جوله داخل منزل " السادات " بميت أبو الكوم

07/12/2017 - 5:01:07

بقلم - منى الارناؤطى

فى منزل ريفى بسيط ولد الزعيم الراحل محمد أنور السادات بقرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية ليخلد فى التاريخ من مسقط رأسه ويتمكن استعادة الكرامة والنصر واستعادة العزة باسترداد أرض سيناء التى اغتصبتها إسرائيل ليكون هذا الطفل الذى ولد بمنزل بسيط هو البطل المغوار الذى أعاد للأمة شرفها ومن خلال جولة داخل منزل الرئيس محمد أنور السادات الذى شهد مولده وطفولته يبدأ المنزل بباب خشبى بسيط لم يتمكن الزمن من العبث به فواجه كما تمكن صاحبة من مواجهة الازمات وحقق النصر فى حرب 1973 ليكون منزله مثالا على الشجاعة التى سيبقى الزمان شاهدا عليها وبمجرد أن تمر من الباب الخشبى تجد المكان الذى كان يتوضأ به الزعيم الراحل محمد أنور السادات خلف الباب مباشرة وهوعبارة عن حوض قديم تصب حنفية صغيرة الماء فيه على بعد خطوات منه الفرن الذى كان يصعد أعلى منه ليذاكر عاش الرئيس الراحل محمد أنور السادات فترة طفولته بهذا المنزل حتى شب وانضم إلى مجلس قيادة الثورة ساعده والد زوجته فاشترى له المكان الجديد الذى تحول الآن إلى متحف السادات وظل المنزل القديم شاهدا على مولد الزعيم بطل الحرب والسلام.
وبدعوه جميله من صديقنا السيد صفوت عياد لزيارةمنزل الزعيم أنور السادات وزيارة متحفه بقرية ميت ابو الكوم بالمنوفية سمعنا صفير البروجى ينادينا من دوار العمده فهرعنا جميعا لتلبية النداء دون تردد عند اغرائك برؤية جزء من تاريخ بلدك وخاصة اذا كنت تحب هذا الوقت بالطبع لا وامس توجهنا الى غايتنا بالباص ومنذ التقينا فى الباص كانت الحفاوه بالغه وهذه عادة اهل دوارنا وناسه الابتسامه والضحكه والدفء سمة دوارنا كل هذا نعرفه جميعا ولكن ما لا نعرفه هو كان عند وصولنا وطريقة استقبالنا واحتفاء صاحب المنزل السيد محمد أنور عصمت السادات هو وزوجته السيده جيهان السادات بنا ابتسامه وكرم وحب لم أره من قبل حقيقى مهما كتبت لن أوفيهم حقهم يكفى انه كان مضياف للجميع ويتحدث مع الجميع اما السيده جيهان زوجته كانت كعصفور الكناريا تحلق من شخصيه لأخرى وهى تتغنى بأجمل كلمات الإطراء وتعزم على الجميع مما أعطاها الله من حب وحسن استقبال ومشروبات وطعام ابدا ما جلست حتى ثوانى لتسريح وابدا ما وجدت على وجهها للحظه شيئ من التعب والضيق حتى إننى سألت نفسى ترى لو كنت مكانها وكانت اجابتى كنت سأشعر بالتعب رأينا كل جزء فى المنزل وأين كان يستقبل ضيوفه والرؤساء ورأينا متحفه الذى يضم أكثر صوره وملابسه العسكريه وكل ما يتعلق به كما رأينا البحيره التى كان اغلب الاوقات يسجل حواراته التلفزيونيه عندها سعدنا بالاحصنه العربيه الاصيله وهى ترقص على المزامير كما رقصوا الفلاحين ونحن ايضا اعتقد اننا لم نرقص على المزمار بقدر ما رقصنا على نغمة قلوبنا السعيده الفرحه وصوت صديقتنا التى أسعدتنا طوال الرحله بغناءها الجميل اشكرك صديقى صفوت عياد واشكرك سيادة النائب محمد أنور عصمت السادات وحرمك الفراشه الجميله المضيافه المهذبه التى سعدت لمعرفتها جدا واشكرك عمدتنا هشام صبرى الذى دائما ما تفاجئنا بكل ما هو جميل.


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.