أولاد العم خططوا لاثيوبيا للضغط على مصر

19/07/2020 - 9:37:34

بقلم / محمد امين جاد

اخى القارىء هل تعلم ان الثورة المصطنعة التى تمت فى اثيوبيا خلال الايام السابقة ومن خلالها قطع وسائل الاتصال والإنترنت كان الهدف منها أن يكسب أبوأحمد مزيد من الوقت للتجهيز لساعة الصفر لبدء المرحلة الأولى من ملء بحيرة سد النهضة ولاستمراه التحرك بذكاء فى لعبة خطرة هدفها تحقيق أقصى استفادة ممكنة مادية أو استراتيجية او عسكرية او سياسية من كل اعداء مصر وساعة الصفر لبدء تخزين المياه فى سد النهضة سنعرفها جميعا وستبدأ فى نفس اللحظة التى ستبدأ فيها الميليشيات الاردوغانية التحرك من الغرب لمحاولة كسر الخط الاحمر فى ليبيا الذى اعلنه السيسى فى محاولة لجر الجيش المصرى لحرب فى ليبيا وستكون ساعة الصفر أيضا فى نفس اللحظة التى ستبدأ فيها الخلايا الداعشية الممولة قطريا من التحرك بعنف فى سينا لمحاولة خف الضغط عن أى تحركات للجيش المصري فى الغرب الليبى ولكن أولاد العم خططوا جيدا لاثيوبيا ورتبوا كل التوقعات والاحتمالات الممكنة لتحرك مصر وكان كل هدفهم فى بداية المشروع الضغط على مصر لتوصيل مياه النيل إلى إسرائيل عبر شمال سيناء واحياء الموضوع الذى بدأه السادات واوقفه مبارك وقضى عليه السيسى تماما وعندما رفضت مصر وأفشلت ما كان مخططا عدلوا تصميمات السد وزادوا من سعته التخزينية لمزيد من الضغط على مصر لقد رتبوا كل شئ ولكنهم نسوا أن إرادة الله احيانا يكون لها رأى آخر وترتيبات أخرى غير ترتيبات البشر لقد اقتربت ساعة الصفر كثيرا جدا واعتقد انه خلال أيام قليلة من هذا الشهر ستعلن إثيوبيا البدء عن المرحلة الأولى للملء وفى نفس الوقت ستزداد معدل الهجمات الإرهابية فى شمال سيناء وقد يصل الأمر لبعض التفجيرات القوية لزعزعة الجبهة الداخلية المصرية وستبدأ تركيا فى نفس هذا الشهر تسليح الميليشيات المسلحة لبدء التحرك من ناحية الغرب ناحية سرت والجفرة وستصل الأمور بان أردوغان سيعلن عدم خروجه من ليبيا رسميا لأول مرة منذ عام ٢٠١١ اخاف على مصر وأترقب ردها لانى اعلم ان الرد المصرى سيكون عنيف وقاسى وغير متوقع وهو ما يستلزم منا جميعا الاتحاد والتكاتف ايا كانت قناعاتنا او اتجاهاتنا الفكرية والخلاصة اللعب الان أصبح عالمكشوف أردوغان احتل طرابلس بموافقة السراج وسيجهز الجيوش للسيطرة على بترول ليبيا الليبيين فى طرابلس مرحبين بالخليفة المظفر اردوغان وقطر دفعت ال ١٦ مليار لاردوغان وضمنت السراج وآبى احمد سيبدأ فى ملء سد النهضة خلال أيام والسودانيين تم ايهامهم بأهمية سد النهضة لهم وأمريكا عندها كورونا وانتخابات واقتصادها ينهار وروسيا عندها تعديلات دستورية ولا ترغب بخسارة تركيا واوربا خايفة من ورقة الضغط الخاصة باللاجئين وبريطانيا تؤكد أنها على مسافة واحدة من جميع الاطراف والعرب لاحول لهم ولا قوة وينتظرون المهدى المنتظر وإسرائيل تضحك وتخرج لسانها للجميع حمى الله مصر من كل شر ووقت الجد والله كلنا جنودك يا مصر ***
