أنها مصــــــــــــــــــــــر أرض الكنانة

08/11/2018 - 9:35:57

بقلم/ محمد امين جاد

أعتقد أننا لسنا في حاجة للدفاع عن الأديان بصفة عامة والإسلام بصفة خاصة فالمؤامرة واضحة أشد الوضوح للقاصي والداني وللمسلم ولغير المسلم وللمثقف والعامي ومعلوم من وراءها ومن يخطط ويمول لها ويأوي المنفذين لها ويدربهم ويمدهم بالسلاح المؤامرة صهيونية ترعاها أمريكا وبريطانيا وبعض دول الغرب وتمويل قطري وإسرائيلي والمنفذون عصابات مأجورة لا دين ولا انتماء لهم بالإضافة إلى أناس مضللين باسم الجهاد الزائف والبعيد كل البعد عن الجهاد المشروع الذي أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم به
وهناك منظمات وجماعات شريكة في هذه المؤامرة الخسيسة منها جماعة داعش التي صنعتها أمريكا وإسرائيل هذا ولا يخفي على أحد أن المقصود والغاية من هذا المخطط الدنيء إحداث الفتن الطائفية والإيقاع بين أبناء شعبنا الحر المتماسك مسلم ومسيحي وتقسيم مصر وإسقاطها كما فعل بالعراق وكما يفعل الآن بسوريا الشقيقة الصامدة ولكن عناية الله بأرض الكنانة وقلب العروبة والإسلام جعلت كيدهم في تضليل بالرغم من كل الأدوات والإمكانات المادية المهولة التي مازالت تستخدم لتنفيذ هذا المخطط وكان من فضل الله علينا بل وعلى الأمة العربية الجريحة يقظة الشعب المصري في ثورة التصحيح في ٣٠ يونيو وظهور رجل مصرى وطني أصيل هو القائد المخلص ابن مصر البار والذي عرض حياته للموت بحق الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تحمل ولا زال يتحمل أعباء لا تقوى على حملها الجبال أعانه الله وأمده بمدده وبارك لنا فيه وحفظه من كل شر وسوء لقد تحمل هذا البطل مسئولية مصر في وقت كادت أن تضيع وتسقط ومنذ اللحظة الأولى بدأ في إعداد جيش مصر درعه وسيفه وتعمير البلاد وتنميتها وإحياء مؤسساتها ووقف من خلفه شعب مصر مسلمون ومسيحيون ورجال مصر المخلصون من أبناء قواتنا المسلحة هذا ولم ييأس أهل الشر كما أطلق عليهم الرئيس بل كما وصفهم الله تعالى في كتبه السماوية فلم ييأسوا بل ازدادوا في حربهم شراسة فحاربونا اقتصاديا وأرادوا أن يثور الشعب الذي يعاني من الغلاء والحاجة على قيادته ولكن شعب مصر الواعي والمدرك لخطورة المؤامرة وما يمكن أن يترب عليها إذا نجحت لا قدر الله لذا تحمل وصبر كعادته فراحوا يضربون على وتر الفتنة الطائفية من جديد من خلال أعمالهم الإجرامية وسفك دماء الأبرياء الآمنين باسم الدين والدين منهم براء بل الفطرة الإنسانية السليمة بريئة منهم ومن أفعالهم الإجرامية الشنعاء هذا ومنذ أيام قليلة فاجأنا هؤلاء القتلة السفلة بسفك دماء ركاب حافلة بالمنيا من إخواننا المسيحيين لإشعال نار الفتنة وأضاعوا وأفسدوا علينا فرحتنا باستقبال ذكرى المولد النبوي الشريف وأعتقد أن مصر كلها حزنت حزنا شديدا على ماحدث ويعلم الله كم آلمني هذا الحادث المؤلم وذلك العمل الإجرامي الذي لا يرضاه الله ورسوله ولا أي إنسان يحمل معاني الإنسانية ولكن سرعان مارد رجال الشرطة على هؤلاء القتلة السفلة وكان الثأر سريعا وموجعا وكم أثلجت صدورنا هذه الضربة ونطالب بالمزيد والمزيد من رجال اقوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية الباسلة وفى مصر فى مدينة السلام شرم الشيخ تجلى الحدث الذى أيقظ من خلاله شبابنا المصرى العودة لمعرفة هويتنا ونقول للعالم تعالى نتلاقى