الحقد الأعمى والكراهية السوداء ضد مصر

19/03/2020 - 12:24:30

بقلم / محمد امين جاد

أخى القارىء على مدار الأيام الماضية تعرضت بلدنا لشائعات مغرضة من جهات خارجية هدفها عدم استقرار بلادنا الأمر الذى يتطلب منا جميعا أن نتعاون مع الحكومة بكل أجهزتها وأن لا نلتف سوى ما ينشر من بيانات رسمية صادرة عن مؤسسات الدولة المختلفة لأن ما تم اتخاذه من قرارات على مدار الساعات الماضية يؤكد بأن هناك انتفاضة من قبل الدولة وعلى رأسها القيادية السياسية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد ولكن ما اتخذته الحكومة من قرارات على مدار الساعات الماضية كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا يؤكد أن الدولة بكل مؤسساتها المختلفة حاليا في حالة انتفاضة لمنع انتشار الفيروس لحماية أبنائها من العدوى أولها إرجاء الدراسة في الجامعات والمدارس بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لحماية أبنائنا الذين يمثلون 25% من عدد السكان وتخصيص 100 مليار جنيه لتمويل الخطة الشاملة وما تتضمنه من إجراءات احترازية تليها قرارات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بتخفيض عدد العاملين بكل مؤسسات الدولة باستثناء المرافق الحيوية والاستراتيجية وغيرها من القرارات يتطلب مننا كمواطنين الالتزام بكافة التعليمات الخاصة بالوقاية من الفيروس وعدم الاستهتار أو التهاون من أجل حماية أنفسنا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم
ومن هنا نعلم تماما أنه لا بديل عن التكاتف مع مؤسسات الدولة فى ظل هذه الظروف الصعبة من أجل الوقاية ومنع انتشار الفيروس فما علينا الا أن نأخذ بالأسباب وأن يلتزم كل من منحت له إجازة من عمله أن يجلس في منزله ولا يخرج الا للضرورة القصوى وأن يحرص دائما على عدم الجلوس في الأماكن ذات التجمعات الكبيرة من المواطنين ولا نلتفت لأى شائعات مغرضة الهدف منها التهويل وضرب استقرار بلدنا أما الاحتكار لسلع الغذائية والأدوات والمطهرات والمعقمات والمنظفات الذى يمثل رد الفعل المباشر للتكالب على السلع من جانب تجار الأزمات الذين سرعان ما ضاعفوا أسعار هذه السلع بل لجأوا إلى تخزينها وتكديسها فى المخازن أملا أن تتضاعف أسعارها مرة أخرى مع العلم بأن الأزمة لو تفاقمت لن تستثنى أحدا غنى أو فقير مسئول أو مواطن عادى فمؤخرا تم وضع وزير الدفاع الأمريكى فى الحجر الصحى ورئيس الأركان الإيطالى ووزيرة الصحة البريطانية بل ورئيس البرتغال نفسه يخضع للحجر الصحى فلا تتصور أن الوقت الآن مناسب لجنى المكاسب والأرباح من تجارة الكمامات والمنظفات وأدوات التعقيم أو السلع الغذائية بل للاعتبار بأن التعاون في المواجهة هو أقصر طريق للوصول إلى الحل ثم ان المطهرات ليست أدوية ولن تعالج كورونا بل هى مجرد وسيلة للنظافة الشخصية والوقاية قدر الإمكان من تجنب نقل الفيروس ويمكن للصابون العادى أن يقوم بنفس الدور لذلك علينا ألا نقلق من نقص هذه المطهرات والمعقمات ونبتعد عن مخالطة الغرباء فهذا الإجراء أهم بكثير من السعى لشراء الهاند وش أو الكحول أو المواد المطهرة بمختلف أنوعها وأشكالها ولكن اقدم لك اخى القارىء العديد من النصائح وهى تجاوز القلق واحترس قدر الإمكان من مخالطة أحد خارج الأسرة وابتعد عن أماكن التكدس والزحام واعزل نفسك في المنزل ولا تخرج إلا لتلبية حاجاتك الضرورية ولا تستخدم المواصلات العامة وحاول أن تقرأ وتستفيد من تجارب الدول فى التعامل مع كورونا ولا تستهين بالإجراءات الوقائية أو تتخلى عن أدوات النظافة الشخصية وحاول الاستفادة من فترات سطوع الشمس فقديما تعلمنا أن البيت الذى تدخله الشمس لا يدخله الطبيب واستشر الطبيب حال الشعور بالقلق أو أى أعراض مرضية وتوقف عن تقبيل أطفالك بصورة مستمرة وعودهم على تجاوز هذه العادة ولا تحاول التهوين من خطورة الفيروس ولا تردد ما تسمعه عنه من قصص وهمية لم يكتشفها العلم وعجزت عنها أكثر المعامل تطورا فى العالم وأن يكون لدينا الإيمان بالله بانه هو الحافظ من كل مكروه حفظ الله مصرنا الحبيبة من كل سوء ***
==========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة