أقراص " بريجابالين" بديلاً للترامادول تحت إشراف وزارة الصحة .. وإدارة الإدمان : لا يمكننا حظره الآن

10/07/2017 - 3:27:50

أرشيفيه أرشيفيه

تقرير - نرمين هشام

أوشكت أسطورة الترامادول على الإنتهاء من أوساط المدمنين حتى ظهر نوع آخر ، وعلى خلاف الترامادول الذي تعم حظر تداوله، مازال يتم تداول عقار "بريجابالين" الذي تصنفه كل الدول العربية على قائمة الأدوية المحظورة باستثناء مصر.
وتقول " ندى عادل " مدير إدارة الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية : المنتج تحت الدراسة ولن يتم منعه الآنإنه وتم تسجيل بعض حالات الإدمان لـ"البريجابالين" وبعض المواد الأخرى ، ولكننا مازلنا في مرحلة الدراسة.
وأضافت ندى أن وزارة الصحة لن تستطيع وضعه في قوائم الأدوية المحظورة إلا بعد عمل الدراسات الكافية عليه ، ونحتاج لدراسة عميقة لدراسة تأثيرها السلبي على الأشخاص لأنها مادة ذات فائدة طبية ولابد من دراساتها بعمق.
وأوضحت أن المركز يعكف الآن على دراسة البريجابالين ، وبعض الأدوية الأخرى المستجدة في عالم الإدمان لوضعها على قائمة المواد المحظورة مثلما حدث مع الترامادول الذي تم وضعه في قوائم الأدوية المحظورة بعد دراسات عميقة أثبتت تأثيره السلبي على صحة المواطنين.
وقال " هاني مهنا " عضو نقابة الأطباء وتقول نقابة الأطباء : الأمر مسؤولية الصيادلة ..
وأن مادة "بريجابالين" تستخدم في علاج الالتهابات العصبية لمرضى السكر ومن السهل الحصول عليه من أي صيدلية أو منفذ لبيع الأدوية وبدون وصفة طبية،وذلك لأنه غير مدرج في جدول المحظورات.
وعن موقف نقابة الأطباء من الدواء فقد أكد " رشوان شعبان " أمين مساعد نقابة الأطباء أن النقابة ليس لها أي علاقة بانتشار هذا الدواء، وأضاف في تصريح لـ"الدستور" أن نقابة الصيادلة هي المختصة بمنع الأدوية التي يثبت تأثيرها السلبي على صحة المواطنين.
وقد رصدت جريدة " الشرق الأوسط الإخباريه " عددًا من الأدوية التى توجد بها مادة "بريجابالين" بنسب وتركيزات مختلفة ، ومنها:
- اندوجابلين 75 ملجم - ANDOGABLIN
- افيروبريج 50 و100 ملجم - AVEROPREG
- ديبابالين 150 و300 ملجم - DEPABALIN
- ليريكا 50 و75 و150 ملجم ملجم - LYRICA
- كيميريكا 50 و75 و150 و200 و300 ملجم - KEMIRICA
- جابلوفاك 50 و75 و150 ملجم - GABLOVAC
- ليرولين 75 و150 ملجم - LYROLIN
- باينيكا 75 و150 و300 ملجم - PAINICA
- بريجدين ابيكس 50 و100 ملجم - PREGDIN APEX
وقال " محمود فؤاد " مدير المركز المصري للحق في الدواء ، إن المركز خاطب وزارة الصحة منذ ستة أشهر للاستفسار عن طبيعة الدواء، خاصة أنه أصبح منتشر بصورة خطيرة في أوساط المدمنين، لكن لم يصلنا حتى الآن أي رد منها.
وأشار في تصريحات لـ"الشرق الاوسط " إلى أن جميع الدول العربية لأتصرف أي دواء به مادة البريجابالين إلا بوجود روشتة، ووضعته في جداول الأدوية المحظورة، أما في مصر فأي شخص يمكن أن يحصل عليه دون أي روشتة، لأنه لم يدرج في جدول المخدرات "رغم أن المادة الفعالة فيه تأثيرها أخطر من الترامادول".
وأكد أن المركز سيستعين قريبآ بوزارة الداخلية لمنع تداوله لأن وزارة الصحة لن تستطيع القيام بهذا الدور وحدها، وأوضح أن وزارة الصحة لم تستطع السيطرة على انتشار الترامادول، إلا بتدخل وزارة الداخلية التي استطاعت منعه تمامًا، وهذا الذي أدى بالمدمنين إلى اللجوء لـ "البريجابالين".
وقال " محمد عز العرب " المستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء ، إن المركز طالب وزارة الصحة أكثر من مرة بأخذ خطوات تنفيذية لإدراج الدواء في قائمة الأدوية المحظورة لكن لم تستجب الوزارة حتى الآن.
وأضاف : الدواء هام جدا لمرضى السكر والصرع ولن نستطيع منه من الأسواق ، لكن عشوائية صرفه من الصيدليات خطر يهدد الصحة العامة ، وأرجع عز العرب إقبال المدمنين على استخدامه إلى ارتفاع سعر الترامادول بعد الحملات المكثفة التي نفذتها وزارة الداخلية على السوق السوداء لبيعه".
وطالب عز العرب وزارة الصحة والإدارة المركزية للصيادلة بعدم صرفه أي منتج يحمل المادة الفعالة " بريجابالين" مبدئيا بدون روشتة من استشاري كخطوة أولى من محاولة السيطرة عليه ومنع الاستخدام العشوائي له، ثم إخطار الجهات الرسمية وإدارة المخدرات بوزارة الداخلية لوضعه في جدول الأدوية.
وأكد أن استخدام البريجابالين له العديد من التأثيرات السلبية على الصحة ومنها تأثير على وظائف ونسب الأملاح المعدنية في الدم، وحتى يستطيع المدمن إيقاف استخدامه لابد أن يتم سحبها بالتدريج تحت إشراف طبي.


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة