إستمرار مسلسل إهمال الآثار .. تمثال رمسيس وبعده تمثال عبد المنعم رياض .. خبراء : عدم الإستعانة بالفرق المتخصصه في الترميم تتسبب في كسر التماثيل

10/12/2017 - 1:03:28

خالد العنانى وزير الاثار خالد العنانى وزير الاثار

تقرير - زكى عرفه

كارثه جديده تضاف إلى مسلسل الإهمال لآثارنا المصريه .. فبعد الطريقه التي تعامل بها المسؤولون في تمثال رمسيس أثناء استخراجه بإستخدام " لودر" الأمر الذي تسبب في كسر رأس التمثال وأجزاء أخرى منه تم تحطيم تمثال عبد المنعم رياض في بورسعيد أثناء نقله . 



ويقول  الدكتور " عبد الله العطار " الخبير الأثري ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية سابقًا ، إن عدم الاستعانة بأصحاب الخبرة والفرق المتخصصة في الترميم سببا رئيسيا في كسر التمثال بصفة خاصة وإهمال الآثار وعدم الاهتمام بها بشكل عام .
وأضاف العطار أن عدم اتباع الطرق العلمية اللازمة في أعمال التغليف حفاظًا على سلامة الأثر أثناء عمليات النقل، لأنه من المفترض أن يتم تغليف الآثار بالفوم واستخدام نظام حديث لنقلها، ووضعها علي قاعدة مبطنة بالفوم، وربطها علي قواعد بأحزمة ربط وتدعيمها بالفوم .
وأشار العطار : أنه يوجد إهمال جسيم يتعامل به أعضاء لجنة تغليف تلك الآثار ومخالفتهم كافة القواعد المعروف والمنهوض بها في نقل الآثار خاصة في التعامل مع القطع الأثرية التي يتم نقلها وذلك لعدم مراعاتهم تغليف القطع الأثرية وفقًا للأصول العلمية المتعارف عليها دوليًا والمقررة في هذا الشأن مع الأخذ في الاعتبار حالة الأثر الفنية ونوعية المادة المصنوع منها الأثر. 



وفي نفس السياق يقول الدكتور " فيصل سيد أحمد " أستاذ النحت بجامعة دمياط وهو الذي قام بتصميم تمثال الشهيد عبدالمنعم رياض بميدان الشهداء بمحافظة بورسعيد، إن ما حدث لتمثال عبد المنعم رياض على يد محافظ بورسعيد الحالي اللواء عادل الغضبان، يعد إهانة صارخة لرمز من رموز مصر وعدم تقدير التاريخ الذي قام به الرجل العسكري، وأعرب أحمد عن استغرابه من الطريق التي تم به التعامل مع التمثال والمساس بالتمثال وتعريضه للتحطيم والتلف .
وأضاف أحمد : أنه قام بتصميم التمثال في عام 2002 من مادة النحاس بجودة أكثر من جيدة وكان ذلك في عهد اللواء مصطفى كامل محافظ بور سعيد الأسبق، والذي عندما علم بالتمثال طلبه لوضعه بميدان الشهداء بالمحافظة، وكان مصطفى كامل يرغب في وضع عدد من تماثيل رموز مصر الذين أعطوا لمصر كثيرين في جميع المجالات ولم يبخلوا عنها بأي شيء وخاصة الذين كانوا ضباطا بالجيش وضحوا بحياتهم في حرب أكتوبر ومنهم الضابطان عاطف السادات وإبراهيم الرفاعي . 



وعندما علم اللواء " عادل الغضبان " محافظ بورسعيد بغضب الشارع والمسؤولين عما حدث في تمثال عبد المنعم رياض عن واقعة كسر التمثال خلال نقله من مكانه قام بإصدار بيان رسمي يشير إلى عمل تمثال جديد للبطل عبد المنعم رياض .
وجاء البيان كالتالي : إنه في إطار أعمال التطوير الجارية بحديقة " المسلة " بالشكل الذى يليق بمكانتها التاريخية في قلوب أهالي مدينة بورسعيد ، كون أنها شهدت استقبال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ، ومنها انطلقت شرارة ثورة 30 يونيو ، وذلك ضمن مبادرة " حدائق بلا أسوار " التي أطلقتها المحافظة لتطوير الحدائق .
وأوضح المحافظ أنه قرر عمل تمثال آخر يليق بقيمة الشهيد البطل ، حيث إن التمثال المكسور قد لاقى انتقادًا كبيرًا من قِبَل الأهالي لأنه ذو حجم متر ونصف أو مترين، في الوقت نفسه كلفنا الفنان طارق الكومي المسئول عن متحف محمود مختار بعمل تمثال كبير يليق طوله أكثر من 4 أمتار، وذلك في إطار تطوير حديقة المسلة كما وعدنا الرئيس السيسي، وذلك يوم 20 ديسمبر، وعمل متحف يحكى تاريخ بورسعيد منذ الافتتاح وعام 1956 وحتى بورسعيد قاطرة التنميه .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.