رئيس مخلص وجيش قوى وشعب عظيم

18/10/2019 - 9:40:55

بقلم / محمد امين جاد

فخامة الرئيس بكل هدوء أجاب على كل ما يجول في الخاطر وأراح المصريين وطمأنهم على مصر وسد النهضة وسيناء كلمات السيسى فى الرد على الأعداء مثل السهام فى القلب بدون تجريح لكن مؤلمة فعلا لاعب شطرنج محترف يعرف كيف يدير معركته ليكسبها بأقل خسائر كل ما يخطط له الأعداء والحرب الإعلامية والنفسية والاشاعات يضيعه الرئيس فى دقائق بكلامه وقال من لا يملك جيشًا وطنيًا و سلاحًا عصريًا لا يملك أمنًا فلا أمن ولا إستقرار للمنطقة من دون مصر إتمام الجيش المصري لقدرة الردع عبر صفقات تسليحية عالجت التغيّر الحاد في موازين القوي بالمنطقة بدءًا من 2011 وبعد إخراج كل من سوريا والعراق من معادلة القوة العربية وإحداث فراغ استراتيجي بهذه المنطقة باتت تملؤه الان الجيوش التركية والايرانية ووكلاء تل أبيب هناك حروب يخوضها رجال القوات المسلحة في ميادين القتال وهناك معارك يخوضها رجال الخارجية المصرية في ميدان الدبلوماسية الحرب والسياسة وجهان لعملة واحدة وما لا يتحقق بالسياسة يتحقق بالحرب ثم يتم استكماله بالمفاوضات البلطجة التركية العسكرية علي الدول الوطنية في الإقليم كان من الممكن أن تحصل مع مصر لولا حضور الجيش المصري سريعًا بمعادلة قوة حققت قدرة ردع عسكري كبير للدولة المصرية العدو الذى يستهدفنا يبحث عن انتصار بلا حرب حقيقية ولايريد السماح لمصر بتجاوز سقف قوة معين ولذا تشتد الحرب النفسية فى أكثر من نمط ولون وكذلك سبب تهديد مصر الآن من جميع اتجاهاتها الاستراتيجية وعمقها الجنوبي لأول مرة في تاريخها الردع في الاستراتيجية العسكرية يعني معالجة تهديد القوة بقوة مضادة تثني طرف ما عن القيام بأعمال عدائية مباشرة تجاه آخر وهو ما حققته القوات المسلحة المصرية لكنه لن يكتمل دون ثبات المصريين أمام الحرب النفسية والمعلومات والتشكيك والشائعات والفيديوهات المسمومة مصر اصبحت بفضل من الله وجهود المخلصين دولة قوية وقادرة وتتحرك على كل المحاور بأسلوب الصبر الإستراتيجى والردع الإستراتيجى .وخصوصا بعد ما كل كروت المؤامرة وأدواتها بدأت تحترق وفى تصورى ان اهم ما سنراه خلال الفترة القادمة تصعيد سياسى وديبلوماسى فيما يخص ملفي غاز شرق المتوسط ومياه النيل خلال قمة سوتشى الروسية الافريقية و قمة الاتحاد الأوروبي المقرر انعقادها في أثينا يومي 29 و30 أكتوبر لا خوف علي بلد قائدها مخلص وبها جيش قوى يخدم بلده تنمويا وعسكريا وشعب عظيم يعشق تراب الكنانة والله خيرًا حافظًا وهو ارحم الراحمين.
اخى القارىء تأتى عملية إنشاء سد النهضة الاثيوبى ضمن المخططات والمؤامرات العالمية التى يحيكها اعداء مصر منذ قديم الازل ولابد أن نعرف فى هذا الخصوص أن إثيوبيا سعت لإقامة 25 سدًا فى مراحل سابقة ولكنها فشلت جميعا بسبب ما يسمى بظاهرة الطمى وهى تراكم المحمل مع المياه خلف السدود فيغلق السد ويقفز الماء من اعلاه والحقيقة أن سد النهضة صنع لينهار فهو لن يتحمل هذا الضغط الهائل من الماء والطمى مع