التجميل والمأكولات لكن هناك أدوية حتى للعين والبرد لايمكن الاستغناء عنها الا اذا توافربديل فعال وبالتالى يجب ألا تندرج تحت بند المقاطعة .
10 شركات ولكن مقاطعة الشركات الأمريكية والأجنبية قد يطلق سراح الشركات الأقل جودة والتى تعالج بالوهم !.
المصانع متوافرة ولكن ؟ .
وعن مدى امكانية تصنيع المواد الخام وتوفير بدائل محلية للأدوية ، صرح الدكتور " مصطفى عبد العزيز " استاذ الادوية بجامعة كفر الشيخ ورئيس اللجنة الوطنية للفارماكولوجى باكاديمية البحث العلمى لموقع أخبار مصر بأن مصانع الادوية متوافرة وانتاجها يفوق احتياجات السوق المحلية ولكن المشكلة فى استيراد الخامات لأن التكلفة تفوق الطاقة . 



وأكد الدكتور عبد العزيز انه يمكن توظيف البحث العلمى لتخفيض تكلفة انتاج الدواء وتصديره من خلال توفير مكوناته من مواد خام سواء كيمياوية أو من النباتات الطبية البرية التى تزخر بها ارض مصر ،فعلى سبيل المثال هناك نبات كف الثعلب متوافر بمصر وتستخرج منه منه مادة " الديجتالز" لمرضى القلب ولذلك هذا المسحوق متوافر ورخيص .
وطالب بان يكون هناك نظام بوزارة الصحة لتسجيل الدواء للتصدير فقط وبالتالى يمكن تسعيره بما يتناسب مع تكلفته مع ضرورة الاسراع ياصدار قانون التجارب السريرية لأن أى دولة تشترط اجراء هذه التجارب للموافقة على تسجيل الدواء المصرى بالخارج ولكننا مازلنا نجريها بقرار وزارى وليس قانون . 



وأكدد.جمال شمس استاذ الفارماكولوجى بصيدلية الزقازيق ونائب رئيس اللجنة الوطنية انه يمكن توفير المواد الخام او استيرادها باسعار رخيصة من خلال خفض الضرائب من جانب الشركات القابضة أو الاستثمارية على الصغيرة .
واستنكر طاهرة اخفاء الادوية ثم طرحها للبيع بعد ارتفاع ثمنها بالسعر الجديد مما يربك ويزيد العبء على المواطن الغلبان .
وطالب بدعم الاكاديمبة للبحث العلمى لتحسين اقتصاديات الدواء لأن كل كلية اومعهد تجرى بحوثها ثم تدخل " الدرج " دون استفادة المجتمع والصناعة .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.