تنظيم استقبال شعبى كبير لأبطال الجيش

14/03/2018 - 11:46:26

بقلم/ االنجمة الغنائية منى السعيد

بصراحة يجب على وزارة التربية والتعليم بجانب تعميم أغنية الصاعقة فى المدارس يجب تخليد معركة تنظيف سيناء من دنس الإرهاب والقضاء على خوارج العصر من كلاب أهل النار فى المناهج ويصبح أسماء الشهداء من قيمة وقامة من الأبطال أولى وأجدر بالتعريف بهم ليكونوا قدوة للتلاميذ ونعيد بث روح الانتماء من جديد فى نفوس النشء وأن يصير هؤلاء الأبطال الحقيقيون بديلا لأبطال الأساطير ومن غير هؤلاء الأبطال يستحق أن تخلد أسماؤهم وهم يحاربون عدوا مسيسا وحقيرا يتخذ من الأنفاق والخنادق والحفر تحت الأرض مأوى لهم وهى معركة تكاد تكون الأولى من نوعها الذى يحارب فيها جيش نظامى أعداء تحت الأرض وليس فوقها وما تشكله من مخاطر فليس هناك عدو ظاهر وواضح أمامك ويحاربك بشرف فوق الأرض وإنما عدو حقير تبحث عنه ليس فوق الأرض فحسب ولكن تحت الأرض!!
وفكرة الاستقبال الشعبى الجارف لأبطال الجيش والشرطة ستبعث برسائل جوهرية فى الداخل والخارج أما عن رسائل الداخل فإنها إعادة شحن بطاريات الانتماء والاعتزاز والتفاخر بقيمة وقامة الجيش المصرى العظيم وأن أبطاله يشعرون أن جهدهم وتضحياتهم الكبيرة بالنفس والروح من أجل أمن واستقرار وطنهم والدفاع عن الأرض والعرض والشرف وهو أمر يقدره المصريون جميعًا فترتفع روح الأبطال المعنوية لتصل إلى عنان السماء أما الرسالة للخارج فهى تأكيد على التلاحم الكبير بين الشعب وجيشه والتأكيد أيضا أن مصر عبارة عن جيش جعل الله له وطنا وأن محاولاتهم بالتخطيط والدعم بالسلاح والمال والمعلومات الاستخباراتية لكسر الجيش المصرى باءت بالفشل وأن خير أجناد الأرض بالقوة الكبيرة التى تمكنهم من الدفاع ليس عن أمن ومقدرات الوطن ولكن على أمن ومقدرات الوطن العربى وفى القلب منه الأشقاء فى الخليج.
كما يجب أيضًا أن جيش مصر انتصر فى كل معاركه التى خاضها منذ 25 يناير 2011 وحتى موعد إعلان تطهير سيناء من دنس الإرهاب بدءا من حرب إبقاء الدولة المصرية فوق الخريطة الجغرافية وإحباط كل مخططات جرجرت البلاد للسقوط فى نفس مصير ما سقطت فيه سوريا وليبيا واليمن والعراق وكان حائط صد منيع وقوى لاستتباب الأمن ودعم البلاد فى كل أزماته السياسية والاقتصادية
نجاح الجيش بعبور البلاد بسلام من إعصار 25 يناير الهادف لتمزيق أواصل البلاد وإسقاط مصر فى بحور الفوضى كان محل اعتبار وتقدير العالم بجانب دعمه ومساندته للشعب المصرى فى ثورة الخلاص 30 يونيو 2013 وطرد الجماعات الإرهابية من قصور السلطة واستطاع بكل قوة مواجهة عنف أخطر تنظيم سرى عرفه العالم فى العصر الحديث وإعادة الأمن والاستقرار وهيبة الدولة ثم خاض المعركة الأهم والأكبر والأشرف وهى معركة البناء والتعمير وإقامة المشروعات الكبرى فى وقت قياسى أذهل كل المراقبين والمراكز البحثية والمتخصصة فى الاقتصاد إقليميًا ودوليًا وفى ضوء هذه المجهودات التى يبصرها فاقدو البصر قبل المبصرين وفى ظل التتويج بالانتصار الجوهرى للقضاء على الإرهاب وتنظيف أرض الفيروز من دنسه يستحق هؤلاء استقبالا شعبيا جارفا من كل طوائف الشعب المصرى ليس فى القاهرة فحسب ولكن فى جميع محافظات ومدن وقرى الجمهورية وهو أقل تكريم لهؤلاء الأبطال .
ثم ان كل رجال الجيش المصرى من المجند وحتى المشير ومن خلفهم أبطال الشرطة الشجعان أثبتوا أن التضحية بالنفس والروح فى سبيل الوطن أقل واجب وأن مصر أغلى وأهم وتستحق أن تفتدى بكل غال ونفيس وأن استقبال الشهداء فى جنازات تقشعر لها الأبدان رسالة مهمة تؤكد أن تنظيم استقبال حاشد للأبطال الأحياء المنتصرين ممكن ليروا بأنفسهم مدى التقدير والاحترام من الشعب المصرى بكل مكوناته لدورهم وتضحياتهم التى لا يمكن للتاريخ أن يسجلها على صفحاته سوى بأحرف من نورأبطال الجيش المصرى ورفاقهم من رجال الشرطة يواصلون الليل بالنهار للدفاع عن حياة وممتلكات والمحافظة على أمن وعرض وشرف 100 مليون مصرى ومن حقهم أن يتم استقبالهم بشكل يليق بما بذلوه وحققوه على الأرض من انتصارات مدوية .
======================


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.