الفراغ الفكري والمنافقين

22/08/2020 - 11:34:06

بقلم / محمد امين جاد

ننتظر معجزة إلهية تنتشلنا مما نحن فيه أو مما وقعنا فيه من جب عميق بلا قاع نخرج منه متناسين أننا نغوص أكثر فأكثر نحو الأعمق وهوالفراغ الفكرى بحدِ ذاتها وبين هذا وذاك ما زلنا نتصارع فيما بيننا على أن كل طرف يمثل فى مجلس الشعب اوالشيوخ والحقيقة يتصارع فيه العبيد لحساب الملوك ولتكون المصارعة احتفالا كل 5 سنوات يتصارعون ليفوزوا بحياة وهمية حتى جولة أخرى لا أكثر وهم هؤلاء الذي يختفون وراء أقنعتهم التي تتستر على زيف ونفاق هؤلاء ضيعتم هيبة البلد وكرمتها والان يقال عنها فى البلاد الاخرى انها بلد السماسرة الانتخابية فما رأيكم ضيعتم كرامة البلد مقابل ملاليم وانتم فى الاصل اقل من الملاليم وعملين نصحين بصراحة عايزين نظافة الضمير من المحترم للحقير لان الضمير كلمة لها معانى ولا كن المعنى الشعبى لها هو شىء بيمغص عليك حياتك عندما تكون مخطأ فى بعض الامور ولا بيخليك تنام ولا بيخليك عايش زى الناس وطبعا الكلام ده بالنسبة للناس اللى بتحس أصلاً أما الناس اللى مش فارقة معاها فطبعا الضمير بتاعهم فى أجازة مفتوحة قد تصل لنهاية أعمارهم المهم نرجع ونتكلم بجد نفسى كلنا ننظف ضمائرنا ونخلينا فى نفسنا مش كل واحد يبص على تصرفات الناس وناسى نفسه وهو كله عيوب .
الأشخاص الذين جعلوا من ذاتهم سلاطين على الناخبين ولكن حقيقتهم أنهم ليسوا إلا أداه تتحرك وفق ما يُقال لهم أو المكان التي تم توكيلها فيها هم نفسهم المنافقون وهذا فراغ فكري نعيشه بشكل كبير أوصلنا لحالة من الضياع والآخرين متمسكين بالماضي ويقولون نحن بلد النواب نحن نقول لشىء كون فيكون وهذا وصولا لدرجة الكفر بالله هل هذا يصح اخى القارىء عموما ‏ انتخابات الشيوخ لها ما لها وعليها ما عليها! ولكن تبدأ حياتك محاولا فهم كل شيء وتنهيها محاولا النجاة من كل ما فهمت ولكن يتأرجحون حولك بين البياض والسواد فتأتي المواقف لتبصر ألوانهم الحقيقية وهكذا تنتهي دراما الأقنعة المملة و يعود كل شيء إلى طبيعته كما كان لا شيء يؤلم اكثر من سقوط قناع ظنناه يوما انه وجها حقيقا هناك أمران مهما قمت بالتصنع والتمثيل فلن تستطيع الاِستمرار في إِخفائهما ايها المنافق عقليتك وأخلاقك بين هذا وذاك وطلبنا منكم ان تشاركوا حتى لا نندم فيما بعد فبسبب سلبياتنا ستصل وجوه ما ويكفي أن الارتباك أوصل بعضهم بالفعل وهناك ممارسات مستفزة لاتزال باقية من إرثنا الذي لن يتغير إلا بخطة تبصيرية وعملية تطوير للمشهد السياسي في مشروع قومى ندعو له حتى لا نعيد تجارب حزبية تم حلها بأحكام قضائية ليس منها المال السياسي فقط بل ان هناك محاولات جيدة في الفردى كانت تحتاج منا الدعم في مواجهة المال السياسي ولا نتحدث عن مرشحى الأحزاب لأنهم مدعمون حتى لو يدفعون مقابل الغطاء الحزبي وطالبنى البعض بضرورة أن أذكر في مقالى أسماء في كل دائرة لإرشادهم للنماذج الطيبة المفروض انتخابها لكننى لا أتعرض في مقالاتى لهذا النموذج المباشر في التناول بقدر ما أتحدث عن فكرة واضحة بإسقاط غير بعيد خاصة أنه وبالفعل انتخابات مجلس الشيوخ على كل سلبياتها التى يجب الوقوف أمامها كثيرا من نماذج التوريث المستفز لرجال أعمال وسياسيين نعرف جميعا تاريخهم المثير للتساؤلات والوجوه المزعجة التى أربكت المشهد بعودتها وأخرى بمجرد ظهورها والكيانات الاخرى التى تقلقنا كثيرا عودتها إلا أنها تستحق المشاركة فيها ولو بإبطال الصوت كما يرى البعض ذلك فهناك كانت وجوه في الفردى جيدة ومحاولات في القائمة تستحق دعمها لدى العديد من الأصدقاء يخوضون تجربة الانتخابات في مختلف المحافظات ***
==============================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة