استهداف الوطن

25/11/2017 - 10:47:21

بقلم/ محمد امين جاد

أرجو أن يكون الحادث الإرهابى الضخم الذى حدث هو نقطة الفصل فى المواجهة الشاملة الحاسمة تجاه الفكر المتطرف فى كل مكان على أرض مصركما أرجو أن يكون أيضاً هو بداية النهاية الحقيقية للقضاء التام على العناصر الخائنة والعميلة المتمركزة فى مثلث رفح والعريش والشيخ زويد بشمال سيناء لأنه فعلاً قد طفح الكيل من جموع المواطنين جراء ما تكبدته مصر من خسائر جمة من هذه البؤرة التى يتمركز بها خليطاً شيطانياً يجمع ما بين الشراذم الخائنة من جبناء الإرهابيين والمجرمين ثم إن المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف الذى تم إنشاؤه مؤخراً بما يضمه من خبرات تخصصية متنوعة مطالب بأن يساعد الدولة بكل ما أوتى من قوة وبصفة عاجلة بالتوصيات التى تعينها على المواجهة الشاملة والحاسمة لهذا الفكر الإجرامى ومن يقف وراءه بالتخطيط والتمويل من الجماعة الخائنة فى الخارج والداخل .
كما أرجو من وسائل إعلامنا المحترم أن تمارس دوره الوطنى بكل قوة فى الحفاظ على الروح المعنوية لجموع المواطنين لتكون فى أعلى درجاته دائماً بإذن الله ويقيناً سينتصر الحق على الباطل قريب إن شاء الله .
وقد أدانت نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة الأهرام العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجد الروضة ببئر العبد شمال سيناء وراح ضحيته المئات من الشهداء والمصابين في واقعة بشعة لاقت استنكار وإدانة معظم دول العالم غربا وشرقا وكل الأقطار العربية وأكدت نقابة الصحفيين في بيان لها مساندتها الكاملة لأهالي سيناء الشجعان وأبطال مصر البواسل من القوات المسلحة والشرطة وتشير إلى أن هذه الجريمة الشنعاء لن تفوت دون عقاب رادع للقتلة الجبناء الذين لا ينتمون لأي من الأديان السماوية وتؤكد نقابة الصحفيين أن مثل هذه الجرائم الخسيسة لن تزيد المصريين إلا إصرارا على اجتثاث جذور الإرهاب البغيض من كافة أرض مصر الطاهرة كما تؤكد أن المصريين لن يخضعوا ولن يتأثروا بمثل هذه الحوادث الإرهابية الرخيصة وأنهم على استعداد لتقديم كل ما هو غال وثمين في سبيل وطنهم .
ثم استهداف الوطن فى عقيدته وأمنه بمثابة جريمة يؤخذ على يد مرتكبها ومن مظاهر هذا الاستهداف نشر الشائعات الذى يعد إحدى أدوات حروب الجيل الرابع وأطبق على مصر قبل سنوات من ثورة ينايروكان المستهدف الأول هو وزارة الداخلية عن طريق نشر شائعات خطيرة تمس جهاز أمن الدولة وبعض الأقسام وكان منها وجود مقابر جماعية ملحقة بأمن الدولة إلى جانب نشر مقطع فيديو عن أحد ضباط الشرطة المتجاوزين لخلق حالة عامة من السخط على الداخلية واستمر ذلك حتى الوصول إلى ثورة يناير وحدث ما حدث من استهداف البلطجية والمأجورين للمؤسسة الشرطية لعلمهم أن سقوط الشرطة سيسهم فى إسقاط الدولة وازدياد حالة الفوضى والآن نمر بنفس السيناريو مع تغيير بسيط فبدلًا من التقليل من الشرطة وأصبح جيشنا العظيم هو المستهدف باعتباره يقف حجر عثرة أمام تنفيذ مخطط الفوضى الشاملة فى المنطقة وبعد الضربات الموجعة والقاصمة التى وجهتها قواتنا المسلحة للتكفيريين فى سيناء انطلقت أبواق رعاة الإرهاب فى كل مكان تشكك فى قواتنا وانتصاراتها
وزادت وتيرة الهجوم حينما رأوا بأعينهم الانتصار فى تقليل الفجوة الغذائية بافتتاح أكبر مشروع للاستزراع السمكى فى الشرق الأوسط، فأطلقوا العواطلية ومرتزقة الـ«فيسبوك» للسخرية من أبطالنا فى القوات المسلحة مستخدمين أبشع الألفاظ وبثقل دم لا يطاق
وما يحدث من هجوم على جيشنا العظيم لا بد له من وقفة فالجيش هو حصنك الأخير فى معركة الوجود التى يستهدف فيها خصومك أمنك وحياتك وليس أقل وجاء دخول جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة فى المشروعات لضبط إيقاع السوق وكرد فعل لارتفاع الأسعار فى الفترة الأخيرة مع السماح بآليات العرض والطلب ومنافسة الشركات لتقليص الأسعار على المستهلك فمن المنتظر أن تنخفض الأسعار بعد الانتهاء من مشروعات الحاصلات الزراعية والفواكه والأسماك وحاول الجهلاء والسفهاء من تنظيم الإرهابى السخرية من الجيش المصرى فقد أغناهم الله بجهل عن كل علم ومعرفة فلم يعلموا ما هو جهاز الخدمة الوطنية وما دوره بالضبط فى حياتنا وهو ما يكشف الجهل الفاضح لهذه الجماعة وأنصارها والتى ستذهب بجهلها وسفاهتها ولن يذكرهم أحد إلا عند ذكر الإرهاب والقتل والعنف مطلوب وبصورة عاجلة محاسبة هؤلاء الهلافيت بالقانون وأنا هنا أطالب السادة أعضاء مجلس النواب خاصة أعضاء لجنتى التشريع والدفاع والأمن القومى بسرعة التقدم بمشروع قانون لمحاسبة كل من يتطاول على مؤسسات الدولة السيادية لأنها هيبة دولتنا ولا بد من الحفاظ عليها شامخة ويكون العقاب رادعًا لمن يخطئ وتسول له نفسه التطاول على خير أجناد الأرض من الجيش والشرطة ***
=======================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.