ماهو نوع معدنك أيها المستثمر أيها الاخوة المواطنون لا تنزعجوا وتعاملوا مع الأمر بهدوء

11/06/2020 - 6:33:33

بقلم / محمد امين جاد

بصراحة كل المصريين يضحون بأنفسهم وأموالهم من أجل حفنة تراب من أرض الوطن فكم من جندى وضابط نال الشهادة فى سبيل أرضه وما زالوا وكم من طبيب وممرض وممرضة يضحون ويخاطرون بحياتهم لإنقاذ المصابين من مرضى فيروس كورونا وكم خصصت الدولة من مئات المليارات لعبور تلك المحنة والقضاء على ذلك الوباء الخطير وفى قانون الطوارئ المادة الثانية نصت على إلزام بعض أو كل المستشفيات الخاصة والمراكز الطبية التخصصية والمعامل فى حالات الطوارئ الصحية ولمدة محددة بالعمل بكامل أطقمها الفنية وطاقتها التشغيلية لتقديم خدمات الرعاية الصحية بصفة عامة أو لحالات مرضية مشتبه فى إصابتها بأمراض محددة وذلك تحت الإشراف الكامل للجهة الإدارية التى يحددها رئيس الجمهورية وتحدد هذه الجهة أحكام التشغيل والإدارة والاشتراطات والإجراءات التى يتعين على المستشفيات الخاصة والمراكز الطبية التخصصية والمعامل الالتزام بها وآليات مراقبتها فى تنفيذها ثم ان الوطن الآن يمر بمحنة ويجب على الجميع أن يقف ويتصدى لها حتى نعبر جميعا بسفينة الوطن ونصل لبر الأمان الكثير أظهر معدنه الأصيل ووطنيته الراسخة مقدما كل غال ونفيس ومؤخرا رأينا من أتم الله شفاءه يتبرع ببلازما الدم ليو للمساهما فى إنقاذ مريض آخر من الموت واضعا نصب عينيه أن من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا ولكن للآسف البعض أظهر معدنه الرخيص مفضلا جنيهاته على مصلحة الوطن ضاربا بالوطنية عرض الحائط ناظرا فقط إلى مصلحته ومصلحة البيزنس بتاعه فقط وهؤلاء قلة لكنهم يمتلكون الكثير من المستشفيات الخاصة رافضين مساعدة الوطن فى إنقاذ أبنائه ممن قدر الله إصابتهم بوباء ربما لم ينجو منه من لم يجد الرعاية الطبية اللازمة وذلك بسبب حب النفس والمال رافعين شعار نفسى ومن بعدى الطوفان ولكن الدولة قادرة بحكم القانون على إدارة تلك المستشفيات ثم ان القيادة السياسية فضلت الطلب وليس الأمر مراهنة على نبض القلب وحب الوطن الذى يصدقه العمل لا القول الأمر الذى لم يفعله أى رجل أعمال أو مستثمر فى القطاع الطبى حتى الآن فلم نرى أى مبادرة من قبل هؤلاء بتخصيص ولو غرفة بمستشفياتهم لاستقبال مرضى الفيروس الملعون نظير ما قدمته لهم الدولة من خدمات وتخصيص أراضى .... إلخ ولكن نواب البرلمان يرون أن استغلال المستشفيات الخاصة لمواجهة تلك الجائحة أصبح ضرورة واجبة الآن وعلى الحكومة البدء فى تطويعها للمساهمة فى تخفيف حدة الضغط على المستشفيات الحكومية فالدولة تخوض حربا ضد كورونا ورجال الأعمال أصحاب المستشفيات الخاصة يسعون لجمع المزيد من المال هل أنتم أبناء مصر والمصابين من الفقراء لقطاء ؟ هل عندما تحارب الدولة الإرهاب لدافع عن الفقراء فقط وتستثنيكم ؟ هل لو استمر الحال على ما هو عليه وازدادت الإصابات ومات الكثير سيكون ضميركم مرتاحا أم ستنهون استثماراتكم وتبحثون عن وطن آخر؟ أصحاب المستشفيات الخاصة أبناء مصر الكرام المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع إدراك وحجم المسئولية التى تقع عليه فى إطار يسمح بإعلاء مبدأ التضامن والتكافل والتضحية والإيثار لا الانسحاب من تقديم يد العون والعلاج لمصابى كورونا تحت أى مبرر فهل من مباردة تثلج صدور المصريين حفظ الله مصر والمصريين من كل مكروه*
أيها الاخوة المواطنون لا تنزعجوا وتعاملوا مع الأمر بهدوء
أخى المواطن أصبح وباء كورونا هو الهاجس الأكبر لدى الجميع خلال هذه الأيام لا سيما مع تفشي الفيروس وانتشاره بين الكثيرين حيث يسمع الشخص بين ليلة وضحاها إصابة قريب أو صديق أو شخص معرفة بهذا الفيروس اللعين فيوجس فيه نفسه خيفة من هذا الوباء مع ارتفاع هذه المخاوف أصبح بعض المواطنين الذين يصابون بنزلات برد عادية جداً والذين ترتفع درجة حرارتهم بشكل استثنائي يتعاملون مع الأمر على أنه كورونا ويسلم الشخص بأنه مصاب بالفيروس اللعين رغم أن معظمهم لم يتأكدوا من حقيقة إصابتهم بالوسائل الطبية الحقيقية وما أن يشعر بعض المواطنين بتغيرات صحية طفيفة في حياته كان يصاب بأكثر منها في السنوات الماضية والان ويضع نفسه بين قوائم المصابين بالفيروس طالباً الجميع بالدعاء له رغم أن احتمالية اصابته طفيفة وربما تكون غير حقيقية بالمرة
هؤلاء وغيرهم يصنعون مناخاً تشاؤمي لدى الجميع ويصدرون الإحباط والاكتئاب لغيرهم ويزيدون من فزع الناس وخوفهم وفي المقابل تجد كثير من المواطنين يتعاملون مع الوباء باحترافية شديدة يتخذون الإجراءات الاحترازية يوماً تلو الآخر وحتى اذا داهمهم الفيروس اللعين يتأكدون من وجوده أولاً ثم يتعاملون معه بهدوء شديد دون صخب أو قلق وربما لا يعرف أحداً شيء عن إصابتهم سوى المخالطين لهم فينعزلون مع أنفسهم ويلتزمون بالأدوية المقررة ويحققون نتائج طيبة سريعة وربما يتعافون من المرض دون أن يشعر بهم أحد وانا لست من أهل الطب لكني متأكد أن الروح المعنوية في التعامل مع كافة الأمراض بما فيها كورونا السلاح الأقوى للفتك به وأولى الخطوات نحو الشفاء السريع والعاجل فلا تخافوا ولا تنزعجوا وتعاملوا مع الأمر بهدوء فيمر برداً وسلاماً عليكم***
=============================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة