أفيقوا يا مصريين

26/09/2019 - 5:18:53

بقلم / محمد امين جاد

ايها المصريون الكرام مصرالحبيبة لاتحتاج الى مظاهرات تخريبية أواشتباكات وقطع طرق أومواجهات مع قوات الشرطة والجيش المصرى العظيم أوتخوين البعض للبعض الآخر البلد لاتتحمل خرابا آخر أومزيدا من الفرقة والتوتر مصر تحتاج الى صحافة حرة وإعلام هادف يعكس الأم الناس ومشاكلها تحتاج الى كوادر لديها رؤى هادفة وتعمل باخلاص لصالح الوطن وليس من أجل أجندات أومكاسب مادية ارحموا الوطن من التمزق والفرقة التى قد تضيعنا جميعا لن تقوم لنا قائمة لو انفلت الزمام مرة أخرى حافظوا على مؤسساتكم الوطنية قوموها ولاتهاجموها قدموا روشتة إصلاحات حقيقية للخروج من الأزمة التى تمر بها مصر الآن الخراب مدمر ومكلف وموجع مصر تئن من آلام الفرقة والتخوين اتقوا الله فى الشعب المسكين وارحموا مصر يرحمكم الله حافظوا على مصر بلدنا وبلد اجدادنا مصر كان وفيها فقر وجوع ومرض وكبت للحريات وفساد ذلك كان واضحا عام ١٩٦٧ مماترتب عليه هزيمه خمسه يونيه وقتل فيها الاف من ابناء مصر وترك ابناء القناه مساكنهم وزحفوا الي محافظات مصر وخرج الرئس عبدوالناصر ليعلن تنحيه عن حكم مصر ولكن رفض الشعب المصري الاستقاله وخرج الشعب كله ليبقي عبد الناصر حاكم لمصر رغم الجوع والمرض والفقر والفساد لان الرئيس هو رمز مصر والمصريين وبهدمه واستبعاده تفتيت لمصر وضرب وقتل مصر والمصريين وبناءا علي رغبه الشعب تراجع عبد الناصر وتمسك بحكم مصر لكي تعبر مصر الازمه ولكن الاهم ان عبد الناصر عقد المحاكمات عقب ذلك للفسده والمفسدين واعداء مصر وخاصه في الداخل والخارج ونحن نتمسك برئيس مصر لانه الان اصبح رمز وجزء من مصر ولكن في ذات الوقت نحتاج الي محاكمات سريعه للفسده واعداء مصر ولكن من وجهة نظرى ان في الشدائد تظهر المعادن وفي اللحظات الفارقة في تاريخ الأوطان لا يبقى في الذاكرة الوطنية إلا أصحاب المباديء والقابضون على عَلم وتراب وحب الوطن وهل هناك من وطن أعظم من وطننا؟ وهل هناك هدف نبتغيه ما حيينا سوى أن تحيا مصر أقول ذلك ونحن المصريون على موعد مع اختبار جديد لعزائمنا الوطنية وإرادتنا الواعية التي عبرنا بها جسر النار والحقل الملغوم والفتنة الكبرى التي أرادها لنا الإخوان قبل أن تصنع لنا ثورة 30 يونيو قارب النجاة إلى بر الآمن والامان الذي نقف عليه الآن فماذا نحن فاعلون؟
هذا اختبار حاسم مع الحقيقة التي يجب ألا تغيب عن أذهاننا لحظة الحقيقة التي يطرحها هذا السؤال: لماذا ارتفعت موجة التآمر ضد مصر هذه الأيام؟
ثم إنها اللعبة الدنيئة والمخطط الخبيث الذي أفسدته ثورة 30 يونيو عندما كانت سفينة الوطن تهوي إلى القاع فإذا هي تشق الأمواج وتبحر بلا توقف إلى وجهتها حيث مستقبل يليق بمصر وتاريخها وإذا كان أعداء هذا الوطن قد صدمتهم نجاحات مصر وإنجازاتها التي ملأت البلاد خيرًا وعمارًا وتنمية في مشروعات قومية عملاقة فإن التكتيك الإجرامي لهذه العصابة المتآمرة اعتمد على تغيير قواعد اللعبة في محاولة بائسة جديدة لـ إسقاط مصر ولكن هيهات هيهات لما يوعدون ثم إن الأصوات الزاعقة التي ظهرت خلال الأسابيع القليلة الماضية جمعتها عقيدة الكراهية ووحدتها غاية خبيثة هي العودة بمصر إلى سنوات الفوضى والضياع ومولتها جهات معادية وأنظمة قزمة تريد أن تختفي مصر من المشهد الذي صارت في صدارته وعندما فشل إرهابهم في إسقاط دولتكم فإنهم لجأوا إلى خطة الضرب في القلب والطعن في ذمة الرجل الذي قدم روحه فداءً للمصريين وخاض معركة الخطر من أجل أن يبقينا على بر الآمن والامان ويحفظنا من مصائر مجهولة لا نزال نراها في عيون الذين دمروا أوطانهم وشردوهم وسلموا خيراتهم للعصابات الإرهابية وميليشيات الدم والكافرين بحدود الأوطان
أيها المصريون لقد حان الوقت أن نميز الخبيث من الطيب والصديق من العدو والمخلص من المتربص والوطني من الخائن ولأن الفعل أصدق من القول فإن ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي على الأرض أنفع للوطن وأصدق للمواطن مما ينسجه أعداؤنا من مؤامرات وزيف وخداع على الفضاء الإلكتروني هذه هي الحقيقة وتلك هي اللحظة الحاسمة وآن للتاريخ أن يسجل ملحمة جديدة للمصريين ويكتب فصلا جديدا من فصول الخيانة الإخوانية حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها وجيشها وشرطتها ولو كره الكارهون ***
====================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة