لولا ثورة 30 يونيو ما عادت مصر لشعبها

01/07/2019 - 1:29:40

بقلم / محمد امين جاد

قبل قيام ثورة 25 يناير كانت مصر في واقع سياسي واقتصادي متهالك و وطن ضعيف مشغول فى عشرات المشاكل التى تجعل من شعبه مريضا و مرتبكا و تعليمه متخلفا ووعيه متراجعا وثقافته ضعيفة ومعنوياته هشة ورؤيته للمستقبل مرتبكة ضمن مخطط كبير خلق حتمية قيام ثورة لإسقاط النظام ..
ثورة يناير كانت أملًا بالنسبة للمصريين لكن الآمال والأحلام تحطمت على يد عملاء الصهيوماسونية تجار الدين من أجل السلطة وانتهت تلك الأيام باختطاف الثورة والدولة المصرية وإرادة المصريين من جماعة الإخوان الإرهابية جنود الماسون للوصول للسلطة وتنفيذ مؤامرة إسقاط مصر وتقسيمها وبيع أراضيها لمن يدفع أكثر مثل قطر وإسرائيل
ولولا ثورة 30 يونيو ما كانت مصر عادت لشعبها وكنا سنشعر وكأننا لاجئون داخل الوطن وكانت مصر تغيرت من وطن للمصريين إلى وطن للجماعة ومنتخبات الإرهاب حول العالم
ولعل دعاة المصالحة مع الجماعة والدمج للإرهابيين والصفح عن المجرمين والقتلة جنود الماسون أن يدركوا أنهم يحرثون فى البحر ويجهدون أنفسهم فى الجري وراء سراب
ثم اننى احترم حكمة 3 رجال هم المشير محمد حسين طنطاوي الذى أدار معركة مع إسرائيل وامريكا واللواء عمر سليمان الذى كان علي علم بالمخطط الصهيونى الذى يحاك لبلدنا ووضع خطة مواجهته والرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الميدانى الذى واجه ومازال يواجه أهل الشر بشجاعة وهزيمة لا تلين حيث انهم المخلصون الذين حافظوا علي مصر من الضياع والفوضي وجعلوا كل خطط الصهاينة التى وضعت عام 1956 ترجع إلى نقطة الصفر فهم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولا يخشون إلا الله وحده رجال لا يفكرون إلا في رفعة دينهم و أمتهم و وطنهم الغالي و العزيز مصر ولاننسى ان الانسان المصري البسيط الذي يتحمل كل الضغوطات وزيادة الاسعار و قرارات الاصلاح الاقتصادي ويدعم وطنه لا يقل عن المقاتل الذى يحبط مئات العمليات الإرهابية قبل تنفيذها ويحارب الارهابيين ومن يساندهم في جبهات القتال داخل وخارج مصر حتى يؤمنون حياتنا و يحمون أعراضنا.
ثم اننى اقدم عظيم التحية لشرطة المصرية والجيش المصرى لانه لم يتخيل أحد أن مشاهد التخريب والدمار ولغة العنف والدم وأعمال التخريب التي ارتكبتها جماعة الإخوان عقب الإطاحة بهم في 30 يونيو من خلال ثورة شعبية سيتم استبدالها بمشاهد مبهجة ومشروعات تنموية بعد سنوات لتعود مصر من جديد لشمسها الذهبي حاولت الجماعة الإرهابية وأجنحتها المسلحة المتمثلة في عدة حركات منها الحركات الإرهابية المنبثقة من رحم جماعة الإخوان ضرب البلاد بالفوضى لكن باءت أحلامهم بالفشل وقد ارتكبت جماعة الإخوان عقب الإطاحة بهم عدة جرائم لم تشهدها مصر من قبل فاعتصموا في رابعة والنهضة وخطفوا المواطنين وعذبوهم واستهدفوا رجال الشرطة لدى فض الاعتصاميين المسلحين واستهدفوا أقسام ومراكز الشرطة يوم الفض فقتلوا 11 ضابطاً في مذبحة كرداسة وأحرقوا الكنائس وأطلقوا كتائب الإغتيالات لاستهداف الشخصيات العامة والأبرياء فاغتالوا المستشار الراحل هشام بركات وحاولوا اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق والدكور علي جمعه مفتي الجمهورية السابق واغتالوا المقدم محمد مبروك وعدداً من الضباط واستهدفوا الأكمنة وزرعوا المتفجرات والقنابل في كل مكان واستهدفوا أبراج الكهرباء وحولوا عدة مناطق لساحات قتال مثل بين السرايات ومحيط المنصة وألقوا الأطفال من أعلى العقارات في الإسكندرية واستهدفوا الجنود والأبطال في سيناء وفجروا الكنائس يوم الأحد واستهدفوا الركع السجود يوم الجمعة كل هذا الخراب والدمار ولغة الدماء ومصر تتصدى وتقاوم وتؤكد على الوعد الإلهي بأنها ستكون دوماً بلد الأمن والأمان كما قال عنها القرآن الكريم ادخلوا مصر إن شاء الله آمنيين ولكن مع حلول الذكرى السادسة لثورة الثلاثين من يونيو عام ٢٠١٣ أذكر نفسي و إياكم بأننا قد نجانا الله بفضله من الضياع أن الله الذي شمل هذه الأرض الطيبة بعنايته و حفظه قد أرسل لنا جندي من جنوده علي رأس جيشنا العظيم الذي وصفه النبي صلي الله عليه و سلم بخير أجناد الأرض، ليكون بين يديه الخلاص من مصير أسود كاد أن يحيط بنا و نحن بغفلة من الزمن لكن الله الذي حفظ مصر من كل شر وصد عنها بقوته كيد الكائدين و عدوان المعتدين علي مر السنين قادر أن يحيطها بأمنه و أمانه دائماً و أبداً و يدفع عنها الأذي و يمد جندها و شعبها بقوة علي قوة ليقف الجميع صفاً واحداً مرصوص البنيان عندما يستشعر الخطر في أي زمنٍ و أي حين و من مفارقات القدر المضحكة أن يتم القبض علي خلية إخوانية شاردة تطلق علي نفسها خلية الأمل كإسم ليس علي مسمي لضرب الإقتصاد المصري الذي تعافي و صلب قوته من جديد ليسرق النوم من أعين الجبناء و يقض مضاجعهم حسرة و زيادة لخيبة الأمل في محاولة بائسة لمجموعة من التعساء و خائبي الرجا قد جمع بينهم القدرفما هم إلا حفنة من بقايا الإخوان أو مجموعة من الثوريين المتعاطفين المستبعدين لا يدفعهم معتقد ما ولا قضية بعينها بل تحركهم و تجمع شملهم فقط الكراهية و الرغبة بالإنتقام والحقد الذي يملئ صدورهم و لم يترك حتي القليل لعقولهم و كل عام و مصر و شعبها و جيشها فوق رؤوسهم وكل عيد ثورة ونحن جميعاً بخير و سلام و أمان ***
=================================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.