الأهم من المعركة السياسية غسيل نقابة الصحفيين

19/03/2017 - 1:25:57

بقلم/ محمد امين جاد

عودة الصحافة الشامخة مع الاستاذ عبد المحسن سلامة والتى يحرس تقليدها وأمجادها شباب يقدسون القيم النبيلة والمعانى السامية وقد انتهت معركة نقابة الصحفيين التى شغلت الوسط الإعلامى وأخذت حيزًا كبيرًا من الاهتمام الجماهيرى أغلقت الصناديق بالشمع الأحمر وصارت المعركة فى ذمة التاريخ وفى الأفق معركة أهم من تلك المعارك التى يحلو للبعض وصفها بالتاريخية هى معركة المستقبل ولا وجود فى المستقبل لمن لا يتحسس موضع قدمه ولمن لا ينظر إلى آخر الطريق وهو مازال فى أوله ولا أبالغ إذا قلت إن مهنة الصحافة تساهم فى حل مشكلات المجتمع ونحن نريد استعادة الهيبة المفقودة لمهنة الصحافة نريد تطهيرًا حقيقيًا ما جرى فى انتخابات نقابة الصحفيين هذه المرة يختلف عما تم فى الانتخابات السابقة هناك أربعة آلاف ونصف صوتوا فى الانتخابات مثلوا تقريبا نصف من لهم حق التصويت ولكن قادة الرأى شيعوا جثمان الرأى الآخر وبصرف النظر عن التركيبة التى ستفرزتها النتيجة فعلى الطرف الفائز أن يطوى صفحة الماضى لأن المستقبل به شروخ تنتظر من يرممها ولنا الامل الكبير فى الاستاذ عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين ولكنى اقول للمجلس السابق إذا دخل السياسيون نقابة أفسدوها وجعلوا من أهل المهنة أذلة لشعارات الوهم والنضال المزيف وهذه عينة من دستور مجلس نقابة الصحفيين بقيادة يحيى قلاش وقرينه خالد البلشى اللذان انحرفا بمسار النقابة من طريق المهنة إلى مسار السياسة والسماح لكل خصوم الدولة أن يمتطوا النقابة لتصفية خلافاتهم مع كل المؤسسات الرسمية ومن المعلوم أن وظيفة الصحفى هى أن يكون وسيطًا نزيهًا بين مؤسسات الدولة والمواطنين والعكس ينقل الأخبار من المؤسسات للمواطنين ونقل معاناة الناس للمسئولين وإذا كان هناك رأى مغاير للصحفى فى قضية ما عليه أن يترجمه فى مقال رأى يطرح وجهة نظره كيفما يشاء دون مزايدات وخوض حروب فرض الإرادات دون الوضع فى الاعتبار لامصلحة للمهنة وفى انتخابات نقابة الصحفيين لاختيار نقيب جديد و6 من أعضاء مجلس النقابة فوجئنا بحشد سياسى لا نظير له ووجدنا جماعات وأحزاب تلعب دورًا فى العملية الانتخابية مع يحى قلاش ويتهمون الدولة بأنها تساند النقيب عبد المحسن سلامة فبينما الأحزاب تعطى نفسها الحق فى الدعم والمساندة لنقيب السابق يحى قلاش وتخوض حربًا ضروسًا وتقيم حفلة بكاء وصراخ ولطم على الخدود ضد من يساند عبد المحسن سلامة فوجدنا حمدين صباحى وكل رجال التيار الشعبى يحملون على عاتقهم دعم ومساندة يحيى قلاش وخالد البلشى وعمرو بدر وآخرين ويروجون بكل قوة لهؤلاء المرشحين كما وجدنا المدعو أيمن نور الذى يعمل ليبرالى صباحًا ويسارى ظهرًا وإخوانى مساءً وطوال الليل يدعم بقوة أيضًا يحيى قلاش وخالد البلشى والمرشحين المحسوبين على جماعات وحركات وأحزاب ومن هنا لا نحتاج الى تفسير من أن نقابة الصحفيين كانت مرتعًا للخصوم السياسيين وميدانًا مهمًا وحيويًا للحزبيين والسياسيين لتصفية حساباتهم مع الدولة خاصة وأن هؤلاء سطروا مجدًا عظيم الأثر فى الفشل الحزبى والسياسى فقرروا اختطاف نقابة الصحفيين بما لها من تأثير بالغ فى الشارع المصرى ولكن للاسف جأوا حمدين وايمن نور ليحملوا خشبة قلاش الى المقابر ولاعزاء للاحزاب والجماعات واعلموا ان شباب الصحفيين حراس على المهنة العريقة ...
===================================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.