مصــــــــــر لم ولن تركع أبدا

21/09/2019 - 1:00:03

بقلم / محمد امين جاد

اخى القارىء علمت ان الحقد والكره يملأ قلوب الدول المتآمرة ضد مصر بسبب نجاحها في إعادة قوة جيشها العظيم والانطلاق نحو التنمية وعودة الأمن والأمان والمكانة الكبيرة والعظيمة التي تحظي بها مصر الآن بين دول العالم ومشاركة مصر من خلال رئيسها عبد الفتاح السيسي في كل المحافل والمؤتمرات الدولية لقادة العالم كل ذلك يجعل نار البغضاء تتأجج في صدور قادة الدول المتآمرة ومعهم الجماعة الارهابية التي تريد الخراب لمصر ولشعبها ومن هنا اقول
لكل شعب مصر الانتباه واليقظة لهذه الدعوات الخبيثة والدنيئة لمحاولة هدم مصر وتخريبها علي أيد أبنائها والصادرة من هؤلاء الأفاعي سواء علي شبكات التواصل الاجتماعي أو من خلال قنواتهم العميلة التي تبث من الخارج فهؤلاء الأفاعي هدفهم الوحيد خراب مصر وتدميرها والقضاء عليها لتنهار بعد ذلك بقية دول الوطن العربي والخليج والذين يستندون إلي قوة مصر وصلابة جيشها وإن شاء الله لن يتحقق حلم هذه الدول العميلة ومعهم الخونة وستظل مصر قوية بجيشها وشرطتها وشعبها وقادتها ولن ينال منها أي خائن أو عميل أو متآمر حتي قيام الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها والان تبدو مسألة الفيديوهات المتناثرة الآن مثيرة بالنسبة للبعض وتحديدًا لقطاع عناصر الإخوان ومرتزقة الاستقواء بالخارج ومن حملوا وهمًا وكذبًا مسمى شباب الثورة ومصدر الإثارة يبدو واضحًا بالنسبة لتلك الفئات التى فشلت فى التواجد والتأثير وحصد ثقة المواطن المصرى ولم يعد فى جعبتها سوى ألاعيب الحواة وحرب الشائعات والتشكيك كل هذه الفئات التى لم تربح معركة سياسية واحدة منذ 25 يناير 2011 بسبب سوء الإدارة وتغليب مصالحها الشخصية على مصلحة الوطن تراهن على استعادة مرحلة الفوضى لعلها تجد من بين حطامها شباكًا تطل منه مرة أخرى بحثًا عن تواجد يعيد إليهم التمويلات وأحلام الاستحواذ على السلطة التى يتعاملون معها كتورتة صالحة للتقسيم لا مسؤولية من أجل بناء الوطن وتختلف الصيغة وتتبدل الكلمات وتتغير اللهجات لهدف واحد هو خلق سؤال يبدو فى ظاهره جادًا ومهمًا وخطيرًا بينما يحمل فى باطنه كل أنواع التشكيك بكثرة ترديده بأشكال مختلفة يطرحون السؤال حول ما قدمه الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومشروعه بأشكال تجعل السؤال صعبًا بينما إجابته هى الأسهل على الإطلاق لأن لغة الأرقام هى خير رد وأقصر الطرق للوصول إلى الحقيقة الواضحة
لا يهدف الإخوان أو بعض ممن يلبسون ثوب المعارضة زورًا وبهتانًا إلى البحث عن الحقيقة من خلف طرح هذا السؤال بقدر ما يستهدفون تشكيك المواطن المصرى فى كل إنجاز يحدث على الأرض ومن قبل ذلك التشكيك فى مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسة العسكرية معطيات تحرك المؤسسات المصرية تخبر الجميع بأن الرئيس مشروعه الأول كان الحفاظ على تماسك الدولة فى منطقة يفككها الإرهاب والصراعات على مهل ثم انطلق من نقطة التماسك المصرى إلى المشروع الأكبر وهو إعادة بناء الدولة المصرية عبر التأسيس لبنية تحتية قوية تسمح لهذا الوطن بأن يبدأ مشروعه الاقتصادى بقوة ويسأل البعض ببراءة وربما بخبث يهدف إلى التشكيك عن المشروع القومى للدولة المصرية خلال السنوات الماضية تأتى الردود على هذاالاسئلة المتنوعة بقائمة المشروعات قول لاولاد الارامل هناك فى قلب الصحراء الآن ينمو محور قناة السويس وتثمر أرض الفرافرة ضمن مشروع المليون ونصف فدان وتنشق الجبال عن استثمارات سياحية وصناعية وعلاجية فى هضبة الجلالة وتظهر بشائر العاصمة الإدارية الجديدة معلنة عن إرادة مصرية نجحت فى تحويل ما كان فى الماضى