الشیخ القاسمي یؤكد دعمه لمكتبة الإسكندریه في لقاء الدكتور الفقي‎

25/04/2019 - 2:01:15

كتب - زكى عرفه

إستقبل الدكتور الشیخ " سلطان بن محمد القاسمي " عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، الدكتور " مصطفى الفقي " مدیر مكتبة الإسكندریة ، على ھامش فعالیات الدورة الحادیة عشر من مھرجان
الشارقة القرائي للطفل، حیث أكد سموه اعتزازه بمكتبة الإسكندریة، ودعمھ لھا، وقد أصدر توجیھاتھ بسرعة الانتھاء من بناء المبني الخاص بالمكتبة بمنطقة "أبیس" الذي تبرع بھ لاحتواء الأعداد المتزایدة من الكتب والوثائق، وإقامة الأنشطة الثقافیة المتعددة.
وقد أعرب الدكتور مصطفى الفقي عن تقدیره لمبادرة سمو الشیخ سلطان في تشجیع الثقافة، ومساندتھ لمصر، وتقدیم كافة أوجھ الدعم لمكتبة الإسكندریة.
ھذا وقد شارك مدیر مكتبة الإسكندریة في فعالیات مھرجان الشارقة القرائي للطفل بمشاركة 56 دولة عربیة وأجنبیة، ویستمر في الفترة من 17 وحتى 27 إبریل 2019 .ویقام المھرجان تحت رعایة قرینة الشیخ سلطان
القاسمي، الشیخة جواھر بنت محمد القاسمي، رئیسة المجلس الأعلى لشئون الأسرة، وابنتھ الشیخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئیس ھیئة الشارقة للاستثمار والتطویر. وعلى ھامش المھرجان، قام الشیخ سلطان بتوزیع الجوائز على الفائزین في مسابقة رسوم كتب الأطفال.
وقد رافق سموه خلال حفل الافتتاح من الجانب المصري كل من الدكتور مصطفى الفقي، والدكتور صابر عرب والدكتور عبد الواحد النبوي، وزیرا الثقافة الأسبقان، بالإضافة إلى نخبة من الكتاب والفنانین .
وبدعوة من الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، زار كل من الدكتور مصطفى الفقي، والدكتور صابر عرب، والدكتور عبد الواحد النبوي مجموعة من المشروعات التنمویة في منطقة خورفكان في الشارقة للوقوف على آخر التطورات في ھذه المنطقة .
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة خورفكان ھي مدینة ساحلیة تتبع إمارة الشارقة وتعتبر من أجمل المدن الساحلیة في دولة الإمارات، حیث تمتاز بساحلھا الخلاب ومشاھد الطبیعة الجمیلة .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.