فلابد من قطع لسان أردوغان فى ليبيا لانه عندما اندلعت ثورة يوليو 1952 أزاحت الملك فاروق عن عرش مصر انزعجت تركيا وهاجمت الثورة بشراسة واعتبرتها انقلابًا على الشرعية واستخدمت حكومتها نفس المصطلحات التى يستخدمها رئيسها الحالى (مهبول إسطنبول) الشهير برجب طيب أردوغان ولعب السفير التركى حينها دورًا بارزًا فى قيادة حملات التشويه والهجوم على مجلس قيادة الثورة بشكل عام وتوجيه شتائم وألفاظ نابية لجمال عبدالناصر بشكل خاص غضب وسخط تركيا من ثورة يوليو 1952 كونها أعادت القرار الوطنى للمصريين وقضت على آخر معاقل نفوذ الدولة العثمانية فى القاهرة وقطعت الحبل السرى الذى كان يربط أحفاد السلطان العثمانى بمصر باعتبارها ولاية من ولايات النفوذ لذلك صعّدت هجومها ضد الثورة وتبنت حملات التشويه والتشكيك وتأليب الغرب والولايات المتحدة الأمريكية واعتبارها انقلابا عسكريا على الشرعية مما دفع مجلس الوزراء المصرى إلى اتخاذ قرار طرد السفير التركى ورفع الحصانة الدبلوماسية عنه وإمهاله 24 ساعة فقط لمغادرة البلاد وبعد مرور 59 عامًا، اندلعت ثورة 25 يناير 2011 ضد نظام مبارك وكانت تركيا أول من سارع بتأييد ودعم الثورة عكس موقفها تمامًا من ثورة يوليو 1952 لأنها ترى فيها فرصة إعادة مصر إلى أحضان الخلافة العثمانية ورأت فى صعود جماعة الإخوان الإرهابية للحكم فرصة تاريخية لتحقيق هذا الهدف الجوهرى الذى غيبته عن الحياة ثورة يوليو 1952 ووضعت حدا للتدخلات التركية الوقحة فى الشأن المصرى وبدأت أهداف أردوغان وحزبه الإخوانى العدالة والتنمية لإعادة مصر للتبعية التركية تظهر من جديد عندما سيطرت الجماعة الإرهابية والتى تعد أحد الأذرع القوية للعثمانيين على كل السلطات فى مصر فى العام الأسود 2012 وبنى قصرا ضخما وشكل حرسا يرتدى زيا عثمانيا انتظارا لتنصيب نفسه سلطانا للمسلمين بعد ضم مصر وسوريا وليبيا وتونس رسميا كولايات تابعة لتركيا باعتبارهم إرثا تاريخيا وجزءا مهما من الجغرافية القديمة للدولة العثمانية ولم تمر 3 سنوات على الحلم الوردى الذى كان يعيشه أردوغان إلا وفاق على كابوس ثورة 30 يونيو 2013 التى حطمت أحلامه وأطاحت به فى مزبلة التاريخ فاتخذ من الجيش المصرى عدوًا وخصمًا أبديًا وقرر ألا يترك فرصة أو حتى أنصاف الفرص إلا ويستثمرها فى الهجوم وتشويه الحقائق عن الأوضاع فى مصر وأعلن أردوغان حربه ضد مصر وتشويه نظامها السياسى بشكل فاق الحرب على ثورة 1952 من حيث الوسائل والأدوات والنهج ومنح الغطاء السياسى لكل الخونة الذى يحملون الجنسية المصرية ويعيشون على الأراضى التركية وبتنسيق كامل مع نظام الحمدين للعبث بأمن واستقرار القاهرة والآن يحاول أردوغان السيطرة على الوضع فى ليبيا لتحقيق عدة أهداف استراتيجية الهدف الأول السيطرة على ثروات الأشقاء الليبيين والثانى اقتسام كعكة الغاز فى منطقة شرق المتوسط والثالث وهو الهدف الأهم أن يضع قدما لمجاورة مصر على حدودها الغربية وإثارة القلاقل بما يمثل صداعا فى رأس مصر وأمنها القومى وبناء على ذلك فإن هناك فرصة ذهبية أن يرد المصريون متمثلين فى جيشهم خير أجناد الأرض على هذا الأردوغانى ويلقنوه درسا يمثل النهاية السياسية له ويقطعون لسانه الذى وجه إهانات بالغة لمصر شعبا ووطنا وأن تبنى فى ليبيا مقبرة يتصدرها شاهد مكتوب عليه (هنا يُدفن أردوغان وجيشه) ونحن نعلم أن فاتورة الحرب مكلفة وباهظة ومصر لم تبادر يوما بالشر ولكن عندما يُفرض علينا القتال فنحن لها ***
================================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

اختارنا لك

الاكتر قراءة