رساله الى أبـــــــى

12/09/2017 - 5:01:24

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

بقلم - صفا على

أبى ..
لو أنك تعرف كم احترمك ..
وكم اقدر ذلك الدور الابوى الذى تقوم به وإن لم يكن سوى الدور الطبيعى لكل من اراد الابوة ..
لاأقلل من شأنك أو من حياتك الكبيره وكفاحك العظيم ولكننى ..
انظر اليه بعين الحياد واحترمه جداً .. واحترمك ايضاً
ولكن ..
دعنى اسألك ؟
متى سوف تؤمن بقيمتى وقدرى ؟
متى سوف ترانى ككل هؤلاء الذين تقدّرهم وتمجد من شأنهم وادوارهم ..
وهم ليسوا منك ؟
وتقلل دائما منى أنا ومن كل حلم لى ومن دور أحاول القيام به ؟
متى سأرى فى عينيك ذلك التقدير والاعجاب الذى اراه فى عين الكثيرين ؟
ولو أنه منك وحدك لكان كافياً لى ؟
لا ألومك على شئ سوى أنك دائماً تحاول قتلى وقتل عزيمتى واحلامى ..
او هكذا دائما اقرأ كلماتك وافعالك ..
أتمنى أن تذكر كم حاولت ارضاءك حتى على حساب نفسى ..
وكم بذلت من طاقة لأضحى بما اتمنى لما تراه أنت أصوب وافضل ..
ولا امن بذلك عليك لأننى كنت ارجو به رضا الله ..
ولا اخفيك ايضاً كنت اتمنى أن يأتى يوم أراك تفهم ذلك وتقدره ولو بعينيك ..
وهذا لم يحدث .. بل وجدتك تفهم طاعتى وتضحيتى ضعفاً وفشلاً منى امامك وامام حكمتك الواسعة ..
كم هو محزن حقاً أن أجد ابى لايعرفنى ..
ولا يفهمنى ولا يعلم صفاتى ااو شخصيتى ..
ليس لغموض يشوبنى ولكن لانه لم يجهد نفسه قليلاً ليقرأ ابنته مثلما يقرأ الاخرين ..
وبالتالى اصبح لايعرفها ولا يقدرها ..
اعلم اننى ورثت منك حكمتك وحسن تصرفك ..
وعندك أيضاً وهذا ليس ذنبى ..
واعلم اننى حاولت كثيراً أن أنال رضاك ..
حتى سئمت منه ..
ووجدت رضا الله اسهل كثيراً من رضاك أنت ..
فليرضيك عنى او لايرضيك ..لم تستوى عندى ولكننى أسأل الله أن يعذرنى لانه الاعلم بى حتى من


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.