ياما كانت أحزاب والان فص ملح وداب

16/01/2019 - 12:19:15

بقلم/ محمد امين جاد

اخى القارىء إن كان حال الأحزاب لايسرحبيبا لكنه بالقطع يسرالعدو ثم نعود الى نمطية دور الأحزاب في بناء الدولة عملية قديمة يتعاطى معها المواطنون خاصة عندما يتعلق الأمر بعامة الناس بعيدا عن السياسة ونحن الان فى دولة تحبو نحو التقدم والديمقراطية حيث نشأت منذ سنوات أزمة عدم الثقة بين الأحزاب والشرائح المجتمعية بسبب عدم قدرة هذه الأحزاب على تجسيد شعاراتها وتحويلها للواقع وطموحها الذي لا يتخطى الوصول الى السلطة والاستئثار بامتيازات من أموال وسلطة ونفوذ وخلافه أعتقد ان كلامى مفهوم وكذلك نواب مجلس الشعب اتمنى ان يتعاطون مشاكل المجتمع وشرائحه وتواجده في كل أزماتهم ومساهمته الجادة في إيجاد الحلول لتخفيف العبء عن كاهلهم ومساعدتهم طبيًا وتعليميًا وتثقيفيًا بالمبادرة تارة والمشاركة تارة أخرى ماهى العلاقة التي يبنيها ويسعى لتجسيدها أى حزب هل هي تجربة جديدة وجدية تبنى على أسس الثقة بل إنها تسعى إلى المواطن ليس لكسب ثقته فقط وإنما لمساعدته ومشاركته مما يعاني منه والتواجد إلى جواره هل يستطيع الحزب على تجسيد الخيارات الاجتماعية للشعب وقدرته على التعبير عن رؤيته وتحسسه بقضايا الوطن ومعاناة أهله ومساندة الجماهير فيما يحتاجونه انعكاس حقيقي لحالة مجتمعية وسياسية واقتصادية تعيشها مصر في كل تفاصيل حياتها هل توجد أهداف بعيدة المدى تخص بناء الدولة والنهوض بالوطن ومكافحة التخلف والمرض والجهل والتصدي للدور الإنساني قبل أي دور آخر له علاقة بالمصالح الذاتية ضيقة الرؤية والأفق فلابد ان أى الاحزب تعلم أننا في دولة تنمو ونظام يحفر الصخر للزحف بقوة نحو بناء مستقبل مصــــــــــــر.
يااصحاب الاحزاب تعالوا معى لنرى مايحدث فى بلدنا مصر
كل الشواهد تؤكد أن فجر مصر الحديثة القوية بدأ يبزغ ويلوح فالعمل الدؤوب الذى يتم فى شتى مناحى المحروسة يؤكد ويبرهن أن مصر تسير فى طريقها المخطط والمرسوم بدقة لتتبوأ موقعها المستحق بين الدول القوية والمؤثرة إقليميا وعالميا فأصبح معتادا كل صباح أن نستيقظ على خبر يبث الأمل ويبعث القوة والفخر من افتتاح وحدات سكنية على أعلى وأرقى مستوى إلى تدشين طرق وكبارى مرورا بمشروعات صناعية وسمكية إلى مشروعات زراعية وجميعها مشروعات جبارة تقوى اقتصاد الدولة وتضعها فى مصاف الدول الكبرى كما أن جميع هذه المشروعات تتم بفكر مصرى وبأيد مصرية وبما يتاح من إمكانيات وهو ما يؤكد أن ما يحدث ليس إنجازا فقط ولكنه إعجازا حيث افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى المشروع القومى للصوب الزراعية الحديثة والذى نفذته الشركة الوطنية للزراعات المحمية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة ضمن خطة الدولة للتنمية الشاملة والمستدامة فى مجال الأمن الغذائى بغرض سد الفجوة والعجز فى الغذاء بين مايتم إنتاجه من محاصيل ومنتجات زراعية وما يتم استهلاكه منها فى ظل زيادة التعداد والكثافة السكانية ولتعظيم الاستفادة من الأراضى التى تصلح لعملية الاستصلاح الزراعى مع ترشيد استخدام مياه الرى فى ظل الشح المائى الذى نعانيه ويعد هذا المشروع حسب آراء المتخصصين هو الأكبر فى مجال الصوب الزراعية بمنطقة الشرق الأوسط، وأحد أهم المشروعات القومية والتنموية التى تعكف الدولة على تنفيذها للارتقاء بحياة المواطنين وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذاء والاتجاه للتصدير للخارج بغرض استعادة ريادة مصر فى المجال الزراعي
فلا شك أن من يملك قوته يملك قراره وهو الأمر الذى تحرص عليه الدولة المصرية منذ نشأتها أن تكون دائما فى المقدمة وألا يخضع قراراها سوى لمصالحها الوطنية ومن هذا المضمون شرعت الدولة فى إيجاد حلول وبدائل لاحتياجات مواطنيها من الغذاء وذلك عبر التوسع الأفقى فى الزراعة وفق الإمكانيات المتاحة أو التوسع الرأسى الذى يعتمد على زيادة إنتاجية الفدان مما عزز من وجود الحاجة إلى إنشاء الصوب الزراعية المحمية التى تخدم هذا الغرض وتوفر المحاصيل بنسب متزايدة حيث إن النهضة الحقيقية والتنمية الشاملة للبلاد لن تتحقق إلا بالنهوض بالقطاع الزراعى فأطلقت الحكومة العديد من المشروعات القومية الزراعية ومنها هذا المشروع الذى جاء تدشينه فى إطار مشروع المليون ونصف المليون فدان أحد المشروعات العملاقة لإنتاج الخضر والفاكهة والذى سيسهم فى أن يلبى احتياجات التصدير من منتجات هذة الصوب ويحقق الاكتفاء الذاتى باعتبارها وسيلة جيدة لاستخدام التقنيات والأنماط الحديثة فى الزراعة ويحقق مردودا اقتصاديا عاليا من خلال زيادة الإنتاج التكاملى من محاصيل الخضر والفاكهة وأيضا إنتاج حاصلات زراعية عالية الجودة بكميات ونوعيات جيدة فى غير موسمها الطبيعى فضلا عن توفير كميات المياه المستخدمة فى الزراعة حيث تستهلك الزراعات المحمية من ٦٠% إلى ٧٠% من كميات المياه التى تستهلكها الزراعات التقليدية المكشوفة كما ستفى الصوب فى ربط المنتج بالأسواق مباشرة لزيادة المعروض ولكى الله يامصـــــــــــــــــــــــــــــــــــر
=========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.

الاكتر قراءة