سفينة الحياه

27/12/2017 - 3:13:05

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

بقلم - زينب على

جوا أرضك برا أرضك
مش هتلاقي خير في حد
صحر بإيدك زرع أرضك
لو هتعمل خير بجد ...
عشت ياما من السنين
رحالة بين القلوب
محتار تفرح مين
لوحتى تكون مغلوب
فأخدت دور ... أيوب
و ركبت في سفينة الصبر
والسفينة جوا ميناء
من غير مراسي
و الموج بيعلى
و لسه ناسي
إن القلوع اتقطعت
و إن عزيمتك صدعت
و إن البشر
يدوب عدد يتعد
حتى قلوبهم حجرت
و أطيب ما فيهم
عايشها قاسي
ليه لسه ناسي ...!!!
اِنشق بِك البحر
كم مَرة ...؟!
و كم لحظة
عِشتها مُرَّة
و كم مرة بترمي
طوق النجاة
و وقت الغرق
و لا بتلقاه
ليه لسه ماسك
في حبل داب
المباديء آخرتها أيه
غير العذاب
ألف مرة
تقول هتوب
و تاني ترجع
نفس الدروب
وتنفذ المطلوب
عشان تسعد قلوب
و تنجيهم م الغرق
اللي بينجى م السفينة
في أول مدينة
يرسملك صورة عاصية
لأن النية تملي قاسية
و طلعت في النهاية
أنت شيطان الحكاية
آخر سفينة في الحياة
اليوم مصيرها
و الموج كَسِرها
و مش باقي فيها
غير طوق نجاة
هتكمل بدور أيوب ...؟؟
و لا هتسمع صوت جواك
بقاله سنين بيترجاك
تكون مرة أناني
دا الصوت اللي ياما
نسيته في الحياة


اسمك
ملاحظة: نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشرق الاوسط الاخبارية" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق.