الإرهاب الأسود البغيض

15/04/2020 - 8:41:28

بقلم / محمد امين جاد

أخى القارىء يبدو أن الإرهاب الأسود البغيض لم يتمالك نفسه أمام رضى المصريين بما تقوم به دولتهم من إجراءات احترازية لمواجهة تفشى الوباء العالمى كوفيد 19 والمعروف إعلاميا بـكورونا والذى ما زالت دول العالم تعانى من ويلاته بإصابة الملايين ووفاة عشرات الآلاف من جهة وأمام أيضا الإشادات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية بتجربة مصر فى تعاملها مع تلك الأزمة العالمية لنجد اصطفاف الشعب مع قياداته السياسية والتنفيذية لخوض هذه المعركة فحاول هذا الإرهاب الاسود أن يظهر من جديد فى منطقة الأميرية بالقاهرة ولسان حاله يقول لا للاستقرار ونعم للفتنة الطائفية في هذا الوطن لكن يقظة رجال الشرطة البواسل كانت بالمرصاد أمام تلك الأفعال الخبيثة فنجحت قوات مكافحة الإرهاب بالقضاء على خلية إرهابية بتلك المنطقة قبل أن تنفذ مخططها الشرير وتم قتل جميع عناصر الخلية الإرهابية ورغم مأساة هذا المشهد إلا أن هناك عدة رسائل أولها أن تلك الجماعات الإرهابية لم تتوان فى السعى الدائم لبث سمومها واستغلال أية فرصة لتوجيه ضرباتها العدائية ضد الدولة المصرية فى سبيل مخططاتها الرامية لإسقاطها ونشر الفوضى فى البلاد وإظهار ضعفها أمام العالم وتأتى الرسالة الثانية رغم استشهاد ضابط من قواتنا الأمنية هو الشهيد المقدم محمد الحوفى أن الدولة المصرية دائما في يقظة تامة وأن أجهزتها الأمنية على قدر المسئولية لأنه ببساطة الوصول إلى أماكن هؤلاء الإرهابيين بشكل استباقى وكشف مخططاتها المسمومة لا يتم إلا من خلال أجهزة رصد معلومات حديثة ومتطورة إضافة إلى وجود قوات على قدر عالٍ من التدريب والتسليح أما الرسالة الثالثة، تتجلى في تعاون أهالى المنطقة مع رجال الأمن أثناء التعامل هذا الأمر الذى يؤكد وحدة الشعب المصرى وتكاتفه مع قواته الشرطية والأمنية وأن شعار الشعب والشرطة إيد واحدة لم يأت من فراغ وإنما من خلال وعى لمواطن يقدر رجال الأمن وتضحياتهم في سبيل هذا الوطن الغالى فيما تأتى إصابة تلك الجماعات الإرهابية بحالة الصراع الجنونى رسالة الرابعة وخاصة أن هذا الصراع ازداد لدى تلك العناصر الضالة بعد أن عادت الدولة المصرية بقوة بأكثر مما كانت عليه في السابق وبعد ما زادت من مقوماتها الاقتصادية وقدراتها السياسية وزادت أيضا خلال الفترة الماضية من قدرة قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية فأصبحوا لا يستطيعون التوازن فى أفعالهم ولهذا نقول لتلك الفئة الضالة أعداء الوطن إن مهما تحاولون وتفعلون فإن سقوط بعض من شهداء الشرطة والجنود من أبناء الأمن المصرى سيبقى محل فخر وعزة وكرامة ووطنية لكل مواطن مصرى أما أنتم فى الجحيم وبئس المصير وسيقى هذا الوطن خالدا بأبنائه وقواته الأمنية وقد حصلت الإخوان على كل الحقوق دون منازع فى التجارة بالدين والخيانة والإرهاب والانحطاط والسفالة وأظهرت أيضًا مدى الكراهية التى تحملها لمصر والمصريين ولديهم استعداد للاستعانة بالشياطين من أجل تمكينهم من السيطرة على كل السلطات فى مصر ادعاءاتهم بأن كراهيتهم للجيش المصرى والشرطة نابعة فقط من الخلاف السياسى وليس كراهية للمؤسستين فى ذاتهما تكذبهم نهجهم وسلوكهم العدوانى تجاه الأطباء وطاقم التمريض لمجرد أنهم يتفانون فى عملهم وأصبحوا على خط المواجهة لمكافحة فيروس كورونا وعلاج المصابين ونسألهم لماذا أثار غضبكم عندما أطلق المصريون جميعا لقب الجيش الأبيض على الأطباء والممرضين واعتبارهم مقاتلين فى الصفوف الأولى دفاعًا عن الوطن والمواطنين من انتشار كورونا؟ الإجابة موجعة ومؤلمة فالجماعة الإرهابية تكره كل من يتفانى فى عمله ويؤدى دوره بالأمانة وإخلاص لصالح المواطنين والوطن ويشوهون صور كل شريف يقف فى خندق الوطن داعمًا لمؤسساته ثم إن الكراهية مؤسسة لكل مصري بسيطا كان أو وزيرا أو ضابطا فى الجيش والشرطة أو ممرضا فى مستشفى فى المقابل يدعمون ويهللون كل خائن وكاره وحاقد لمصر مصر أمنة مستقرة قادرة على تجاوز كل أزمة مهما كان حجمها وتظل فى رباط إلى يوم الدين بفضل عين الله الحارسة ثم شعبها الصبور وجيشها الوطنى ***
===========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة