من هو كبير العائلة الافريقية

15/11/2018 - 11:42:04

بقلم/ محمد امين جاد

أود أن أعترف لكم بشيء عن العائلة العربية واستلزم الأمر عدم إغفال الروابط التاريخية مع باقي العائلة الأفريقية والتي احتاجت من يلم شملها ويجمع أطرافها وبالفعل قد كان من خلال الزيارات الخارجية الرسمية المصرية سيلاحظ الحرص على أن تكون هناك محطة لدولة عربية قبل زيارة أية دولة أخرى غربية كانت أو شرقية وهذا إن دل فإنما قد يدل على الحرص الشديد على أهمية الوحدة العربية وأننا وطن واحد وأن مواقفنا واضحة وأهدافنا العربية والإقليمية موحدة وظهر ذلك عند زيارة البحرين وعزف موسيقى رأفت الهجان أثناء الاستقبال الرسمي والتي تم الانطلاق بعدها لزيارة عدد من الدول الآسيوية وزيارة روسيا وهو الامر الذي أكد على أهمية التعاون بين الأطراف كافةً وتكرر الأمر في زيارة السودان والتعاون المثمر الذي نتج عن الزيارة بين البلدين في شتى المجالات الاقتصادية والتي تم تأجيلها لفترات وأعقب ذلك الانطلاق إلى ألمانيا وما هو متوقع من تدعيم للمزيد من العلاقات الاقتصادية بين الطرفين وكذلك السياسية والتي تمثلت في العديد من اللقاءات مع ممثلي القطاعات الصناعية والإنتاجية الألمانية بالإضافة إلى مشاركة الرئيس في أعمال القمة الأفريقية ومجموعة العشرين حيث تمثل تلك المجموعة أكبر الدول الصناعية حول العالم والذين يتحكمون في أكثر من ثلثي حجم التجارة العالمية ويهدفون إلى تعزيز الاستقرار المالي العالمي والاهتمام بالاجتماع مع عدد من الدول الأفريقية جاء بناء على مبادرة ألمانية والتي استهدفت الشراكة مع إفريقيا وهو اعتراف أمام العالم بأهمية التعاون مع الدول الأفريقية وعلى رأسها مصر نظرًا لرئاستنا للاتحاد الأفريقي خلال عام 2019 وهو الأمر الذي سيدعم التعاون المصري العربي الأفريقي العالمي وهو ما سيؤدي حتمًا لتحقيق أفضل المكاسب الاقتصادية والسياسية لجميع الأطراف فتلك هي مصر يا سادة قلب العائلة كما يطلق عليها الأشقاء العرب والمدخل الشمالي لقلب القارة السمراء كما يتم تعريفها أمام العالم أجمع ورئيسها هو حتمًا رئيس يليق بمقام ومكانة دولتنا العظيمة ليصبح ريسنا حقًا كبير العيلة العربية والأفريقية .
وكذلك من منتدى الشباب أكثر الجلسات التى دخلت قلبى بالفعل وبعثت برسائل قوية جدا للعالم من وجهة نظرى جلسة دور قادة العالم فى بناء واستدامة السلام وحديث الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك حمد بن عيسى ملك البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب عندما سؤال عن دور القادة فى استدامة السلام قائلا بمنتهى اليقين لا يحق لنا تعليم المصريين معنى السلام والتعايش فما أبلغها من رسالة خاصة بعد حادث المنيا الخسيس وأشار أيضا الى أن هناك 3 محاور أساسية لاستدامة السلام ومحاربة التطرف هم الأمن والرواية الوطنية الإيجابية وصناعة الأمل موجها كلامه للرئيس عبدالفتاح السيسى بانه خلق الرواية الوطنية لشعب مصر منذ أن تولى قيادتها ومضمونها أنه لا مستحيل على أرض مصر مستشهدا بكم المشاريع القومية العملاقة المتعددة التى قامت ببنائها الدولة فى وقت قياسى ولافتا إلى أقوى مشروعاتها وهى خلق مدينة سكنية صناعية متكاملة فوق الجبال بمدينة