ابنى تحت التراب

31/12/2020 - 6:20:39

بقلم - محمد سعد دويدار

شوفتوا الالم .
شوقتوا العذاب .
حته منى تحت التراب ...سنين وعدت ونارى ايده ...منطفيتش بالعكس زايده ...
ياجرجى اهده ...مبقتش قادره ...
بيقولو الحزن يبدأ كبير ويوم فى يوم بينطفى...
اما انا حزنى بدأ كبير وعدت سنين وهو يزيد...
مبقتش قادره يانارى بس ...سبينى لاى شئ احس ...
الناس تشوفنى بضحك بغنى يقولو عمرى ماشوفت الم ...
بدارى جرحى جوه منى وكأن الالم اصبح عدم ...
امتى يابنى بس اجيلك نتلاقى واخدك بين اديه ...
او احلم انى وخداك فى حضنى واكلمك ولو لثانيه ...
يارب صابره ..يارب راضيه ...
لكن يارب بقلب ام يوم اتحرمت من ابنها ...
بدعيلك اشوفو ولو فى حلم ...
من ام لجأه لربها ...
شوفتو الالم شوفتو العذاب ابن عمرى تحت التراب.


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة