كيف أكتب عن الوزيرة الوطنية المصريه " تعظيم سلام "

21/11/2018 - 1:07:42

بقلم - محمد امين جاد

لقد جرفتني الوطنية غضباً على ماحدث من النائبة الكويتيه التي تهكمت على مصر والمصريين وما أسهل من القلم أن يفتح دفاترها ولكنها ليست قضيتي .
القضية التي إستوقفتني هى رد وزيرة الهجرة نبيلة مكرم التي هاجمتها النائبة الكويتيه وكان رد " الوزيرة المصرية الوطنية " فيه إصلاح وتهذيب وتأديب على نار هادئة في مواجهة النائبة الكويتية المشتعلة غلا والمتوهجة كرهًا للمصريين فالوزيرة المصريه إستعملت العقل بتصريحات شجب وندب وتجريح أسهل وبمجرد أن مسها شيطان النائبة في شخصها آثرت السلامة وأظهرت المعدن الأصيل لها وللمصريين فرفضت الرد على التجاوز وقالت " نحن مصريون نتمتع بالأدب والأخلاق والمبادئ ولا نرد على الإساءة بالإساءه وطالبت المصريين بإعتبار الإساءة التي وجهت لها كأن لم تكن بينما سلكت الطريق بتصريحات دفع رباعي فيما يتعلق بالإعتداء على المواطنة المصريه المقيمة بالكويت فقالت كرامة المصريين بالخارج خط أحمر وتم تكليف قنصليتنا بالكويت بالتواصل مع المعتدي عليها وتم استقبالها وزوجها لتقديم أوجه الرعاية والدعم اللازمين ومتابعة التحقيقات مع السلطات الكويتية أعادت دماثة خلق الوزيرة قلمي إلى رشده بعدما كان مصوبًا نحو مقال يحجر على النائبة التي فقدت الرشد والعقل وبلغت سن اليأس من الوقيعة بين دولتين وشعبين يربط بينهما نسيج العروبة وبحق السيدة المصرية نتشبث فكلنا ثقة في القضاء الكويتي أما أباحية النائبة الكويتية صفاء الهاشم فكانت لها مردود على الشعبين ورد عليها الكاتب الكويتي ناصر طلال فى مقاله يا صفاء هؤلاء هم أصحابُ الفضل علينا ما حيينا ونحن يا صغيرة مهما فعلنا فإننا لن نستطيعَ رَدَّ واحدٍ من مليون من أفضالهم علينا وربما فقدها التمثيل الشعبي لدائرتها في الإنتخابات المقبلة لذلك لم يعد مفيدًا بعد كل هذا أن نقول إن النائبة كالسجائر غير مطابقة للمواصفات حتى وإن لم نكتب عليها ضارة جدًا لصحة والعلاقات بين الشعوب .
بصراحة ماحدث يلخص فى مشهدين الاول خلاف بين عائتين بينهما علاقات ضخمة ومصالح مشتركة العائلة الأكبر والأعمق جذورًا قدمت مساعدة اقتصادية للثانية في فترات وردت العائلة الثانية الجميل في فترات أخرى المشهد الثاني قامت أحدى العائلات الاخرى بالإعتداء على العائلة الصغرى فقامت العائلة الكبرى بإرسال أبنائها والدفاع عن بيوت وأعراض هذه العائلة ورد الجميع إلى حدوده الأولى هذا هو المشهد بإجماله ولكن عكر صفوه أمر صغير نسبيًا ولكنه مؤثر فقامت أحدى أبناء العائلة الأصغر بتطاول على العائلة الكبرى وتناست أو لم تستذكر دروسها جيدًا ولم تقرأ ما جرى في غابر الزمن قبل أن توجد هى على ظهر هذه الدنيا بالطبع أدركنا المشاهد وأبطالها وما هو الداعي لهذه لمقدمة لهذا المقال المشهد يلخص الموقف في منتهى المنطقية فمصر ضاربة بأعمق جذورها في العروبة فأم العرب هي هاجر المصريه وبالتالي فنحن أخوال العرب والخال والد كما يقول المثل لما تحركت مصر يومًا للدفاع عن الكويت الشقيقة ضد إعتداء العراق فلم يكن هذا سوى غيرة على عروبتنا قبل أي شئ آخر وليس أفضل ممن يفض الاشتباك بين الإخوة سوى أخ لهم هكذا تتعامل مصر دائمًا مصر صاحبة أول جيش نظامي في التاريخ والذي قاده عدة قواد من زمن الملك رمسيس الثاني ومرورًا بأحمس ثم صلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز الذي صد سيل المغول والذي قال عنه مؤرخو العالم باتفاق لولا جيش مصر لاجتاح المغول العالم والذي صد الحملة الصليبلية السابعة بقيادة لويس التاسع والذي صد الحملة الفرنسية ثم الإنجليزية والذي خاض حرب 48 ثم 56 ثم حرب اليمن ثم 67 ثم حرب الاستنزاف المجيدة ثم حرب التحرير المجيدة العاشر من رمضان السادس من أكتوبر 73 والتي ردت للأمة العربية كرامتها وشاركتنا فيها عدد من الدول العربية وقبلها دفاع مصر ودورها في ثورة الجزائر ثم في العصر الحديث حرب الكويت وفتح أبواب مصر للاجئين من العراق وسوريا وفلسطين قدر ما نحتمل ولم نكن في يوم إلا لهم نعم الإخوة سواء شعبًا أو حكومة هذه هي مصر يوم أن تفتح دفاترها مصر التي شاركت في بناء الأمة العربية بكد وبتعب وبجهد وبعلم أبنائها ولا يقل لي أحد لقد أخذتم أجوركم فهنا أنت تهين المعلم والمهندس والطبيب فمهما بلغ الأجر لا يساوي قيمة العلم فقط هو يأخذ أجر الاحتباس أجر الغربة والسفر أما علمه فهو لا يقدر بمال ولو أنه إستغنى بعلمه ومنع نشره لظللت أنت حيثما كنت ولتنازلت عن الكثير كي تستقدم هذا العلم من الغرب ، فهذه السيدة يجب أن تفيق وتدرك عما تتحدث فليست الكويت بالجاحدة أو الناكرة وليست مصر بالمتفضلة التي تمن على إخوتها وإن كانت مصر تمر بكبوة في عصر من عصورها فقد مرت الكويت بكبوات وإن كانت الكويت تمر بأزمه فقد مرت مصر بأزمات ولكن أن ينال أحد من كرامة البلدين فمرفوض بشكل قاطع حاسم لا نقاش فيه أو جدال أما أمثال النائبة المبجله فهى لا تفهم سوى لغة المال فقط ولا تدرك أن في الحياة أشياء لا تشترى ولكنها توهب عن طيب خاطر لإخواننا في العروبة والدم والدين وستظل علاقات مصر والكويت على خير ما يرام لا تؤثر فيها زوابع الفناجين .


















اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.