حلمًا وما كان فى الحاضر محل تشكيك إلى واقع ملموس ينقذ هذا الوطن من الترهل الإدارى ويصطحبه إلى حيث ساحة التنمية الراسخة فوق أرض تملك بنية تحتية قوية قادرة على تحقيق نمو اقتصادى واستثمارى فى المستقبل القريب وإن كانت الإجابة النظرية لا تكفيك دعنا نترجمها إلى الأرقام التى نعتبرها دومًا تعتبر سيدة الأدلة والسلاح الذى لا يكذب ولا يتجمل مصر التى يشكك المقاول الهارب فى مشاريعها الاقتصادية بكلمات مرسلة وحكى يشبه جلسات المصاطب يصفق له الإخوان ومجاذيب السوشيال ميديا التى طالما حدثونا عن التوثيق والتدقيق ترد أرقامها على كل أكاذيبهم وتقطع ألسنة المشككين وهى تخبرهم أن حصاد المشروعات والخطة الاقتصادية خلال السنوات الماضية نجح فى إجبار نسبة البطالة على التراجع إلى 7.5% فى 2019 وهى نسبة لما نشاهدها منذ سنوات طويلة نفوز بها الآن بسبب حصاد تنفيذ أكثر 9000 مشروع بقيمة تقترب من 2.1 تريليون جنيه من المخطط أن تصل إلى 4 تريليونات جنيه بحلول عام 2020 مصر التى يحارب رجالها الإرهاب الممول دوليًا على جبهة الحرب فى سيناء كان رجالها فى جبهة التنمية يؤسسون 22 مدينة صناعية جديدة أهمها 3 مدن صناعية الروبيكى لدباغة الجلود والأثاث بدمياط والبلاستيك بمرغم فى الإسكندرية بخلاف 26 مدينة ومركزًا سياحيًا أهمها العاصمة الإدارية الجديدة التى بدأ تنفيذها فى 2015 ومدينة العلمين الجديدة ومدينة هضبة الجلالة والإسماعيلية الجديدة مصر التى يشكك أهل الكذب فى خطواتها نحو التنمية وصلت إلى معدل نمو 5.7% واحتياطى نقدى 45 مليار دولار وعجز موازنة هو الأفضل منذ 9 سنوات عند 8.2% وأعادت تأسيس بنيتها التحتية بشبكة النقل ومواصلات قدرت 8500 كم طرق وكبارى وأنفاق وجسور ومحاور جديدة ووضعت أكبر خطة تحسين لمنظومة الصحة بعلاج 1.8 مليون مريض بفيروس سى وكشف مجانى على 52 مليون مواطن فى أكبر حملة طبية عرفتها شوارع مصر وإنشاء وتطوير 376 مستشفى فى المناطق الأكثر احتياجا وقضت على وحش العشوائيات ببناء 1.2 مليون وحدة سكنية وأكرمت أكثر من 2 مليون أسرة فقيرة بمشروع تكافل وكرامة مصر التى طمع شخص فى حكمها مقدمًا نفسه للجماهير بأنه صاحب إنجاز مطار القاهرة ومعتبره سببًا كافيًا للمرور إلى كرسى الحكم بنيت وأسست فى عهد السيسى 8 مطارات أهمها فى وسط سيناء والقطامية ورأس سدر وسفنكس غرب القاهرة وبرنيس جنوب البحر الأحمر وأسست 4000 مصنع لصغار المصنعين بالإضافة إلى 9 مجمعات صناعية كبيرة بإجمالى 3000 ورشة وحققت الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى فى 2018 بدلًا من عجز واستيراد ثم التحول إلى تصدير الغاز المسال فى 2019 وتوصيل الغاز المنزلى إلى 3.2 مليون أسرة وأنشأت 154 مشروعا سياحيا بطاقة 25.000 غرفة فندقية مصر التى تقاتل أهلها فى فترات معينة لشراء مولدات الكهرباء بسبب نقص الطاقة والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائى نجحت فى عهد السيسى فى تحقيق طفرة غير مسبوقة فى مجال الطاقة والكهرباء بإضافة 24.000 ميجاوات للإنتاج الكهربائى بـ278 مليار جنيه لنحقق فائضا واحتياطيا بعد سنوات كنا نعانى فيها من العجز الكهربائى كل هذه الأرقام المجسدة فى واقعنا الاقتصادى الآن لا يمكن أن تكسرها فيديوهات مرتبكة بل تبدو هذه الأرقام والإحصائيات سلاحًا نافعًا فى سحق هذه الفيديوهات ومبيدًا يقتل الحشرات التى تتجمع على جسد الوطن وتنبح بأسئلة خائبة من نوعية يعنى إيه مشروعات والناس مش لاقية تاكل ويعنى إيه قصور والناس مش لاقية مستشفيات لأن كل نابح بسؤال من هذه النوعية يمكنك أن تلقمه رقمًا من هذه الأرقام لتخرسه إلى الأبد ***
===========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة