عويضه عثمان يوضح آراء الفقهاء فى دعاء الإنسان بالأمور الدنيويه آثناء الصلاه

11/02/2018 - 5:14:53

كتب - رامى اللبان

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، إنه يجوز للإنسان أن يدعو بكل ما فيه نفع له فلا حدود دنيوية فى الدعاء، حيث يقول أحد الصالحين إنى لأدعو الله بالملح حتى وأنا فى سجودى كنت أقول "اللهم أرزقنى ملحًا"، وكان سيدنا الإمام النووى يقول له أن يدعو بمال وبدار جميلة وبجارية حسناء.
وأضاف "عثمان" خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس»، أن الفقهاء اختلفوا فى دعاء الإنسان فى كل شئ فيرى الشافعية والمالكية أنه يجوز للإنسان أن يدعو فى صلاته وخارج صلاته بما شاء، أما الأحناف والحنابلة منعوا ذلك وقالوا لا يدعو بشئ من الدنيا فى صلاته أما خارج صلاته فيدعو بما شاء واستدلوا بحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :« إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شئً من كلام الناس إنما هى تسبيح وتكبير وقراءة القرًان» فقال الشافعية إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال «أكثروا من الدعاء فى السجود» وقال أيضًا «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ».
وتابع قائلًا " فسيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقيد الدعاء فى الصلاة فقط ولكن جعل مطلق الدعاء فى العموم، فللإنسان أن
يدعو داخل صلاته وخارجها وأن يرفع مسألته الى الله فى كل وقت حتى وإن كان يراها عظيمة فالله سبحانه وتعالى أكرم من أن يرد دعوة عبده وإن لم يستجب لك فى الدينا سيؤجرك على عدم استجابته لك فى الآخرة".


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.