التغير المناخى القادم وبانهياره سيندفع الماء بقوة مدمرة ليمحو الحياة من مدن وادى النيل وأولها الخرطوم كموجة أولى والسد العالى كموجة ثانية لأنه هو ايضًا لن يتحمل هذا الطوفان ثم المنيا والجيزة وتغرق الدلتا فى الموجة الأخيرة وهذا حلم الدول المعادية وبذلك يحصلون على الصيد الثمين الذى طالما حلموا به ويسعون إليه من آلاف السنين وهى الأهرامات وسيناء لبناء مملكة الشيطان على حطام الدولة العميقة ولكن هل تتخيل أن الدولة العميقة بدأت المواجهة منذ اكثر من 40 عاما بل وبخطوات محسوبة وخفية فقامت بعمل مفيض توشكى من خلف السد العالى وعند اطلاق المشروع قيل الاستفادة منه لن تكون قبل 40 عامًا وهو للأجيال القادمة والغرض الحقيقى هو تصريف المياه الزائدة من خلف السد وعدم الضغط عليه واستخدامها فى الزراعة والنماء وبحيرات توشكى قادرة على استيعاب 600 مليار متر مكعب من مياه الفيضان ولكن هذا لن يكفى كل تلك المياه فتم عمل قناطر اسيوط الجديدة وأكبر سحارات فى العالم بسرابيوم وشارفت على الانتهاء وكذلك انفاق مياه اسفل قناة السويس واعادة مشروع ترعة السلام لتندفع المياه الزائدة من خلف السد إلى قناطر اسيوط إلى سحارات سرابيوم إلى الانفاق إلى سيناء وهكذا تحول الدولة العميقة احفاد حورس النقمة القادمة إلى نعمة وتقوم بزراعة الجنوب وسيناء بالكامل ليكون عندك غذاء يكفيك ويفيض للتصدير ولكن هناك كارثة أخرى وهى توربينات السد العالى لن تتحمل تلك المياه الجارفة المهولة وبالتالى ستتوقف عن العمل وبذلك تغرق مصر فى ظلام دامس كما كان مقررا مع الطوفان فكان لابد من عمل شيء يوفر مصدر طاقة غير السد فتم شراء محطات الكهرباء العملاقة وتوزيعها على انحاء مصر وبالفعل تم عمل تجربة واستمرت شهرين بالمحطات فقط مع ايقاف السد العالى وبالفعل تم كفاية مصر وزيادة فائض كهرباء وايضا تحسبا لأى اعمال تعطيل فى قطع الغيار أو الوقود للمحطات وجار انشاء المفاعلات النووية بالضبعة وأيضًا تحسبا لأى خطأ أو أى أعمال توقف المحطات والمفاعلات تم انشاء أكبر محطة طاقة شمسية بالعالم بأسوان وجار انشاء أخرى بسيوة وأيضًا تم انشاء محطات بطاقة الرياح فى البحر الأحمر فأصبح هناك وفرة وستقوم بالتصدير ولن تخاف توقف أى من البدائل الثلاثة لأى سبب ولعل ذلك يجعلنا ندرك أن القيادة السياسية تضع حساب كل شىء فى الحاضر والمستقبل وتستعد له ولا تترك شيئا للصدفة الوقت ليس فى صالحنا واحنا متأخرين جدا فى العمل جملة قالها السيسى أكثر من 6 مرات فى عدة لقاءات منذ توليه السلطة ولم ينتبه أحد احنا معندناش وقت لإيه؟ ومتأخرين عن ايه؟؟ غدًا سيعرف الناس قيمة المشروعات العملاقة والطرق والكبارى والمدن الجديدة والسلاح واخيرًا كل ما يجرى من مفاوضات وحوارات حول سد النهضة ما هو الا مناورات سياسية وورق ضغط وتفاوض ومساومات لأشياء أخرى مع الأطراف المعادية التى تمول وتدعم سد النهضة تحيا مصر وستحيا دائما فوق رؤوس الدول
================================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة