حبيبى يابطل تحترم العدل وآدمية المواطن

08/06/2020 - 1:24:25

بقلم / محمد امين جاد

نحن فى عصر فحامة الرئيس عبد الفتاح السيسى فيه يشعر الإنسان أنه إنسان أينما ذهب حتى وإن كان سجيناً ومذنباً لا تجده ناقماً أو ساخطاً إذا ما أضفنا إليه أن القانون ليس له كبير وإنما هو يطبق على الجميع هكذا أتصور..
محاكم مصر التى أظهرت خطط وزراة العدل فى الارتقاء بساحاتها ومبانيها التى يتعامل معها ملايين المواطنين فقد رأيت النظافة والنظام والتطبيق العملى للإجراءات المحافظة على سلامة وصحة كل الأطراف المواطن المتقاضى مثله مثل القاضى له حق الرعاية والحماية رغم أن هذا يجلس تحت والقاضى فوق منصته أنها قمة العدل الإنسانى والنفسى والمعنوى أقولها وبكل الصدق والقناعة ولاء الانسان لوطنه تتعمق وتزيد حينما يرى وطنه يعطيه حقه كأنسان وأدمى وليس من باب النفاق أقول حينما أرى الرئيس ينزل من على المنصة ويذهب فى أى مناسبة تكريم الى حيث يكون الشخص المكرم أشعر بسعادة وحينما آراه فى جوالاته الميدانية يقترب من المواطن ويعطيه أذنه وينصت له باريحية وصدق حقيقيين أشعر بسعادة الا يقول المثل المصرى لاقينى ولا تغدينى وأنا أحوره وأقول أعطنى أدميتى أعطيك كل ولائى وطاقتى وكانت مصر على حق عندما هبت فى 30 يونيو تنشد هويتها ضد حكم إرهابى فاشل لم يستمر أكثر من عام ولم تتحمل الهوية المصرية أكثر من ذلك بُعداً عن طبيعتها وهويتها الثقافية ودون تفكير ناشد الشعب جيشه للوقوف مع ثورته وإنقاذ الدولة من براثن حكم التنظيم الإخوانى الإرهابى العصابى ولبى الجيش النداء كالعادة وطالب الشعب بقائد الجيش ووزير دفاعه وقتها الفريق عبدالفتاح السيسى الذى قبِلَ مهمة حماية الشعب وثورته من مؤامرة الخونة على مصر وشعبها وجغرافيتها وإنهاء تاريخها الممتد قبل ظهور التاريخ نفسه ثم فكرت مصر فى مشرع يعيد لها هويتها فى بطل يتولى المهمة الأصعب فى أحلك وأدق فترة عاشتها مصر على مدار تاريخها الحديث وهنا لابد أن نتحدث عن هذا البطل الذى كان تحتاجه هذا البلد القديم رغم ما به من أمراض كان آخرها حكم جماعة إرهابية فتحت مسامه لكل الميليشيات وأجهزة الاستخبارات لتتصارع داخل هذا الجسد تمهيداً لتقسيمه وتقطيع أوصاله لكن رغم كل هذه الأمراض والقروح المليئة بالدم الفاسد اجتمع الشعب على الفكرة التى ستخلصه من كل هذه الآلام اجتمع على استدعاء الابن البار البطل الذى فدى وطنه برقبته شاهراً سيفه مدافعاً عن وطنه وشعبه هنا بدأت الفكرة الجماعية للشعب المصرى وهنا تحول حديث النفس إلى فكرة وتحول التاريخ بكل خبراته إلى خبير يفرز بين أبنائه وتحول العقل الجماعى لخبير يبحث عن البطل الذى يحقق له توقعاته المستقبلية وآماله وطموحاته واستعادة هويته وجد الشعب ان قائد الجيش الذى وقف فى وجه الجماعة الإرهابية التى كانت تسعى إلى تغيير طبيعة السياسة المصرية وتحويلها لصالح أجندات دولية لكن المصريين انتفضوا وباتت الفكرة ذات قابلية عالية لتتحول إلى مشروع إلا إذا كُتِبت واتُخِذَ القرار ووجِدت العزيمة لتنفيذها فى مشروع معين ونحن هنا لا نريد التركيز على أنها تحولت لمشروع بل أصبحت فى ذهن الشعب مشروعاً