وزير التربيه والتعليم : الوزارة نصفها حراميه والنصف الآخر مش كفء .. البيلي : ننتظر التوضيح وبعدها سنلجأ للقضاء

07/09/2017 - 4:31:33

وزير التربيه والتعليم طارق شوقى وزير التربيه والتعليم طارق شوقى

تحقيق - محمد أمين جاد

بعد تصريح وزير التربية والتعليم أن " الوزارة نصفها حراميه والنصف الآخر مش كفء " ، والذي إتهم فيه كل القيادات والمعلمين على السواء بإتهام يحاسب عليه القانون أولاً قبل أن يكون الوزير نفسه هو رب البيت وهو المسئول عن أي فساد بالوزاره .
وإشتعلت ثورة غضب على صفحات التواصل الإجتماعى من تصريحات الوزير .
وقالت الوزاره في بيان لها إن " طارق شوقى " تحدث عن بعض المدارس الدوليه التي حاولت مخالفة القانون بنوع من البلطجة على أولياء الأمور لكن تصدت لهم الوزاره .
وأشارت إلى أنه عندما تحدث الوزير في سياق الحوار مع إحدى الصحف عن المنظومة الجديدة للتعليم ، قال : معلمينا يحتاجون لكثير من التدريب ليصبحوا أكفاء ، ويستطيعون تفهم المنظومة الجديدة وهو ما حدث بالفعل في مشروع المعلمون أولاً .
كما قال الدكتور " أيمن البيلي " الخبير التعليمي ورئيس نقابة المعلمين المستقله بالقاهره أن المعلمين لا يعتدون بما قيل في الصحف أو الإعلام حتي لا يظلموا الوزير وينتظرون نهاية المؤتمر المنعقد لتوضيح الأمور أكثر علي لسان الوزير ذاته ويبدأ بعدها بالتصرف القانوني بالإتجاه الي القضاء لمعرفة صحة الكلام وعليها مقاضاة الوزير ومحاسبته قانونياً ، وكذلك يجب مقاضاة الجريدة اذا ثبت أنها كتبت كلاماً لم يحدث وهو الأمر المستبعد بعض الشيء .
وأكمل البيلي أنهم في نقابة المعلمين المستقله أجمعوا أنه من المتوقع بنسبه كبيرة أن ينفي الوزير ما أثير من تصريحات وبعدها ننتظر نهاية المطاف ونحدد من المسؤول عن التصريحات ، فبالنظر الي الحوار نجد أنه حوار خطير جداً يمكن من خلاله أن نعرف أن الوزاره لا تحترم المعلمين ولا تقدرهم هذا بصرف النظر عن مقولة " حراميه " و" غير كفئ " فهناك تصريحات أخري غاية في الأهميه والخطوره وأهمها أن الوزارة لا تحتاج هذا العدد الكبير من المعلمين وأنها تحتاج فقط الي 20% من العاملين بالوزارة وهو نفس التصريح الذي صرح به الرئيس " عبد الفتاح السيسي " بأن الدولة لا تحتاج الي العماله الكثيرة لديها وانها تحتاج فقط 20% منها وهذا التصريح يعتبر بالنسبة لنا محاولة خطيرة للتخلص من العماله وفي النهاية لا يهمنا أي شئ سوي التأكد من تصريحات الوزير بعد الأحداث المقبلة من عدمها .
وقال الدكتور " مجدي القاسم " رئيس الهيئه القوميه لجودة التعليم سابقاً ، إن الوزاره نفت كل الكلام الذي نسب إلى الوزير، وأكدت أنه من غير المعقول أن يقول الوزير هذا الكلام الخطير، كما أنه يجب أن تكون هناك روابط لتاكيد الكلام المنشور على لسان الوزير والوزارة لأن الوزير هو رب البيت ومن الغريب أن يكون رب البيت هو الذي يعيب بنفسه في بيته ، ولهذا فإنه يجب أن تكون هناك رد واضح من وزارة التربية والتعليم وليس رداً ظاهريا كما حدث في الأيام الماضيه حتي لا تؤكد كلامها ولا تعطي فرصة لأحد ان يتكلم في الموضوع من جهة لا ترضيها إذا كانت على حق فعلياً ومن جهه أخرى فإن وزارة التربية والتعليم هي وزارة عريقة بها الكثير من العيوب والمشاكل التي يجب حلها وأهمها الميزانيه المتخصصه للتعليم والتي تحدث عنها الكثيرون عبر السنوات الماضية دون تغيير .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.