" الإعتداءت اللفظيه والمضايقات الجنسيه " شبح يهدد المغتربات بسكن مدينة بنات الأزهر .. والطالبات : إحنا مسئولين من إدارة الجامعه

13/12/2018 - 1:37:12

كتب - علاء بسطويسي

مدينة طالبات جامعة الأزهر بالقاهرة تزيد الغربة كربة على بناتها ، حالة من الخوف والقلق جعلت من مدينة بنات الأزهر بيت رعب تهابه الطالبات فى الدخول والخروج ، ولم يسلم حتى الماكثين فيها من التطاول والإعتداء اللفظى والجسدي .
أصبح أكثر ما يخيف الطالبات هو الخروج إلى " البلاكونه " فإنك إن ذهبت ليلا إلى شارع المدينة ستجد أنه فى كل ليلة تأتى سيارة يخرج منها رجل يخلع ملابسه " يتعرى تماما " ويقف فى مواجهة هؤلاء البنات ، لم يقتصر الأمر على هذا فقط فالبنات قد يمتنعوا عن الخروج إلى البلكونة أو حتى غسل ملابسهم ، فمن تحاول منهن الخروج من المدينة لقضاء أي احتياج دراسي لها سيتم الإعتداء عليها ، ومن تعود من الجامعة فى وقت متأخر لن تسلم أيضا من الإعتداء عليها ، سواء باللفظ أو الإشارة بحركات تنفر منها النفوس السوية ، دون وجود رادع ، أو تدخل حقيقي يوقف هذه المهازل، فمنذ بداية العام والأمر يتكرر باستمرار ، رغم علم المسئولين ، وسبق أن تقدم الطلاب بالشكوى لأكثر من مسئول لكن أذن من طين والأخرى من عجين .
هذا ما يؤكده حديث " الشرق الأوسط الإخبارية " مع بعض الطالبات المقيمين بالمدينة الجامعية لبنات الأزهر ، حيث أكدت الطالبة " م.أ " بكلية العلوم ، والتى رفضت ذكر اسمها ، أنها قد تعرضت للإعتداء اللفظى من أحد الأشخاص كان يتواجد داخل سيارة ملاكى سوداء خلف سور المدينة الجامعية ، وقالت الطالبة : إننى أثناء مروري وجدت الرجل الثلاثيني ينزل مسرعاً من سيارته وانا برفقة زملائى ثم بدأ بالإعتداء اللفظى علينا وفجأة بدأ يمشى خلفنا بسرعة وبدأ الإقتراب وكان يشير بحركات أستحى من وصفها ، لكننا فررنا هاربين ولم يتركنا إلا عند دخولنا حرم المدينة الجامعية .
وقالت إحدى الطالبات بكلية الدراسات الإسلامية والتى رفضت أن تفصح للجريدة عن اسمها ، إن المشهد يتكرر باستمرار وأنها سمعت عن هذه الحادثة لكنها لم تصدق أن يكون المشهد مستمرا منذ بداية الدراسة وحتى اليوم، وفى أحد الليالى كنت أنظر من إحدى شرفات الغرفة ففوجئت بهذا المشهد المقزز الذى لا يقبله أحد على بناته وتسائلت الطالبة .. لماذا يقبله القائمين على المدينة فى بناتهم ونحن مسئولين من أعناقهم ؟
وفى السياق نفسه أشارت " م.ح " الطالبة بكلية الهندسة إلى أن الطالبات تقدمن بالشكوى الشفهية لأكثر من مرة ، حتى رسائل موقع الصراحة المنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بالمسئولين لم تسلم من تلك الشكاوى والمطالبة بإيجاد حل يضمن لهن السلامة والأمان .
ومن جانبه قال " حسام شاكر " المستشار الإعلامى لجامعة الأزهر إن مثل هذه الحالات قد تكون ناتجة عن خلاف فردي أو شخصى مع بنت داخل المدينة أفضى إلى هذا التصرف الغير مقبول .
وأردف شاكر قائلاً إن الجامعة لم تتلقى أي شكاوى رسمية من الطالبات أو حتى أمن المدينة فكلها مجرد شكاوى شفهية لا يمكننا التحرك على إثرها أو مخاطبة الأمن بها .
وطالب شاكر الطالبات أن يقمن بتصوير الأشخاص الذين يقومون بتلك الفعلة حتى يتمكن الأمن من الوصول إليهم .
هذا ما ردت عليه غادة الطالبة بكلية الدراسات الإنسانية قائلة كيف لطالبة أزهرية تعلمت الحياء طيلة دراستها بالأزهر أن تقف فى وجه موقف مثل هذا لا يتحمل النظر إليه يتنافى مع كل القيم الإنسانية !
فنحن لا نريد معاقبة أحد ، لا نريد سوى أن نستشعر الأمن والطمأنينة من جديد داخل مسكننا، نخرج فى أمان ونعود فى سلام .









اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.