هذه النسخة للطباعة فقط من [ امل مصر - http://www.amal-masr.com ]
- أنها مصــــــــــــــــــــــر أرض الكنانة - http://www.amal-masr.com/show-121778.html - [ عدد الزيارات :57 ]

أنها مصــــــــــــــــــــــر أرض الكنانة

undefined

أعتقد أننا لسنا في حاجة للدفاع عن الأديان بصفة عامة والإسلام بصفة خاصة فالمؤامرة واضحة أشد الوضوح للقاصي والداني وللمسلم ولغير المسلم وللمثقف والعامي ومعلوم من وراءها ومن يخطط ويمول لها ويأوي المنفذين لها ويدربهم ويمدهم بالسلاح المؤامرة صهيونية ترعاها أمريكا وبريطانيا وبعض دول الغرب وتمويل قطري وإسرائيلي والمنفذون عصابات مأجورة لا دين ولا انتماء لهم بالإضافة إلى أناس مضللين باسم الجهاد الزائف والبعيد كل البعد عن الجهاد المشروع الذي أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم به
وهناك منظمات وجماعات شريكة في هذه المؤامرة الخسيسة منها جماعة داعش التي صنعتها أمريكا وإسرائيل هذا ولا يخفي على أحد أن المقصود والغاية من هذا المخطط الدنيء إحداث الفتن الطائفية والإيقاع بين أبناء شعبنا الحر المتماسك مسلم ومسيحي وتقسيم مصر وإسقاطها كما فعل بالعراق وكما يفعل الآن بسوريا الشقيقة الصامدة ولكن عناية الله بأرض الكنانة وقلب العروبة والإسلام جعلت كيدهم في تضليل بالرغم من كل الأدوات والإمكانات المادية المهولة التي مازالت تستخدم لتنفيذ هذا المخطط وكان من فضل الله علينا بل وعلى الأمة العربية الجريحة يقظة الشعب المصري في ثورة التصحيح في ٣٠ يونيو وظهور رجل مصرى وطني أصيل هو القائد المخلص ابن مصر البار والذي عرض حياته للموت بحق الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تحمل ولا زال يتحمل أعباء لا تقوى على حملها الجبال أعانه الله وأمده بمدده وبارك لنا فيه وحفظه من كل شر وسوء لقد تحمل هذا البطل مسئولية مصر في وقت كادت أن تضيع وتسقط ومنذ اللحظة الأولى بدأ في إعداد جيش مصر درعه وسيفه وتعمير البلاد وتنميتها وإحياء مؤسساتها ووقف من خلفه شعب مصر مسلمون ومسيحيون ورجال مصر المخلصون من أبناء قواتنا المسلحة هذا ولم ييأس أهل الشر كما أطلق عليهم الرئيس بل كما وصفهم الله تعالى في كتبه السماوية فلم ييأسوا بل ازدادوا في حربهم شراسة فحاربونا اقتصاديا وأرادوا أن يثور الشعب الذي يعاني من الغلاء والحاجة على قيادته ولكن شعب مصر الواعي والمدرك لخطورة المؤامرة وما يمكن أن يترب عليها إذا نجحت لا قدر الله لذا تحمل وصبر كعادته فراحوا يضربون على وتر الفتنة الطائفية من جديد من خلال أعمالهم الإجرامية وسفك دماء الأبرياء الآمنين باسم الدين والدين منهم براء بل الفطرة الإنسانية السليمة بريئة منهم ومن أفعالهم الإجرامية الشنعاء هذا ومنذ أيام قليلة فاجأنا هؤلاء القتلة السفلة بسفك دماء ركاب حافلة بالمنيا من إخواننا المسيحيين لإشعال نار الفتنة وأضاعوا وأفسدوا علينا فرحتنا باستقبال ذكرى المولد النبوي الشريف وأعتقد أن مصر كلها حزنت حزنا شديدا على ماحدث ويعلم الله كم آلمني هذا الحادث المؤلم وذلك العمل الإجرامي الذي لا يرضاه الله ورسوله ولا أي إنسان يحمل معاني الإنسانية ولكن سرعان مارد رجال الشرطة على هؤلاء القتلة السفلة وكان الثأر سريعا وموجعا وكم أثلجت صدورنا هذه الضربة ونطالب بالمزيد والمزيد من رجال اقوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية الباسلة وفى مصر فى مدينة السلام شرم الشيخ تجلى الحدث الذى أيقظ من خلاله شبابنا المصرى العودة