الجلالة معتبره أحد إنجازات الدولة التى تفوق الخيال وتبعث فى أرواح المصريين العزيمة وتحدى وقهر كل الظروف التى قد تجعل حدوث الحلم مستحيل مضيفا أن القيادة السياسية فى مصر نجحت فى صناعة الأمل لشعبها وخاصة شبابها بأن اليوم أفضل من أمس وغدا أفضل من اليوم إنه الأمل الذى يخلق المعجزات الأمل الذى جعل شبابها يحفر الصخر من أجل البناء الأمل الذى جعل شعبها صامدا واقفا أمام غدر كيانات دموية حقيرة الأمل الذى خلق بداخلنا روح الانتماء من جديد الأمل الذى جعلنا نتحمل كل القرارات الجريئة للإصلاح الاقتصادى الواجبة حتى تنهض البلد الأمل الذى جعلنا نثق فى القيادة السياسية وكل قراراتها بمنتهى القوة الأمل الذى قادنا لفعل المستحيل فى أقل من 5 سنوات لتصبح مصر الآمنة دولة اللا مستحيل.. شكرا سيدى الرئيس وصلت الرسالة للعالم بمنتهى الصدق .
ولكن أوضح للقارىء ثمة حب الوطن ***
وهى مقولة يرددها الكثيرون فى مجتمعنا ليصفوا بها ذلك الجدع الشهم ابن الأصول إذ يقولون إن هذا الرجل متربى على طبلية أبوه وكأن الأكل على هذه الطبلية قيمة فى حد ذاتها تعلى من شأن من تلقاها وتخسف بمن حرم منها إلى أسفل سافلين إذ تبرز تلك المقولة كيف أصبحت الطبلية قيمة وطنية راسخة فى عمق وجداننا من حق من جلس أمامها أن يفخر بما عاش من تجارب وليس على من حرم منها إلا التوارى عن الأعين فى ساحات المفاخرة ومن هنا لابد أن نعرف أن الطبلية بمرور الزمن وتبدل الأدوار أصبحت أكبر من معناها المادى هى تلك الحالة التى يقترب فيها جميع من فى الأسرة وتعتبر هى جسر بين الكبير والصغير وعليها تمر خبرات الحياة وفضائل العائلة حول الطبلية يجلس الجميع وعلى رأسهم الأب ينبه الأبناء إلى أهمية أن ينتظروا حتى يحضر الجميع ليبدأ الأكل تتوالى الأطباق فى النزول على الطبلية فلا يمد أحد يده إلى طبق حتى تنتهى الأم من وضع جميع الأطباق فى العادة تكون الطبلية أضيق بكثير من استيعاب الجميع وهنا يتعلم الجميع كيفية التآلف لكى تسع الطبلية كل أفراد العائلة يجلس كل واحد لا بالشكل الذى يريحه فحسب وإنما بالشكل الذى يوفر له ولأخيه مساحة كافية ترى العائلة وكأنها بنيان مرصوص لا مكان هنا ليدخل الشيطان بيننا وقد ساوينا الأيادى وسددنا الفرج يقول لنا الأب قل بسم الله قبل أن تأكل فنتعلم أن نتحكم فى شهواتنا يقول لنا الأب احمد الله بعد أن تشبع فنتعلم فضيلة الرضا على الطبلية يتعلم الجميع المحبة يتبادل الجميع النقاش يوزع الأب على أبنائه كل واحد نصيبه فيتعلم كل واحد كيف يرضى بما قسَمَه الأب دون اعتراض فيرى الأبناء كيف يضحى الأب بملذاته ليشبع ملذات أبنائه فنتعلم أن التضحية أول شروط المحبة وعلى الطبلية يرتفع مبدأ الشفافية فهذا هو كل الطعام وعلينا أن نشبع به ولهذا نتعلم أن الأكل ببطء أسرع وسيلة للشبع إذ ينهانا الأب عن التكالب قبل استفحاله نتعلم آداب الطعام وآداب الحياة وآداب الاستمتاع نحترم الكبير ونعطف على الصغير نرى الفرح فى أعين إخوتنا بما آتانا الله فتصاب أرواحنا بالبهجة نضحك نمرح فتغرف أرواحنا من الونس العائلى ونعرف أن الأوطان كالعائلة من يصونها متربى على طبلية أبوه ويخونها من هو دون ذلك ***
===========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.