اختفى عود الكبريت المصرى وظهرت المصلحجية

24/09/2017 - 2:07:38

بقلم/ محمد امين جاد

رغم أنه ليس يومى فى الكتابة ولكن المواجهة التى نُشرت على صفحة الفيس جعلتنى أمسك بالقلم وأكتب لأن هذه المواجهة جسدت الفوضى والفشل والانحطاط من بعض المصلحجية التى تسبب فيها من تسبب عن عمد وقصد وبدافع من الأنانية الشخصية وبعيداً تماماً عن المصلحة العامة نحن نعيش فى جو ملىء بالأكاذيب وحتى الأكاذيب متناقضة وكلها غير مقبولة ومزيفة وبعيدة عن الحقائق ولكن الحقيقة الموجودة حالياً أن كل واحد يبحث على مصلحته الشخصية فقط
وربما أكون من الجيل السابق بل إننى كثيراً ما أشم رائحة انسان ليس له صفه ولا اصل فاقول له انا تعلمت على يد الاستاذ عبد المحسن سلامه نقيب الصحفيين ورئيس مجلس ادارة الاهرام وعضو نقابة من عام 2005 وحتى الان ثم عملت فى جريدة اخبار القليوبية ثم جريدة القليوبية ثم المستقبل الدولى رئيس قسم التحقيقات ثم افاق عالمية نائب رئيس التحرير ثم مجلة المرايا نائب رئيس مجلس الادارة ثم السياسى العربى نائب رئيس مجلس الادارة ثم المجلة الدبلوماسية نائب رئيس التحرير ثم جريدة الشرق الاوسط الاخبارية نائب رئيس مجلس الادارة وصاحب تاريخ سياسى من عام 1978وثقتى فى نفسى بلا حدود
وليس سراً ان هذا الانسان كان يلهس من اجل الحصول على معلومة منى والان يتطاول فى الاسلوب وهذا يعتبر من علامات الساعة وكم كانت سعادتى عندما رايته يتكلم وكأنه صحفى للأسف الشديد غاب الحق وأصبح الباطل هو المسيطرلأن الباطل يجتمع عليه كل من ليس لديه مبدأ ولا اصل وكل من يفكر فى الأنانية فقط ولا تشغله المصلحة العامة *
ثم نعود الى الجمعية العمومية لشركة النيل للكبريت قررت تصفية الشركة لماذا؟ هل لتطوير الشركة وانقاذها وعودة انتاجها الوطنى إلى الأسواق ولا للانتهاء منها أى إعدامها فهل هناك أسوأ من هذا العار؟ وبالمناسبة يرأس الشركة القابضة للكيماويات أحد السفراء السابقين وتخيلوا الوضع بعد ذلك؟ فالشركة أعلنت إخلاء المصانع تمامًا وهى على مساحة 56 ألف متر مربع وشوفوا أنتم المتر بكام الآن خصوصًا لو كانت الأرض داخل الكردون فى هذه الأيام ولأن الجمعية العمومية التى تمتلك أسهم الشركة حصلت على هذه المهلة لإخلاء المصانع تمهيدًا لعرض الأرض فى مزادات علنية فهل يعنى ذلك أننا فقدنا هذه المصانع إلى الأبد وهل ذلك لانخفاض الطلب على علب الكبريت المصرى بعد أن كانت سمعة الشركة ممتازة وهل ننسى علب كبريت «الهلب المصرى» والطريف أنه بينما نغلق أبواب شركة وطنية لإنتاج سلعة حيوية نجد أن أسواقنا غارقة فى أنواع متعددة من علب الكبريت سواء من دول أوروبية شمالية مثل السويد أو من دول كانت أسوأ من حالتنا مثل بنجلاديش ولذلك نبيع الشركة الوطنية لتكسب الشركات الأجنبية فهل نرحم هذه الوزارة من النقد*
وأتذكر أننا كنا ننتج علب كبريت من 60 عودًا وكانت تباع بنصف قرش وننتج أيضا «مشط» كبريت من 25 عودًا كل مشطين بنصف قرش ولا تقولوا لنا إن بعض هذه العيدان لم تكن تشتعل لأنه كان يمكننا تحسين الانتاج وتطويره خصوصًا وأن مصر من أولى الدول التى عرفت معدن الكبريت على مدى التاريخ أم يا ترى هناك مشاكل منعت استيراد الخشب اللازم لصناعة العود الخشبى أم العيب فى مجالس إدارة الشركة التى تولت إدارتها منذ تأميمها فى أواخر الخمسينيات أم خضعت كل هذه المجالس لمافيا الاستيراد بعد أن كنا نقوم بتصدير علب الكبريت المصرى إلى الخارج وأرى أن كارثة شركة النيل للكبريت تعبر تمامًا عن غياب أى فكرة للتطوير حتى ولو كانت قد خسرت كثيرًا وإنما كان يمكن انقاذها لأن الناس لم تتوقف عن استخدام عود الكبريت وإذا كان المثل يقول معظم النار من مستصغر الشرر فالشرارة هنا تبدأ من عود الكبريت الذى يحرق واحدة من شركاتنا العظيمة وأتعجب لماذا تخسرثم لماذا يغلقونها لنصبح عبيدًا لمن ينجح غيرنا فى صنع عود الكبريت بلا خيبة
*** معالى وزير الكهرباء هل تعلم ان فاتورة الكهرباء تبداء من 300جنية الى 500 جنية ممكن أسال المرتب فيه كام فاتورة كهرباء ؟ حرام عليكم اتقوا الله فى المواطن الغلبان ...
==================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.