مصر ما بين يوليو ويونيو

29/07/2019 - 3:29:59

بقلم / محمد امين جاد

أن ما حدث فى ثورتى 23 يوليو و30 يونيو كان تجسد فى تحرير وطن بأكمله من احتلال سعى لسرقة هوية البلاد وأمنها والسيطرة على إرادتها ويمكنك أن ترى ان معركة الثورتين من أجل كرامة مستمرة حتى الآن ضد نفس العدو ولكن فى تقديرى ان ثورة يوليو استردت الوطن من المحتل البريطانى مملكة الشر وتاج الشيطان والذى مازال يستخدم أعوانه وأتباعه وخدمه و ثورة يونيو استردت مصر من عصابة فاشية تدعى الاسلام صنعها نفس المحتل وهى إسرائيل و أمريكا وقطر وتركيا وقد واصلت ثورة 30 يونيو ما بدأته ثورة 23 يوليو التي حررت مصر من الاستعمار الخارجي وبقي تطهيرها من الاستعمار الداخلى واعوان أهل الشر من الفاسدين والمحتكرين للسلع والخدمات والمنتجات ونشطاء السبوبة ولا يزال المخطط قائم الذى ينفذه أهل الشر المسيطرون على أنشطة العالم الإقتصادية و السياسية و علي الشركات الضخمة و الموارد الطبيعية و البشرية و محركي الحروب و الغزوات الإستعمارية انهم زعماء كتلة الكافرين المذكورة في القرآن الكريم و الدليل إنهم بينشروا كل فكر مضاد للرسالات السماوية من إلحاد و شذوذ و عداء لكل الأديان ويسعون إلى إضعاف العرب والدول الأفريقية من خلال ضرب مشروع الدولة الوطنية وتقسيم العالم العربى وما استطاعوا من دول أفريقية إلى دويلات تسهل من استنزاف الموارد والثروات ثم ان إسرائيل تحاول تنفيذ مهمامها المحددة في إفتعال بيئة من التوتر و الإقتتال و الفتن بين الدول العربية فيصير الكل ضد الكل حتى يفوزون هم بالثروات والخيرات حيث أن لديهم عقيدة قديمة و هي أن الثروات الطبيعية بالعالم كله ملكية خاصة لهم و هدية لهم هم فقط من الرب وأنها ذهبت للأمم الأخرى بالخطأ و عليهم إستعادتها بأساليب شيطانية حقيقة الأمر ان الغرب لم يمنحنا أى اختراع بتفاصيله فى ذات وقت إنتاجه له غير تكنولوجيا الاتصالات ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ولذلك من أجل ضرب وتخريب عقول الشعوب المستهدفة ونحن نحتاج الي توعية مستمرة ودائمة لأجيال لا تدرك معني الوعي لأجيال لا تعيش إلا في فضاء إفتراضى يتعرضون فيه لعولمة الفكر و تغريب الثقافة و تسييس الدين و تغييب العقول والقيم والهوية لهدم فكرة الانتماء والوطن والجوهر الحقيقى للدين مصر الآن تحتاج إلى إصلاح العدالة وقضاء ناجز وثقافة تصل للقرى والكفور والنجوع وتحرير الفكر المصرى من براثن تجار الدين ومستغليه الذين نشروا التطرف والجهل والأحقاد وتعليم يزرع الانتماء ويخلق العقل الناقد ويرسخ للضمير المتيقظ وعلى شعبنا أن تعرف أن لديه قيادة سياسية لديها إرادة حديدية فى منطقة صراعات على البترول وحرب على الغاز والمعادن والسوق التى تضم 400 مليون انسان تهدف بالدرجة الأولى إلى إضعاف العرب و الاستيلاء على ما لديهم من ثروة ثم يسعون الى السطو على سيناء و تحقيق مكاسب في مجال الطاقة كي تصير إسرائيل مركز إقليمي لنقل وتكرير البترول وإسالة الغاز الطبيعي ويعملون على انشاء خط أنابيب بترول بين السعودية و الأردن و إسرائيل بحجة انقاذ البترول من أيدي روسيا و إيران
وستبقى مصر كما عهدها الجميع موحدة لربها موحدة بشعبها وسنوجههم بالسلاح وبالفكر وبالعمل الذى يجرى على قدم وساق اجهزة الدولة التى تسابق الزمن لاعادة صياغة جديدة لمستقبل مصر العظمى 2030.
ولا يمكن لمصر وهى تريد استقلال القرار الوطنى و تمصير تحركاتها حتى تتحرر من أنياب الصهيوماسونية أن تبنى نهضتها واقتصادها القوى بعد نجاح الإصلاح الاقتصادي على الدخل من السياحة والذى يتم التلاعب به عن طريق لعبة الطيران والتحذيرات ولكن
الأصل الحقيقى الذى يجب أن تبنى عليه اى نهضة اقتصادية لابد أن تكون قائمة على التصنيع والزراعة وخدمات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية وتوجيه ميزانية كبرى إلى البحث العلمى والبرمجيات وتكوين تحالفات قائمة على المصالح والمنافع المتبادلة استعدادا لما سيحدث في العالم في 2030 من حكومة عالمية وعملة موحدة والسيطرة علي البشرية عقليا واقتصاديا ودينيا وبرمجة عقلية جديدة .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة