موعدنا الان مع زكاة الفطر

03/06/2019 - 2:57:10

فضيلة الامام الشيخ / عبد العليم ابو ليلة مدير عام الارشاد الدينى بوزارة الاوقاف سابقا فضيلة الامام الشيخ / عبد العليم ابو ليلة مدير عام الارشاد الدينى بوزارة الاوقاف سابقا

كتب/ محمد امين جاد

مع فضيلة الامام الشيخ عبد العليم ابوليلة مدير عام الارشاد الدينى بوزارة الاوقاف سابقا فيقول لنا عن زكاة الفطر***
أخى المسلم زكاة الفطر سميت بذلك لأنها تخرج عن الصائمين إذ يتوجب على كل رب أسره أن يعجل بإخراجها قبل انقضاء شهر رمضان وينصح بأن يتم إخراجها قبل العيد بيوم أو بيومين والرأي الصحيح الذي أجمع عليه أغلب العلماء هو أن موعدها يكون بدءاً من ليلة الثامن والعشرين والدليل ما فعله الصحابة إذ كانوا يخرجونها قبل العيد بيوم أو بيومين، وهنا يجب أن نقتدي بهم ونسير على خطاهم لننال رضا الله عز وجل ورضوانه ها هي ساعات معدودة وينتهي شهر رمضان المبارك، لذا نود أن ننبه أذهان المسلمين بضرورة الاسراع بإخراج زكاة الفطر لمستحقيها قبل ان ينقضي الشهر المبارك وندعو الله تبارك وتعالى ان يتقبل منا ومنكم .
كما يقول المولى سبحانه وتعالى في كتابه العزيز خذ من أموالهم صدقة تطهرهم بها وتزكيهم وصلي عليهم إن صلاتك سكن لهم فالحكمة من مشروعية الزكاة هو تطهير الأموال والنفوس وتعتبر الزكاة الركن الثالث من أركان الدين الإسلامي وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من مناسبة بالمحافظة عليها والالتزام بها وتحديدا زكاة الفطر التي فرضها المولى سبحانه وتعالى على جميع المسلمين في شهر رمضان المبارك.
وأكد لنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن زكاة الفطر واجبة على كل أفراد الاسرة حتى الطفل المولود الذى ياتى قبل صلاة الفجر يوم العيد وعلى كل مسلم غني كان أو فقير وشرعت زكاة الفطر لتطهير الصائمين من الذنوب والأخطاء الصغيرة التي قد يكونوا قد وقعوا فيها وقد روى أن الصيام يكون معلق بين السماء والأرض ولا يتم رفعه إلى السماء إلا بعد زكاة الفطر وتساعد زكاة الفطر على إدخال البهجة والفرحة على جميع المسلمين قبل دخول عيد الفطر المبارك ثم ان زكاة الفطر تجب على كل مسلم قبل صلاة عيد الفطر المبارك ولو تم إخراجها بعد الصلاة تكون صدقة وليس زكاة ويجب على رب الأسرة أن يخرجها عن كل من يعوله *
ثم ان الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام ولها أنواع متعددة ومن أشهرها زكاة الفطر التي أمرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بإخراجها في آخر يومين من شهر رمضان ولزكاة الفطر فضائل لا تعد ولا تحصى إذ تنقي الروح وتسد الخلل الحاصل في الصيام طوال شهر رمضان ليحصل المسلم على الثواب كاملاً بالإضافة لذلك تنشر روح الود والمحبة والرأفة بين المسلمين ونحن فى نهاية شهر رمضان المبارك ومن هنا يبدأ الكثير بالتساؤل عن القيمة المحددة لزكاة الفطر لذا حرصنا على تقديم كل التفاصيل المتعلقة بها لتكون مرجع للمسلمين جميعاً ومن هنا يجب على المسلمين الإسراع بإخراج زكاة الفطر وذلك ليتمكن الفقراء والمساكين من سد احتياجاتهم قبل حلول عيد الفطر المبارك وليتم سد الثغرات التي وقع فيها المسلم أثناء شهر رمضان هناك الكثير من الأحاديث النبوية التي حثت المسلمين على إخراج زكاة الفطر هذا ونحرص على تقديم تلك الأحاديث يومياً لتشجيع المسلمين على اتباع أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: “مَا أَخْرَجْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَّا صَاعًا مِنْ دَقِيقٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ”. فَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ لِسُفْيَانَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إنَّ أَحَدًا لَا يَذْكُرُ فِي هَذَا الدَّقِيقَ، فَقَالَ: بَلَى، هُوَ فِيهِ اما من ناحية قيمة زكاة الفطر فقد فرض الله سبحانه وتعالى زكاة الفطر على كل المسلمين الفقير منهم والغني لتسود بينهم روح المودة والترابط والرحمة وتجدر الإشارة إلى أنها فرضت على المقتدر والحكمة من مشروعيتها تكمن في سد الخلل الحاصل في الصيام أثناء شهر رمضان فيتم تنقية النفوس بها وفيما يتعلق بمقدارها فلها نسبة ومقدار معين يتم تحديده وفقاً لما تقرره دار الإفتاء في كل بلد هذا وأخبرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن مقدارها يكون صاعاً من تمر وصاعٌ من شعير وهناك رأي فقهي أجاز إخراج زكاة الفطر نقداً تسهيلاً وتيسيراً على المسلمين ولا بأس من زيادة مقدار الزكاة عن القيمة التي قررتها وذلك إن كان المسلم قادراً على ذلك ففي زيادتها بركة وخير للمسلمين جميعاً وتوثيقاً لرابط الحب والمودة فيما بينهم ونود أن نؤكد مراراً وتكراراً بأن زكاة الفطر يمكن إخراجها حتى ليلة عيد الفطر المبارك فالمقصد منها هو إخراجها خلال تلك الفترة لتكون جبراً للمساكين والفقراء قبل حلول العيد وليسود جو المودة والحب والسلام بين الفقراء والأغنياء وما حددته دار الإفتاء بشأن ذكاة الفطر هذا العام تبلغ كحد أدنى للفرد الواحد حوالي 13 جنيهاً حتى 20 جنية قابل لزيادة كما يجب إخراجها حتى قبل صلاة عيد الفطر المبارك وأضافت أيضاً بأن الفقير الذي لا يجد قوت يومه يمكنه لا يجب عليه إخراج الزكاة ولا مانع شرعاً بالنسبة للمقتدر أن يعجل بإخراجها من أول دخول شهر رمضان وكل عام والامة الاسلامية بخير وامان وسلام *
==============


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.