فليســقط الموعـــــد غــــــداً

19/11/2017 - 3:52:20

أرشيفيه أرشيفيه

بقلم - احمد الشرقاوى

جاءني معاتبـا وقد عاتبت نفسي قبل الارتياد
وكنت أرجـو سـبباً يعجـل الخــل فــي الميعاد
إهلال يسبـق الموعــد ثم يطـرب عمق الفؤاد
جاء يرشـق الكلمــات سخطا ويهــدد بالابتعاد
فقلت مهلا يا هـذا فـإن المرتد يعاقب بالارتداد
وتقـديم الموعد ليـــس بكفـــر ينادي بالإلحـاد
خــل يتمهل الموعــد ولا يخشى بوائق الكساد
يقــول غـدا نلتقي وقــد يغيب غـداً بعلل العناد
ومـا يضيــر قلبا يبـذر ثـم يحصد قبل الحصاد
كيــف يصبر على أشجــان تتلاحــق بالازدياد
فتـلك لحظات البكـاء والأنين في كنف السهاد
ويلات يهجرها القلب هربـاً مـن لفحة الابتعاد
ولوم الحبيب جـدل أهــون مـن شـرارة الزناد
وحروف اللوم زينة كتلــوين الأسطر بالمـداد
يقبلها القلب طائعا طرباً كأنها نغمـة الإنشاد
قسوة تلميحه عــزيـزة تعـادل فرحـة الأعيـاد
ومناسك اللوم كالترانيم تطـرب أعماق الفؤاد
يا ليت اللقاء دومـا وسهام اللـوم بالمرصــاد


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.