يعيد لها مجدها الذى كان إصرار الشعب قوياً وزاد تبنى صاحب المشروع لمشروعه فاختلط بنفسه وروحه حتى وصل لدرجة أنك لا تستطيع التفريق بين الفكرة المشروع وبين المشروع وصاحبه فالمشروع هو عنوان الشخص كما أن عنوان الشخص هو المشروع ومتى وصلت الفكرة إلى هذه الدرجة حتى أصبحت الفكرة واقعاً ملموساً معاشاً ومع اكتمال الفكرة ونجاحها بثورة ٣٠ يونيو تحولت الفكرة لمشروع وطنى فى شخص البطل فطالب الشعب بطله بالترشح وحقق له مطلبه وقَبِلَ الرئيس عبدالفتاح السيسى التكليف من الشعب بحكم مصر وهو يحمل لمصر مشروعاً قومياً فى توقيت استثنائى ومرحلة حرجة للغاية فى ظل تهديدات الجماعات الإرهابية المسلحة والتى خرجت من عباءة الإخوان واستطاع تخطى أزمات دبلوماسية مع الدول الكبرى التى لم تقبل فى البداية رحيل الإخوان عن الحكم ليثبت للعالم كله أنه الرجل القوى القادر على السيطرة على مقاليد الحكم وأنه الابن البار لمصر تمر الايام على الرئيس عبدالفتاح السيسى فى حكم مصر ليتوقف عندها التاريخ طويلاً ليشهد للرجل أنه اختصر مئات السنين فى هذه الفترة الأصعب بكل ظروفها الداخلية والخارجية إذ كانت ماتزال فى فترة الحراك الثورى واقتصادياً كانت على وشك الإفلاس وسياسياً كانت تابعة لدولة إقليمية أخرى ودوليا تنازلت عن دورها فى كل الملفات تعامل الرئيس عبدالفتاح السيسى بمشرط الجراح فى علاجه لمشكلات مصر الداخلية ولم يعتمد على المسكنات واعتمد على الجراحة الدقيقة معتمداً على شعبيته التى جعلت له رصيداً لدى المصريين يسمح بتقبل إجراءات لم ولن يتم قبولها من أى رئيس آخر فاعتمد على تنظيف الجرح الغائر فى المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وقام بفتح الملفات الأصعب واتخذ القرارات بشجاعة قرار حرب أكتوبر وتحمّل الشعب حباً فى السيسى ليس إلا أثبتت الأيام الأخيرة من أزمة كورونا أنه كان على حق فى اختيار هذه الإجراءات التى حمت مصر من الضياع والانهيار كان السيسى يحمل السلاح ليحمى مصر من إرهاب يريد أن ينال من شعبها وأطماع خارجية تريد النيل من حدودها ودخل البطل المعركة وانتصرنا ولانزال نحقق الانتصارات فقدمت مصر خيرة أبنائها من الجيش والشرطة ثمناً للاستقرار وهنا يتحقق كلام السيسى بأن الجيش والشرطة سيتلقون الرصاص بديلاً عن الشعب الرئيس السيسى كل لحظة يعطى القدوة ويضرب المثل فى جبر خواطر الناس خاصة الضعفاء وثبت حرصه الشديد على التواصل مع كل فئات الشعب والتجاوب مع مشكلاتهم بل وتلاحمه مع قضاياهم اليومية واهتمامه بالإنصات إلى هموم المواطنين وهو الأمر الذى عكس إنسانية الرئيس السيسى التى بدت واضحة من خلال حرصه على دعم الفئات المختلفة بالمجتمع ورفع الروح المعنوية لدى أمهات الشهداء وأطفالهم وكذلك الفقراء وذوى الهمم من أبناء مصر فهو مقاتل شرس على أعداء الوطن وإنسان عطوف على أبناء وطنه فكانت مصر على حق عندما استجمعت قوتها وتاريخها وأخرجت الفكرة وقدمت ابنها وبطلها السيسى ليتقدم الصفوف وتثبت للعالم أن لا أحد يستطيع هزم بلد بكل هذا التاريخ وهذه الحضارة وتحيا مصر ***
=========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة