" مطارده قاتله " شهدها المتوسط قبل ضربة سوريا

16/04/2018 - 11:39:31

وكالات

دخلت غواصة تابعة للبحرية الملكية البريطانية في "مطاردة قاتلة" مع سفن حربية روسية، في البحر الأبيض المتوسط، ​​قبل الضربة التي وجهتها كل من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة للنظام السوري، فجر السبت.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأحد، أن غواصة روسية ملقبة بـ"الثقب الأسود" تتبعت خلسة غواصة بريطانية من الدرجة الأولى عدة أيام، بدعم من فرقاطتين وطائرة مضادة للغواصات، وفق مصدر عسكري.
ووصف المصدر ما حدث بأنه كان أشبه بلعبة "القط والفأر القاتلة" في شرق البحر الأبيض المتوسط، ​​قبل فترة وجيزة من مشاركة المملكة المتحدة في الضربات الجوية ضد نظام بشار الأسد في سوريا.
يأتي ذلك في وقت حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، من "العواقب" من جراء ضرب سوريا، التي تلقت 105 صواريخ، حيث وضفت موسكو الهجوم بأنه "عمل عدواني" من شأنه أن يفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا.
وتعقبت الغواصات الروسية من طراز "كيلو"، سفينة بريطانية كانت تحمل صواريخ توماهوك، التي يصل مداها إلى 1000 ميل، وهي تتحرك على مسافة قريبة من سوريا، حسب ما ذكرت الصحيفة.
ولم تستخدم الغواصات البريطانية في الغارات الأخيرة على سوريا، على الرغم من أن سفينة بريطانية كانت تحمل ما يقرب من 20 صاروخ توماهوك.
وكانت طائرات سلاح الجو الأميركي تقوم أيضا بطلعات جوية دورية فوق المنطقة، لتتبع الزوارق الروسية، وحماية حليفتها البريطانية.
وتبلغ تكلفة غواصات "أستوت" البريطانية التي تعمل بالطاقة النووية حوالي 1.2 مليار جنيه إسترليني، في حين أن الغواصات الروسية من طراز "كيلو" تعمل بواسطة مولدات ديزل، ويمكن أن تصل إلى سرعة قصوى تبلغ 20 عقدة.


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.