لمعرفة هويتنا ونقول للعالم تعالى نتلاقى تعالوا نتحدث عن شباب مصرى الذى استطاع أن ينظم منتدى كبيراً جداً لو تم تنظيمه فى أى بلد فى العالم لحشد له الشركات الكبرى لكن ورغم التفاصيل الكثيرة استطاع شباب الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب تنظيم الحدث العالمى وكان الانضباط والدقة شعارهم ليبهروا العالم بعملهم وليصبح المنتدى أحد الأحداث التى يفخر بها المصريون فى كل مكان وبحكمة قصيدة محكمة كتب المعنى واستنبطه بالتأويلات واستحضر التراث سيناء والنوبة وسيوة ووسط البلد ليدعم بنية قصيدته فانطلق منتدى شباب العالم تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى كحدث سنوى عالمى يقام بمدينة شرم الشيخ بمشاركة أكثر من 5000 شاب من أكثر من 150 دولة ليس بينهم إسرائيل للتعبير عن آرائهم والخروج بتوصيات ومبادرات فى حضور نخبة من زعماء وقادة العالم والشخصيات المؤثرة وقد أبدى الرئيس اهتماماً بالشباب فعلاً وقولاً إن شباب مصر الممتلئ حماسًا والذى تمثلت فيه الأعمدة السبعة للحضارة وصنعت بداخله نقطة تلاقٍ للحضارات أصبح هو الرقم الأهم فى معركة بناء الوطن التى نخوضها وبينما تعصف التحديات بدول وحضارات من حولنا استطاع شباب أمتنا مجابهة التهديدات ومواجهة الإرهاب بالفن والثقافة قبل السلاح وشرعوا فى بناء الوطن واثقة خطواتهم أن أمتنا صاغت خلال سنوات رؤية جديدة قائمة على العودة للإنسانية ومبادئ الحضارة وترسخ لفكرة احترام الاختلافات الثقافية واحتوائها بدلاً من فرض الرؤى والأيديولوجيات بالقوة وهو نابع من الثراء الحضارى المكون للشخصية المصرية بأبعادها السبعة وخلال افتتاح الرئيس النصب التذكارى لإحياء الإنسانية بشرم الشيخ وجه رسالته إلى الشباب قائلاً شباب العالم المجتمع فى أرض الكنانة أدعوكم للحوار الجاد والبناء على مدار فعاليات هذا المنتدى وأرجو أن تجنحوا بأحلامكم إلى آفاق الإبداع وأن تعقدوا العزم على إنفاذ إرادتكم مخلصين لها ولو كره الكارهون ابدعوا بعقولكم وأحبوا الحياة بقلوبكم وانطلقوا نحو الغد الذى سيليق بكم اجعلوا اختلاف أديانكم وألوانكم وأجناسكم قيمة مضافة لحلمكم وثراء لمستقبلكم ولا تتفرقوا أبدا اجعلوا كنزكم فى رحلة إلى المستقبل الواعد المفعم بالسلام والمستقبل والتنمية مارسوا بالصدق وآمنوا بتحقيق الحلم فالأحلام لا تسقط بالتقادم وكما قالت السيدة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية ان افتتاح منتدى شباب العالم رسالة قوية على أن مصر كانت حاضنة لكل شعوب العالم على مدى التاريخ وأنها ستظل دائماً وأبداً هى نقطة تلاقٍ ووصل من كل الدنيا
وكعادتها مصر سباقة فسبقت العالم فى إدانة جرائم داعش وكل التنظيمات الإرهابية حين وجّه الرئيس رسالة خاصة للفتاة نادية مراد أن مصر ترفض التمييز والعنصرية قائلاً بصوت عالٍ هنطالب العالم بالاعتراف بالجريمة اللى عملها داعش وكل التنظيمات المتطرفة فى العالم وأول مطالبة من مصر وهنكون احنا فى مصر أول من يرفض التطرف والتمييز والعنصرية كما رفضناه سابقاً إن المصريين تحركوا سابقًا بـ30 مليون مصريا ومصرية شابا وشابة وقالوا لا للتمييز الدينى ثم أن مصر منذ سنوات تحارب الإرهاب بمفردها نيابة عن العالم وشبابه الذى حضر إلى مدينة السلام لدعم السلام فى العالم عبر قناته الشرعية وهى مصر **
========================

- أنها مصــــــــــــــــــــــر أرض الكنانة‏ - http://www.amal-masr.com/show-121778.html
جميع الحقوق محفوظة 2012 لـجريدة أمل مصر