حركة المحافظين دليل على تطوير الخطة التنموية

10/09/2018 - 11:19:59

بقلم / منار حسن

لا شك أن التغيير في المناصب عمل ممتاز الهدف منه ضخ دمًا جديدًا وافكار جديدة وأسلوب جديد في العمل وحركة المحافظين ونوابهم خير دليل على ذلك وبعيدًا عن أنها المرة الأولى التى تعين فيها المرأة محافظًا مسلمه او مسيحية لأن العبرة في الكفاءة وبذل الجهد المتواصل خاصة أن المحافظات والمحليات في مصر جزء كبير منها مهلهل بسبب الفساد الذي لا نعرفه جميعًا ولا داعي أن نختبيء وراء أصابعنا ، ويبدو أن الاختيارات في هذه المرة كانت كما يقول العامة " على الفرازة " ولكنى أتساءل، هل سيستطيع المحافظون الجدد مواجهة ألاف المشاكل في محافظتهم ، هل تخصصهم يؤهلهم لذلك ؟ رغم وجود مشكلة مزمنة في مصر وهي الزبالة المكومة على كل ناصية وفى كل شارع حتى في أرقي مناطق القاهرة وعلى بعد أمتار محدودة من اماكن حكومية ومثال آخر ماذا سيفعل أستاذ جامعي قضي عمره وحياته في الأبحاث وبين الطلاب والدراسات مع اكتشاف ما في الأراضي أو المخلفات الهندسية في العمارات ايها المسئول منصب المحافظ ليس شرفيا، ولا بد أن يكون مقاتلا وقادرا على العمل وتحريك الأجهزة داخل المحافظات ، وبكل تأكيد هذه معايير جيدة، وهى تعكس رؤية رئيس الوزراء لما يجب أن يكون عليه المسئول وتنطبق على ما يقوم به رئيس الوزراء نفسه لذلك لابد ان يتمتع المحافظين الجدد بالنزول لأرض الواقع ومتابعة قضايا المواطنين بانفسهم من خلال تنظيم جولات بشكل اسبوعى لمتابعة سير العمل، وعدم الاعتماد على التقارير الكتابية، فيوجد الكثير من المحافظين طوال مدة عملهم لم يروا الشارع واعتمدوا على الجلوس في المكاتب فقط. وأن يدرك المحافظ أن دوره إعادة اكتشاف محافظته من جديد والبعد كل البعد عن الروتين والبيروقراطية في هذه المرحلة لابد أن يدرك كل محافظ انه المسؤول الأول عن محافظته ويسعى لتطويرها وتنمية شعبها تماشيا مع كافة الخطوات التنموية الهائلة التي تشهدها مصر ويدركون كما قال الرئيس أن بناء الإنسان المصري هو الهدف الرئيسي للمرحلة الحالية نتمنى للمحافظين الجدد كل التوفيق ولكن العمل بمنهجية علمية هي أفضل الطرق لمواجهة تلال المشاكل الموجودة في المحافظات والمحليات .


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.