مشيره حنفي : " المساواه " هي كلمة السر لتفادي عيوب الطفل الأوسط !

25/03/2020 - 2:24:25

كتبت - نورهان النمر

إستكمالاً لسلسلة " إعرف صفات طفلك من ترتيبه " ، نتحدث اليوم مع خبيرة الباراسيكولوجي ، مشيره حنفي ، والتى أكدت لنا أن الطفل الثاني والأوسط بوجه عام , طيب القلب ومسالم ، لكن يمكن أن يتحول إلى طفل مشاكس أو حاقد !! .
فالطفل الثاني يُقابل منذ ولادته بنوع من الفتور العاطفى ، لأن الطفل الأول قد حظى بكل الشوق والرعاية والحب , مما جعل الطفل الثانى يشعر وكأنه عبئاً وغير مرغوب فيه من عائلته ، وهذا الإحساس يترجم بعدة تصرفات على حسب موروثاته من الوالدين ، فيكون لدى البعض نوع من الحساسية المولًده لسرعة الغضب وآخر يكون لديه رغبه فى كسب حنان الأهل فيصاب بثأثأه وتلعثم في الكلام أو تبول لا إرادى او يكون كثير الحركه بشكل مزعج كنوع من الإعتراض والتعبير عن الغضب فيصبح شخصيه مهزوزه ومتردده ، تعانى من إضطراب نفسي وخاصهً إن صادف أم وأب لديهم تهويل للأوضاع .
لكن إن تربى " الطفل الأوسط " بأساليب تربيه متنوعه ومختلفه ، إما أن يصبح حينها ذو ذكاء ماكر يمكًنه من كسب ود المحيطين به ، والمقدره على إتخاذ القرار وتحمل المسؤولية , أو سيصبح طفلاً بلا هوية يطيع الأوامر دون إعتراض لتجنب غضب الآخرين وعقابهم له .
وتقول " حنفي " أن " الطفل الأوسط " الذي تربى بأساليب تربيه مختلفه ليس مقتصراً على المثالين السابقين فقط ، بل هناك شكل آخر لهذا الطفل ، وهو أن يصبح طفل هادئ ينشد السلم والسلام ، مستمعاً جيداً ومراقب لكل الأحداث التي تدور حوله , مما يجعله ماهراً فى رؤية جوانب المشكله وحلها بحكمه ، كما أنه يسعى لراحة الجميع ، ويكون أيضاً شخصيه مرحه مسليه ليتمكن من القرب ممن حوله دون أن يشعر بالرفض أو الصد ، لكنه يخشى المواجهه وغير قادر على مواجهة الآخرين بأخطائهم ، مما يعرضه لمتاعب كثيره فى الكبر ، وذلك بسبب تقبله لأوضاع لا تتوافق مع هواه ، كما أنه يعيش حاله من تأنيب النفس عندما يخطئ الآخرين ! ، ودائماَ ما يواجهه مشكله في تحديد علاقاته مع الآخرين وخاصهً فى حالة الدفاع عن نفسه ورد الإساءه التى يقابلها منهم ، ومع ذلك , إذا قارناه بأخيه الأكبر سنجده أكثر قدرةَ على الإبداع ، وبناء علاقات أكثر فى المحيط الإجتماعي .
وتشير " حنفي " إلى أن كثيراً منهم ، يكون شخصيه صعبة الميراس ومصدر قلق لكل من حوله ، وذلك بسبب شكواه الدائمه أو تسلطه وفرض نفسه بثقل دم ، أو حقده على كل من ينال ما لا يناله هو ..
ولتفادى أي عيوب في شخصية الطفل التانى والأوسط ، تنصح مشيره الأهل بالمساواة في التعامل وتوزيع الحب بالتساوي بين الاخوه ، وأيضاً خلق جو من الحب والألفه بينهم دون مفاضله حتى وإن كانت من باب التشجيع .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة