تهنئه لشعب مصـــــــــــر (بمناسبة العام الميلادى الجديد وعيد القيامة المجيد)

27/12/2019 - 7:14:42

بقلم / محمد امين جاد

اتقدم بخالص التهاني لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهوريه ولرجال القوات المسلحة البواسل ولرجال الشرطه ولشعب مصر العظيم بمناسبة العام الميلادى الجديد وعيد القيامة المجيد للاخوة الاقباط اعاده الله علي مصر قيادة وشعبا بالخيرحفظ الله مصر ودامت قوة وفخرا للامة العربية والاسلامية وإلي كل الاخوة والاخوات الأصدقاء والأحباب من المسلمين والاقباط كل عام وانتم بخير وعلي مصرنا الحبيبة وشعبها الطيب أعاده الله عليكم بالخير وكل إنسان يحقق أمنيته وكل التمنيات الطيبة لكم ودعواتي للجميع بالسعادة وكل عام وانتم لربكم طائعين ولدينكم رافعين ولكن للكلمه ردود وللفرحه وجود ولايام العيد وقت محدود فلكم تهنئه بلا حدود كل عام وكل الاخوة والاخوات والاصدقاء والاحباب بخير وصحة وسلامة احمل اليكم كل الود والحب والورود العطرة لقلوبكم الجميلة الطيبة فلا بد ان نكون سعداء بالعطاء والوفاء ونحن نتمنى السلام والحب يسود العالم والأوطان إلي جميع الاوطان يارب اجعلة عام سعيد ونهاية لكل حزن ونهاية لكل كرب واجعله بدايه خير علي الجميع اللهم آمين يارب العالمين اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والاسلام والعافية ودفع الأسقام ولكن أهنئى كل اصدقائى واخواتى على صفحات الفيس وكل شعب مصر العظيم بداية من فخامة السيد رئيس الجمهورية ومعالى رئيس الوزراء والسادة الوزراء وجميع الاجهزة التنفيذية ورجال الشرطة والقوات المسلحة العظيمة وجميع الاخوة المسلمين والاقباط بمصر الحبيبة وعلى مستوى العالم تهنيانا القلبيه بالعام الجديد أعاده الله علينا وعليكم وعلى الامه الاسلاميه والقبطية با لخير والبركات ... 
الرئيس عبدالفتاح السيسى أكد على أهمية وخطورة الوعى مشيرا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعى تستخدمها أجهزة مخابرات لإيذاء الدول التى تخرج عن الصف فيقول كلام مهم جدا وخطير ومفيش مسؤول يقدر يقوله كده لانه يعتبر أنسانيتة اكبر من وظيفته مؤكدا على أهمية العلم ودور العلماء وأن العلم يعنى امتلاك القوة وقال حتى القوانين تفرض لخدمة الأمن القومى للمتقدم والمتطور والعظيم والضعيف يخلى باله والمتأخر يخلى باله لأنه لو مخدش باله ممكن يضيع داعيا لاستغلال فرصة العلم والالتحاق بأدوات العصر وأكد أن العالم يقفز إلى الأمام وإذا مكوناش نتحرك علشان نلحق بالركب هيزيد تخلفنا بشكل لا يمكن تعويضه مهما عملنا من جهد ومن هنا أوجه نظرة لمعالى وزير التربية والتعليم بان هناك طائفة من المعلمين ترفض فكرة إلغاء الدروس الخصوصية التى قد تهدم بالفعل عملية الاستقرار المادى والمعيشى لهم وتحديداً فى ظل هذه الموجة العاتية من جنون الأسعار على كل المستويات ذلك من ناحية المدرسين الذين أقلموا أنفسهم وظروفهم المعيشية على هذا الوضع الآمن مادياً والذين إن لم يتم تعويضهم تعويضاً مناسباً من خلال المرتبات لن يتخلوا عن تجارتهم الرابحة بل ربما يتخلوا عن المهنة برمتها إن احتكم الأمر أما عن قانون إغلاق مراكز وسناتر الدروس الخصوصية فهذا الذى نادينا به من قبل والذى تفضل سيادتكم إذ إنها عملية تجارية قذرة تستهدف ذبح أولياء الأمور مادياً ومعنوياً فى غالبية البيوت المصرية ولكن قبل أن يتم تفعيل هذا القانون الذى تأخر كثيراً كان لا بد من توفير البدائل المنطقية التى يلجأ لها الطلاب بشكل سلس ودون تعقيدات كما يحدث الآن خاصة مع طلبة المرحلة الثانوية وعلى رأسها الثانوية العامة ‎إذ أصبحت النتيجة المترتبة علي عملية تطوير التعليم هي هجر طلاب اولى وثانيه ثانوى لمدارسهم وتحول جميع طلاب المرحلة الثانوية إلى باحثين عن معلومة لا تقدم إلا في السناتر التي لم تُغلق حتي بقوة القانون ليلحقوا بزملائهم طلاب الثانوية العامة الذين هجروا المدارس منذ سنوات و بالفعل قد زاد عدد السناتر في تحد سافر لقرارات الوزارة و هيمنة و سيطرة ناتجة عن عدم توافر البديل المنطقي بالمدارس في ظل عجز فاق الوصف بالمدرسين الذين يذهبون للمدارس ليشرحوا مالا يفهمون .
معالى الوزير كل الشكر لمساعى سيادتك المضنية من أجل تطوير العملية التعليمية والخروج بها من عنق الزجاجة الذى احتبست به عشرات السنوات حتى أنها لم تعد مواكبة لتطورات الزمن وإعلانك الحرب على عصابات امتصاص دماء الأهالى من مافيا تجارة الدروس الخصوصية إلي جانب عمليات التطهير المستمرة كفصل آلاف المدرسين واستبدالهم بآخرين أكثر كفاءة و تأهيل لكننا ننتظر البدائل المرضية التى تغنى الطالب وولى أمره عن الاستمرار فى البحث خلسة عن عصابات التجارة التى باتت ممنوعة ولكن اعتقد انه من المؤكد أن الأزمة تستلزم استدعاء فريق خاص لإدارة الأزمات يعمل على توفير كوادر مؤهلة من المعلمين بكل مدارس الجمهورية بمقابل مادى لائق مع توفير العدد الكافى من المدارس والفصول التى تستوعب العدد الحالى للطلاب عن طريق جمع التبرعات من ناحية وربما فرض ضرائب خاصة تحت عنوان تطوير التعليم على رجال الأعمال الوطنيين المقتدرين ومنع الغياب بالمدارس ووضع حد أدنى للحضور يحرم بعد تخطيه الطالب من دخول الامتحان كما كنا بالماضى حتى فى الصف الثالث الإعدادي والثالث الثانوى الذي بات عرفاً أشبه بالقانون أن طلابه لا يحضرون بتشجيع و دفع وإجبار من المدرسين ذات أنفسهم !
مع وجود الرقابة المشددة والدورية على المدارس لمتابعة التزام المدرسين بشرح المناهج على أكمل وجه وانضباط العملية التعليمية من كلا الطرفين الطالب والمعلم وفتح باب الشكاوى لأولياء الأمور بالوزارة وسرعة الاستجابة بالتحقيق
فى أى شكوى تخص سير العملية التعليمية بشكل منتظم وتوقيع أقصى العقوبات على من يتقاعس فى أداء واجبه سواء كان المدرس أو التلميذ لعل الله يجعل لنا من بعد عسرٍ يسرا ويخرجنا من تلك الأزمة مستحكمة الحلقات بسلام فلن تعود لنا مصر سالمة قوية إلا بالعلم.
=============================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة