هذه النسخة للطباعة فقط من [ امل مصر - http://www.amal-masr.com ]
- ترامب يدق المسمار الاخير فى نعشه - http://www.amal-masr.com/show-98372.html - [ عدد الزيارات :2707 ]

ترامب يدق المسمار الاخير فى نعشه

undefined

بعد مرور مائة عام على وعد بلفور ١٩١7يعلن ترامب فى بجاحة منقطعة النظير بأن القدس عاصمة لإسرائيل دون مراعاة لمشاعر العرب والمسلمين ليصبح المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فى قبضة إسرائيل وبذلك يدق ترامب المسمار الأخير فى نعش العرب وعملية السلام أيضا هذا القرار ماكان يجرؤ عليه الرئيس الأمريكى لولا ان هناك ضوء أخضر من دول عربية لها ثقل سياسىوأعتقد أن الكره الآن فى ملعب الشعوب العربية وليس الحكام وعلى الشعوب أن تهب فى ثورات عارمة ضد القرار الأمريكى الفاجر الذى لم يحترم المقدسات ونسف كل الجهود التى بذلت من أجل عملية السلام فى الوقت الذى اكتفت فيه الحكومات العربية بالشجب والإستنكار دون رد فعل عربى يثلج الصدور وعلى الحكام العرب إن كان لديهم جرأة أن يطردوا سفراء أمريكا واسرائيل فورا من دولهم والتصعيد الدولى ضد قرار ترامب حتى إسقاطه بالإضافة منع تصدير البترول ومشتقاتة الى هاتين الدولتين امريكا وإسرائيل وهذا أقل موقف يمكن أن يتخذه العرب إن ارادوا غير ذلك سيظل الشكوك تراودنى بأن هناك تواطؤ عربى مع الخرتيت ترامب لصدور مثل هذا القرار الصادم والآن لم يبق إلا الشعوب العربية لأراهن عليها أفيقوا ياعرب فلن تقم لكم قائمة لو تخاذلتم عن حماية القدس والمسجد الأقصى وسيلعنكم التاريخ على هذا التفريط فى مقدساتكم وذلك لان الشعب العربى يعيش حالة من الغضب بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى انتهز فرصة حالة الضعف والتمزق العربى نتيجة دفع فاتورة الربيع العبرى الذى استهدف وحدة الدول العربية وهزم استقرارها فقرر هذا الشخص الأهوج إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيونى فى غفلة من الزمن ليكون القرار بمثابة أمر واقع وهو ما ترفضه مصر حكومة وشعبا وتعتبره قرارا هو والعدم سواء وفى الحقيقة لا نستطيع الحديث أكثر عن قرار الرئيس الامريكى الأخير لأنه يشعرنا بمرارة لم يسبق لها مثيل أو على الأقل لجيل الشباب الذى لم يذق مرارة النكسة والخسارة العسكرية بفضل الله أولاً ثم بفضل جيشا قويا حافظ قادته على تسليحه وتدريبه بمعدلات عاليه ليصبح واحد من اقوى جيوش العالم فيصبح من الصعب هزيمته عسكريا هذا الأمر لم يكن موجودا فى جيوش أخرى كانت من أقوى الجيوش العربية مثل الجيش العراقى والجيش العربى السورى والذى أصابه الهون بسبب ما يسمى بالخراب العربى الربيع العربى ترامب الرئيس الأمريكى الهائج والذى اتخذ قراره الأخير فى خلسة من الزمن بسبب حالة الضعف الذى يمر بها العالم العربى ولكن الأهم لماذا اتخذ الرئيس الأمريكى قرارا لم يستطع سابقوه اتخاذه الحقيقة فى تصورى البسيط أن السبب يرجع إلى حالة الخلافات الشديدة التى يعيشها العالم العربى ومحاولة بعض الخونة من عملاء الجماعات الإرهابية القضاء على استقرار الدول مثل ما تفعله قطر وتركيا والتى اعترفت فى كل اتفاقاتها المعلنة وغير المعلنة سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أن القدس هى عاصمة إسرائيل بالإضافة إلى تعاقدات قطر مع الكيان الإسرائيلى والذى سيتم كشفها فى الأيام القادمة واعترافها عمليا بأن القدس عاصمة إسرائيل
وكذلك حالة الحرب التى تعيشها مصر فى كل النواحى والاتجاهات فمصر تعيش حالة الحرب مع الإرهاب الأسود وطيور الظلام سواء فى سيناء أو على الحدود الغربية بالإضافة لتطهير الدولة من الداخل من كل براثم انصار هذا الفكر المتخلف
وفى المجال الاقتصادي تخوض مصر حالة الحرب وتسابق الزمن من أجل التنمية والقضاء على البطالة ومواجهة المحاولات كسر إرادة الأمة المصرية بالضغوط الدولية عليها لإركاعها ومحاولات جعلها تابعة وهو ما تأبه مصر بعد ثورة 30 من يونيو فرفض التبعية أصبح مكلف جدا ومحاولة الرد القوى على ما قامت به الدولة المصرية فى توحيد الصف الفلسطينى وهذه المؤامرات الدولية فى تشتيت الشمل الفلسطينى وهو ما أشعل غضب الإسرائيليين وحلفائهم من الأمريكان وغيرهم والسؤال الأهم هنا لماذا يحاول البعض المزايدة على الوطن ويريد الزج بمصر وحدها فى الدفاع عن القضية الفلسطينية بالرغم من أن مصر هى من استطاعت عمل المصالحة الفلسطينية ألا يعلم المزايدون أن مصر تعيش حالة من الحرب ألا يشعر المزايدون بالوضع الاقتصادى الذى تعيش به مصر ألا يعلم أصحاب الاصوات الحنجورية محاولات دول عظمى ضرب الاستقرار فى مصر
ما أحب أن أختم به أن مصر دفعت ما لم يدفعه أحد من أجل القضية الفلسطينية منذ عام 1948 وحتى الان ومازالت على استعداد لدفع المزيد من أجل قضيتها الأولى وهى الانتصار للشعب الفلسطينى ومقدساته الإسلامية والحفاظ على هويته العربية ولكن الحالة التى تمر بها الدولة المصرية من استنزاف حاد لمواردها فى حربها ضد الإرهاب وحربها التى قررت أن تخوضها ضد طيور الجهل والظلام بالإضافة لجمع الفساد المستشرى فى عدد من المؤسسات والدخول فى صراع مع النفس للنهوض بالاقتصاد القومى والعبور بمصر نحو التنمية هو ما تسبب فى اتخاذ ترامب لقرار أحمق لا يحمد عقباه وبالرغم من محاربة مصر لهذا القرار ورفضها التام له نرى بعض اتباع الجماعة الإرهابية والأصوات الحنجورية مما نصبوا نفسهم أوصياء على الوطن يزايدون على موقف الوطن ..
فى النهاية اقول لاعزاء للمزايدين والخونة
================

- ترامب يدق المسمار الاخير فى نعشه‏ - http://www.amal-masr.com/show-98372.html
جميع الحقوق محفوظة 2012 لـجريدة أمل مصر