تعالوا نتحدث عن شباب مصرى الذى استطاع أن ينظم منتدى كبيراً جداً لو تم تنظيمه فى أى بلد فى العالم لحشد له الشركات الكبرى لكن ورغم التفاصيل الكثيرة استطاع شباب الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب تنظيم الحدث العالمى وكان الانضباط والدقة شعارهم ليبهروا العالم بعملهم وليصبح المنتدى أحد الأحداث التى يفخر بها المصريون فى كل مكان وبحكمة قصيدة محكمة كتب المعنى واستنبطه بالتأويلات واستحضر التراث سيناء والنوبة وسيوة ووسط البلد ليدعم بنية قصيدته فانطلق منتدى شباب العالم تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى كحدث سنوى عالمى يقام بمدينة شرم الشيخ بمشاركة أكثر من 5000 شاب من أكثر من 150 دولة ليس بينهم إسرائيل للتعبير عن آرائهم والخروج بتوصيات ومبادرات فى حضور نخبة من زعماء وقادة العالم والشخصيات المؤثرة وقد أبدى الرئيس اهتماماً بالشباب فعلاً وقولاً إن شباب مصر الممتلئ حماسًا والذى تمثلت فيه الأعمدة السبعة للحضارة وصنعت بداخله نقطة تلاقٍ للحضارات أصبح هو الرقم الأهم فى معركة بناء الوطن التى نخوضها وبينما تعصف التحديات بدول وحضارات من حولنا استطاع شباب أمتنا مجابهة التهديدات ومواجهة الإرهاب بالفن والثقافة قبل السلاح وشرعوا فى بناء الوطن واثقة خطواتهم أن أمتنا صاغت خلال سنوات رؤية جديدة قائمة على العودة للإنسانية ومبادئ الحضارة وترسخ لفكرة احترام الاختلافات الثقافية واحتوائها بدلاً من فرض الرؤى والأيديولوجيات بالقوة وهو نابع من الثراء الحضارى المكون للشخصية المصرية بأبعادها السبعة وخلال افتتاح الرئيس النصب التذكارى لإحياء الإنسانية بشرم الشيخ وجه رسالته إلى الشباب قائلاً شباب العالم المجتمع فى أرض الكنانة أدعوكم للحوار الجاد والبناء على مدار فعاليات هذا المنتدى وأرجو أن تجنحوا بأحلامكم إلى آفاق الإبداع وأن تعقدوا العزم على إنفاذ إرادتكم مخلصين لها ولو كره الكارهون ابدعوا بعقولكم وأحبوا الحياة بقلوبكم وانطلقوا نحو الغد الذى سيليق بكم اجعلوا اختلاف أديانكم وألوانكم وأجناسكم قيمة مضافة لحلمكم وثراء لمستقبلكم ولا تتفرقوا أبدا اجعلوا كنزكم فى رحلة إلى المستقبل الواعد المفعم بالسلام والمستقبل والتنمية مارسوا بالصدق وآمنوا بتحقيق الحلم فالأحلام لا تسقط بالتقادم وكما قالت السيدة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية ان افتتاح منتدى شباب العالم رسالة قوية على أن مصر كانت حاضنة لكل شعوب العالم على مدى التاريخ وأنها ستظل دائماً وأبداً هى نقطة تلاقٍ ووصل من كل الدنيا
وكعادتها مصر سباقة فسبقت العالم فى إدانة جرائم داعش وكل التنظيمات الإرهابية حين وجّه الرئيس رسالة خاصة للفتاة نادية مراد أن مصر ترفض التمييز والعنصرية قائلاً بصوت عالٍ هنطالب العالم بالاعتراف بالجريمة اللى عملها داعش وكل التنظيمات المتطرفة فى العالم وأول مطالبة من مصر وهنكون احنا فى مصر أول من يرفض التطرف والتمييز والعنصرية كما رفضناه سابقاً إن المصريين تحركوا سابقًا بـ30 مليون مصريا ومصرية شابا وشابة وقالوا لا للتمييز الدينى ثم أن مصر منذ سنوات تحارب الإرهاب بمفردها نيابة عن العالم وشبابه الذى حضر إلى مدينة السلام لدعم السلام فى العالم عبر قناته الشرعية وهى مصر **
========================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.