" قرية العبادله " .. ملوك الأكله الشعبيه صناعةً فقط !

17/02/2020 - 4:17:03

تحقيق - محمد امين جاد

يعد أبناء قرية العبادلة التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية أشهر قرى مصر فى صناعة "الكشرى"، سواء عمالة أو أصحاب محلات على مستوى محافظات مصر، حيث إنهم يعملون ويمتكون 150 محل كشرى فى محافظات مصر.
وسبب انتشار هذه المهنة بين شباب ورجال القرية، والتى يعمل بها نسبة تخطت الـ 90% منهم، لتفننهم فى صناعة الكشرى ليصبحوا أشهر صناعية فى صناعة الكشرى فى مصر واطلق عليها "بلد الكشرى".
وقال عطية عاطف، أن مهنة صناعة الكشرى مهنته منذ الصغر وحاليا يعمل مساعد شيف"قائلا :"دى مهنتنا اتولدنا لقينا نفسنا فيها وأولياء أمورنا، وفاتحة بيوت كتير جدا فى القرية، و90% من الشباب بالقرية يعملون بها، وأنا شغال فى محل بالإسكندرية، أقضى أسبوعين عمل وأعود للقرية 3 أيام ثم أعود للعمل مرة أخرى".
وتابع "عاطف" لـ "الشرق الاوسط الاخبارية"، "تدرجت بالعمل داخل المحل فمنذ أن كان عمرى 11 عاما كنت صبى حوض، يعنى المسؤول عن غسيل الأطباق والملاعق بعد أن يقوم مسؤول الصالة برفعها فور انتهاء الزبون من طعامه، ثم تدرجت وأصبحت مسؤول تقديم لوازم الصالة غير الوجبات، ثم مسؤول تقديم الوجبات، وحاليا أعمال مساعد شيف بالمحل.
فيما قال الحاج محمد طارق، أحد أهالى القرية، وصاحب محل بالمنصورة، إنه منذ أن كان صغيرًا وكانت هذه المهنة قائمة بالانتشار بين شباب القرية حينها، وعمل بها ما يقرب من 20 شابا بالقرية، وانتشرت إلى أن احتل شباب القرية ورجالها، وبدأوا فى اكتساب مهارات المهنة إلى أن أبدعوا فيها واحتلوا المرتبة الأولى بين باقى قرى ومدن محافظات الجمهورية.
وأوضح أن هذه المهنة مربحة للعاملين بها فهى تبدأ بـ80 جنيها لصبى الحوض، وترتفع تدريجيا إلى أن تصل إلى حوالى 160 جنيها للشيف الأول بالمحل.
وكشف أنه بلغ عدد المحلات التى امتلكها رجال القرية حوالى 150 محلا على مستوى الجمهورية، بل واحتلوا المرتبة الأولى فى تلك المهنة، وأصبحوا أصحاب لأسماء كبيرة جدا فى هذا المجال من المحلات.
من جانبه قال أحمد سليم الديب، أحد شباب القرية، أنه على الرغم من شهرة القرية بالعمل فى الكشرى سواء بالعمالة أو المحلات، إلا أنه لا يوجد محلا واحدا للكشرى داخل القرية، موضحا: "على الرغم من أن كل شباب القرية يعملون بالكشرى وأصحاب محلات إلا أن القرية نفسها لا يوجد بها محلا واحدا لبيع الكشرى.


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة