الفشل وراء تشويه الانتخابات البرلمانية

25/11/2020 - 9:01:49

بقلم / محمد امين جاد

الاحزاب الكرتونية تشكك في نزاهة الانتخابات والمرشح الغير موجود فى الشارع المصرى يزعم كذبا بوجود مخالفات لتلميع نفسه على حساب الآخرين ولكن يوجد تنوع سياسى وحزبى كبير هذا ما تم ترجمته في صورة حقيقية على أرض الواقع خلال الانتخابات الأخيرة فهناك مشاركة حقيقة من كافة الأطياف السياسية والكوادر الحزبية ولعل خير دليل على ذلك مجلس الشيوخ وما يضمه من تنوع فكري حيث يضم تمثيل لكافة الأراء بالإضافة لانتخابات مجلس النواب 2020 كل هذا يؤكد أن هناك إثراء للحياة الحزبية على الأرض وأن تحصد قائمة لم يسمع عنها احد في الشارع المصرى نسبة 35% من الأصوات كل هذا يعنى ان هناك نزاهة وحرية في عملية الاقتراع ولكن ان يأتي من خسر معركته الانتخابية ويطعن ويشكك في هذه العملية فهذا الأمر غير مقبول وهذا يجعلنا نطرح تساؤلا هل كل من خسر معركته الانتخابية يذهب ليشكك ويطعن في نزاهة العملية الانتخابية ويشوه الصورة؟ لصالح من يسعى هولاء لتشويه صورة العملية الانتخابية والتشكيك في العملية السياسية برمتها ألم يراجع نفسه قليلا بأنه حصد 35% من الأصوات على الرغم من عدم وجودة في الشارع المصرى فالجميع يعلم أن التواجد في الشارع هو مقياس والمؤشر الحقيقي الذى ينعكس على ما يحصده كل حزب من إجمالي الأصوات أليس هذا كاف أن العملية الانتخابية شهدت نزاهة وشافية أم أن هناك اعتبارات أخرى ثم خرج احد المرشحين الذى لا يعرفه احد في الشارع المصري بتصريحات جوفاء ليخفى خسارته في مجموعة من التصريحات التي يروج لها عن نزاهة العملية الانتخابية وتناسى هذا الشخص شهادات أعضاء البعثة الدولية المشتركة لمتابعة الانتخابات التى ضمت 7 منظمات دولية من أوروبا وأفريقيا وأصدرت تقريرا واضحا يجزم بنزاهة الانتخابات وحياد المؤسسات الرسمية وعدم رصد أية مخالفات قد تؤثر على النتائج ولم يجد له مخرجا من الفشل الذريع فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب إلا التشكيك فى نزاهة العملية السياسية برمّتها فى محاولة تبدو ساذجة نوعا ما للتغطية على الفشل وماتم يؤكد ان الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع ويؤكد أيضا بما لا يدع مجال للشك فى نزاهة العملية الانتخابية وحياد الدولة أمام كل المتنافسين واحترام الإرادة الشعبية وما تُسفر عنه الصناديق المحمية بالقضاء والهيئة الوطنية للانتخابات وشيوخها الأجلاء وهذا كل من يخسر العلمية الانتخابية لم يجد سلاحا للتشكيك فى الانتخابات أقوى من توجيه الاتهامات باستخدام المال السياسي والرشاوى الانتخابية وشراء الأصوات ولم يلتفت إلى أثر تلك الاتهامات على الدولة المصرية وجهودها فى تعزيز مسار الديمقراطية ولكنه يبدو للجميع أنه يريد تحقيق مصالح شخصية أو ان يجد شماعة ليعلق عليها إخفاقه في العملية الانتخابية وذهب بخياله بعيدا وذهب يكيل الاتهامات للعملية السياسية هناك مرشحون تعاملوا مع الانتخابات على أنه نوع من الوجاهة وليس لأى منهم تواجد فى الشارع وعندما ترشحوا لم يحصلوا على أصوات وبالتالى خسروا وهو درس لمن يأتى بعدهم ثم تقترب الانتخابات من نهايتها ومن خلال المتابعة للعملية الانتخابية حتى الآن لم يتم ضبط أى تدخلات فى سير عمليات التصويت والفرز وهذا الأمر الذى يشير إلى أهمية الأصوات الانتخابية فى اختيار مرشح واستبعاد آخر وهناك مرشحون كان البعض يتصور أنهم سوف يفوزون وخسروا ونواب توقع البعض أن يخرجوا من السباق لكنهم فازوا نحن أمام تجارب سياسية وربما تكون الأحزاب بحاجة إلى الاستفادة من هذا فى تقديم عمل سياسى حقيقى يقوم على التواصل مع الجماهير والاستماع إليهم وبناء حلقات اتصال مع الناس بشكل يسهم فى إقامة حوار حول ما يجرى من سياسات ودور الأحزاب أن تشرح وتوضح وتناقش وهو دور يبدو أكبر من مجرد خوض الانتخابات بشكل موسمى ولكى الله يامصـــــــــــر ***
=================================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة