تهنئة لشعب مصـــــــــــر العظيم

17/04/2020 - 4:32:03

بقلم / محمد امين جاد

اتقدم بخالص التهاني لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهوريه ولرجال القوات المسلحة البواسل ولرجال الشرطه الابطال ولشعب مصر العظيم بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك وعيد القيامة المجيد اعاده الله علي مصر قيادة وشعبا بالخير واليمن والبركات حفظ الله مصر ودامت قوة وفخرا للامة العربية والاسلامية وإلي كل الاخوة والاخوات الأصدقاء والأحباب من المسلمين والاقباط كل عام وانتم بخير وعلي مصرنا الحبيبة وشعبها الطيب أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات احمل اليكم كل الود والحب والورود العطرة لقلوبكم الجميلة الطيبة فلا بد ان نكون سعداء بالعطاء والوفاء ونحن نتمنى السلام والحب يسود العالم والأوطان من المسلمين والاقباط فى مصر وكل بلاد العالم لهم منى التهنئة اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والاسلام والعافية ودفع الأسقام عن كل شعب مصر العظيم وان يجعل الله بسمتكم سعادة وصمتكم عباده وخاتمتكم شهادة ورزقكم في زيادة وان يتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وانتم بخير...
***ولكن أقول لكم ان المستهترون وباء أخطر من فيروس كورونا اللعين على مصر فهم يسيرون عكس اتجاه كل أدوات العقل والمنطق وينتهكون شرف الحكمة ويتعاملون مع الأزمات على غرار تعامل االخرتيت إذا دخل محل خزف يدمر كل ما يقابله بأريحية مفرطة لشراء احتياجات شم النسيم وكأنه برىء براءة الذئب من دم ابن يعقوب بمعنى ان كل مستهتر يفتقد للمسؤولية ويعتقد أنه يمارس حريته وتشكيل حياته دون حساب أو رقيب أمرا فيه قصور شديد فى الفهم فالحرية تتوقف تحت أقدام صاحبها ولا تضر الآخرين وعندما تصبح هذه الحرية خنجرا مسموما قاتلا للآخرين فإنها صارت جريمة يعاقب عليها القانون وتُسلب من الشخص بوضعه فى السجن المستهتر لا يمكن أن يكون حرا طليقا ينشر عدوى إصابته بفيروس كورونا بين الناس فى التجمعات والتعاملات اليومية غير الضرورية تحت ادعاءات أنه لا يطيق الجلوس فى المنزل أو اعتزال الأصدقاء والأحبة أو التهلى عن إدمان الجلوس فى الأماكن العامة ضاربا بكل التعليمات الصحية عرض الحائط فالحرية مسؤولية كبرى تعززها مجموعة من القيم الدينية والأخلاقية وفى الوقت الذى تبذل فيه الدولة جهودا غير مسبوقة لمواجهة أخطر وباء يواجه العالم بالفناء وتتخذ من الإجراءات والتدابير الصحية الكثير تجد قطيعا من المستهترين يحاولون بكل الوسائل والطرق عدم الالتزام بالتعليمات واتخاذ التدابير والاحتياطات بعضهم يرفع شعارات دينية بان الموت واحد والرب واحد واسيبها على الله وامحدش بيموت ناقص عمر والبعض الآخر كارها للنصيحة وضاربًا بكل التعليمات عرض الحائط تقوده فقط نزواته وغرائزه وهو نوع خطير يدمر نفسه ذاتيًا دون أن يدرى ويدمر من حوله وأقرب المقربين منه بدم بارد وقد اعجبنى رئيس مركز ومدينة القناطر الخيرية الذى أظهر العين الحمراء مبكرًا وقرر إغلاق الحدائق والمنتزهات فى وجوه كل مستهتر يريد أن يعيش حياته بالطول والعرض دون التزام للقوانين والتعليمات والقيم الإنسانية التى تطالب بعدم ممارسة حرية الأفراد بما يؤثر ويهدد حياة الآخرين لذلك نطالب الحكومة بسرعة اتخاذ قرارات مشددة حتى ولو وصل الأمر إلى اتخاذ قرار الحظر الكامل فى هذه الأيام مع السماح فقط لفئات معينة مثل الصحفيين والأطباء والممرضين والصيدليين طبقا لقرار السيد رئيس مجلس الوزراء اللهم بلغت اللهم فاشهد ***
======================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة