نعم للتعديلات الدستوريه .. و" نظره للموقف الإنسانى "

24/03/2019 - 2:57:53

بقلم/ محمد امين جاد

أخى القارىء اليوم نتحدث عن بعض التعديلات المقترحة للدستور وبيان ما بها من مكتسبات لبعض فئات أو قطاعات فى الدولة تماشياً مع خطواتنا باتجاه بناء دولة مدنية حديثة تلبى كل متطلبات عملية التنمية المستدامة التى أعلنتها مصر فى خطة استراتيجية لها ثم اننى اعرض بعض المواد الدستورية منها .
المادة 102 وتتعلق بتحديد حصة للمرأة فى البرلمان والمقترح أن تصل هذه النسبة إلى ما لا يقل عن 25 فى المائة وقد يرى البعض أن فى ذلك تمييزاً يتناقض مع ما فى الدستور من قيم ومبادئ تفرض المساواة وتكافؤ الفرص غير أن الظروف التى مرت بها البلاد وما أظهرته المرأة من جهد متميز فى العمل الوطنى العام فضلاً عن النظرة الإيجابية التى تتمتع بها المرأة فى النظام السياسى عموما كل ذلك كان دافعاً لرفع نسبة تمثيل المرأة فى البرلمان علماً بأنها على أرض الواقع تمثل نحو 50 فى المائة من الشعب تقريباً غير أن وجهة نظر ينبغى أن تحترم تؤكد أن رفع نسبة المرأة إلى هذا الحد قد لا يمثل تحفيزاً للمرأة للانخراط فى العمل العام قدر ما فيه من ارتكان» إلى مكاسب ثابتة .
وكذلك تعديل المادتان 244،234 بهدف ضمان استمرارية التمثيل المناسب للفلاحين والعمال والشباب والأقباط والمصريين بالخارج والأشخاص ذوى الإعاقة وهنا يبدو المنطق واضحاً باتجاه تفعيل التكامل الوطنى من كافة فئات المجتمع ذات الخصوصية وفى ذلك لا أرى أن مانعاً حقيقياً يمكن أن يعوق مثل هذه التعديلات على أن نترك التجربة تتحدث عن نفسها ونعيد تقييم الأوضاع لاحقاً فى ضوء أداء كل من هذه الفئات ومدى تجاوبها مع ما أُلقى عليها من مسؤوليات وطنية وأرى كذلك أن كل هؤلاء إنما ينطلقون من تأييدهم الجارف للرئيس السيسى طلباً لبقائه فترات أكثر ومدة أطول وهم فى ذلك يعبرون عن السواد الأعظم للشعب فعلاً لكن الأمر يتعلق بكثير من التعديلات غير الرئاسية وليس ما يخص الرئاسة فقط وهنا أجد لزاماً على قادة الرأى والنخبة النهوض بدورهم بالغ الأهمية فى التوعية بأن التعديلات تتسع لكثير من الأمور المهمة جداً والفارقة فى حياة الناس وليس الأمر مقصورا على الرئاسة ويأتى ذلك من خلال وسائل الإعلام البالغة الأثر فى تشكيل وتوجيه الرأى العام ففى ذلك مهمة وطنية بالغة الأهمية
من جهة أخرى فإننى مع القائلين بأن التعديلات الدستورية المقترحة لن تكون آخر المطاف ويمكن للتجربة أن تفصح عن تعديلات أخرى واجبة فيما بعد لكن الأمر لا ينبغى تناوله بهذه السهولة فمسألة تعديل الدستور ينبغى أن تحظى بوافر الاحترام ومن هنا تأتى أهمية إجراء حوار مجتمعى جاد وحقيقى ***
(الموقف الانسانى للرئيس السيسى)
كل يوم يؤكد فيه الرئيس عبد الفتاح السيسى مدى إنسانيته ووقوفه الى صف الكادحين والمهمشين كما يعيد الى التاريخ قصصا قرأنا فيها عن عدل حكام ورؤساء كان كل همهم فى توصيل الحق الى اصحابة ونصرة الفقراء والضعفاء
وقد تجلت حكمة الرئيس السيسى فى متابعته لقضية من اهم القضايا التى كادت ان تحدث شرخا فى علاقة المواطن بحكومته فقد انتصر الرئيس لأصحاب المعاشات ووجه الحكومة بسحب الاستشكال على الحكم الصادر من المحكمة الإدارية العليا بشأن العلاوات الخاصة لأصحاب المعاشات وبحكمة ممزوجة بتواضع معهود عن سيادته وجه التحية والتقدير للشعب المصري لتحمله أعباء الإصلاح بشجاعة وصبر فهذا لاينكر ..
ووسط أجواء مفعمة بالتساؤلات عقد الرئيس السيسى اجتماعه الوزارى وبحث خلاله المقترحات الخاصة بإصلاح منظومة الأجور ليؤكد للمواطن ان الدولة تواصل سعيها من اجله ومن اجل تيسير سبل المعيشة وتوفير فرص العمل ورفع الاجور بما يتناسب مع الظروف المعيشية ولذا فقد طالب الرئيس الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة على هذا الصعيد على أن تنتهي اللجنة من أعمالها خلال شهر من الآن ويبدأ التطبيق في الأول من يوليو 2019 كما قرار الرئيس بسحب استشكال الحكومة لم يكن مجرد قرار بقدر كونه بوتقة مشاعر صادرة من قلب انسان يشعر بمعاناة شعبه وخاصة فئة المعاشات تلك التى افنت عمرها فى خدمة الوطن واصبحت الان فى انتظار اقل القليل لتتقوت به وتعيش من خلاله نظرا لانقطاع روافد رزقها ومعيشتها والمتابع لقضية المعاشات يجد ان اعداء الوطن كانوا قد اتخذوها اداة لمهاجمة الحكومة والرئيس وصاروا يصبون الزيت على النار ويسعوا لخلق شق فى جدار علاقة المواطن بالدولة بصفة عامة وبالحكومة بصفة خاصة وصارت فضائيات الغى والظلم تتحدث وتتفنن فى زيادة حجم القضية وبتهوين الدولة لقيمة المواطن ولأصحاب المعاشات كما ان خفافيش الظلام والحاقدين لعبوا من جانبهم لتأجيج الموقف واشعاله ولكن الرئيس السيسى بحنكته وانسانيته اغلق عليهم الباب واكد انه يعمل من اجل كل مصرى وسيسحب اى اجراء تقوم به الحكومة ويتعارض مع الصالح العام ومع حق المواطن فى العيش والحصول على حقوقه القانونية مما لاشك فيه ان السيسى اصبح يمثل حصنا منيعا امام اعداء الاستقرار والامان وكلما حاولوا ان يصطادوا فى الماء العكر تجلت عبقرية الرئيس فى افساد كل مخططاتهم وكسب رصيد شعبى يزيد من ارصدته الواضحة فى كافة مناحى المحروسة من مشروعات وإصلاحات وعلاقات خارجية ارست مكانة مصر وأعادت هيبتها ورسخت لغد جديد مشرق ينعم فيه المصريين بحياة طيبة رغدة


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.