وضع حياته على كفه وعهده اصبح شماعة للفاسدين

04/09/2020 - 11:25:18

بقلم / محمد امين جاد

في الوقت الذي تسير مصر نحو طريقها ومازالت خفافيش الظلام تسعى إلى إثارة الفوضى وزرع ألغام الموت في مصـــــر إلا أن قواتنا المسلحة تدرك حجم المخاطر وتواجه بقوة هؤلاء الخوارج الجدد لاقتلاع جذورهم وتحقيق الأمن والاستقرار لهذا الشعب ثم أن قوة مصر العسكرية والأمنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمامه وتواجه بكل قوة ولن يرتاح كل فرد في جيش مصر وشرطته وشعبه العظيم إلا بعد تطهير سيناء بل كل بقعة في مصر من هذا العدو الذي لا يقل عن أي عدو آخر ومازالت مصر تحارب عدوا لا يعرف طريقا إلا الغدر والخيانة مدفوع من مصالح خارجية ولا يعنيه هذا الوطن ولذلك مصر تقف على قلب رجل واحد وراء جيشها وقواتها الأمنية لمواجهة هذا العدو لان القوات المسلحة وهبت نفسها للدفاع عن حاضر الوطن ومستقبله والرئيس السيسي وضع حياته على كفه من أجل بلاده والبرغم من ذلك اسمع كثيرا فى الشارع اصل احنا فى عهد السيسى اوعى تكون فاكر السيسى ده أخصائي نفسية وعصبية مطلوب منه يعالج مجانين ويشتغل ظابط مرور ومحليات ليس مطلوب منه يمشي ورا كل واحد يعالجه أو يطبطب عليه ويحل مشاكله لايوجد اى رئيس في العالم بيعمل كده ولا فى شعب في العالم لو نملة قرصته يقول الحقني ياريس ومش كل واقعة لا أخلاقية تلاقي اللي بيقولك احنا في عهد السيسي ايوه يعني إيه عهد السيسي هيمشي وراك ولا يعمل إيه ولا عهد السيسي ده معناه إن كل واحد يبلطج و يغلط و نقوله صلح يا ريس إحنا في عهدك كل واحد يحترم نفسه و يحترم دولته ويربي ولاده صح ميخلفش ويرمي فى الشارع وكله ويشتغل ويبطل فهلوة وشغل التلات ورقات ويحترم الدرجات اللي ربنا فضل بها الناس بعضهم على بعض ويشوف غلطاته في حق نفسه والمجتمع و الدولة ويبص حواليه ويشوف دول الجوار لا عندهم رئيس ولا حكومة ولا محافظ و لا رئيس حى و بيناموا تحت قصف الطائرات و طلقات المدافع كل واحد يحمد ربنا على نعمتة وجود مصر وجيش مصر وشرطة مصر الحمد الله ثم ان ميراث الفوضى والعشوائية ومخالفة القانون والاستهانة به وتجاوزه ميراث ثقيل من الفساد والمفسدين التى غابت ضمائرهم فاستباحوا كل شىء على حساب مصلحة الوطن تحت مظلة قانون السداح مداح والفهلوة ومشى حالك الذى ساد طوال الأربعين عاما الماضية وابتلع فى طريقه كل القيم والأخلاق واحترام القانون وكنا نتوقع ونستبشر خيرا بـ25 يناير إلا أنها أخرجت أسوا ما فينا أو فى فئة ليست بالقليلة منا راحت كالذئاب الجائعة تنهش فى جسد البلاد بالتعدى والفوضى والعشوائية وتدنى الأخلاق وغياب الوعى حتى استيقظنا على الكارثة .
فمن حق الرئيس السيسى أن يغضب ويثور مما يراه على أرض الواقع ومما يعرفه ويقرأه من أرقام محزنة ومأساوية ومغزية عن حجم المخالفات فى البناء والتعديات على الأراضى الزراعية ومن حقه أن يغضب من الأيدى المرتعشة والمتهاونة والخائفة وغير القادرة على أداء مهمتها الوطنية والحفاظ على مقدرات الدولة من التآكل والنهب من المحافظين ورؤساء المدن فالرئيس ليس وحده الذى تقع على عاتقه مسئولية المواجهة وخوض معركة البناء والتنمية فلابد أن يتكاتف الجميع من مسئولين ومحكومين بوعى ومسئولية وضمير وطنى وشرف فى أداء المهمة فلابد من أدوات وضمائر يقظة مع الرئيس فى هذه المعركة الشرسة والصعبة وكما قال الرئيس اللى مش قد المسئولية يعتذر عنها فالمرحلة تحتاج إلى رجال وهى الكلمة التى ضربت فى عمق المشكلة التى تعيشها مصر فى أداء المهام من بعض المسئولين فى المحافظات والمدن بالأداء الوظيفى البائس البليد وليس بروح المسئولية فى مرحلة ما بعد 30 يونيو لتنفيذ القانون بحسم وقوة ودون خوف ومواجهة كل من يسعى لمخالفته مهما كان نفوذه فلا أحد فوق القانون فالحفاظ على مقدرات الدولة وأراضيها الزراعية حرب لا تقل فى قسوتها عن الحرب ضد الإرهاب وأظن أن حسمها قد بدا بقرار الرئيس بتولى اللواء أركان حرب حسن عبد الشافى منصب رئيس هيئة الرقابة الإدارية .
شكرا لك سيادة الرئيس ولكن نطالب بمحاكمة المحافظين ورؤساء المدن قبل محاكمة المواطن الغلبان على التعدى على املاك الدولة اما التوسع الرأسى او الافقى نطلب الرحمة نظرا لارتفاع عدد السكان وتحيا مصــــــــــــــر ***
=========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة